الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"الولايات المتحدة الصهيونية "أوباما- نتنياهو" وْسَفكّ الدم الفلسطيني"

"الولايات المتحدة الصهيونية "أوباما- نتنياهو" وْسَفكّ الدم الفلسطيني"

تاريخ النشر: 2015-11-12 | 23:29

التقي يوم الثلاثاء الماضي رئيس وزراء عصابة الصهاينة المغتصبين المستوطنين بزعامة رئيس عصابة ارهاب دولي صهيو أمريكي مُنظم المُجرم بنيامين نتنياهو مع رئيس عصابة الولايات المتحدة المُتصهين باراك أوباما، في البيت الأسود واتفقا في لقائهما، من الاتفاق على استحلال الدم الفلسطيني وتبرئة الجلاد الصهيوني وإدانة الضحية الفلسطيني؛ وتبرير الاعدامات اليومية والجرائم الارهابية المنظمة للاحتلال، وكان اللقاء عبارة عن لقاء عمل اتّفق خلالها المُجرمان، على تفاهمات للتعاون المشترك بين واشنطن (وتل أبيب)، تل الربيع، وعلى زيادة المساعدات الأمنية والمالية (لإسرائيل)، وإعطاء ضوء أخطر من أوباما لنتنياهو لمزيد من سفك الدم الفلسطيني وتحميل الضحية وهو الشعب الفلسطيني المسؤولية، وإعفاء المحتل الصهيوني من القتل والبطش والاحتلال والاستيطان والسحلِ والسحق والحرق والدمار وهدم البيوت وتهويد المقدسات؛ كما أكّد رجل البيت الأسود المتصهين أوباما على حق الاحتلال وكيانهِ المسخ المُسمى(إسرائيل) في الدفاع عن نفسها، من (العنف الفلسطيني) وبالمقابل يقوم نتنياهو المجرم بمسرحية كالحمل الوديع يقول فيها لإرضاء أوباما  كلاميًا أنه يؤيد حل الدولتين كذبًا وبهتانًا وزورًا؛ ونتنياهو تعلم الدرس من تجارب الماضي، وتمكن من امتصاص التوتر الذي كان مُتوقعاً من خلال إسماع البيت الأبيض التصريحات التي يود سماعها، وشكر أوباما على دعمه لأمن إسرائيل، وفي الوقت نفسه أوباما لا يصدق بأن حل الدولتين الذي تعهد به نتنياهو سيطبق في فترته كرئيس، لكن كان يهمه سماع ذلك التصريح ولو كلاميًا للاستهلاك الاعلامي فقط، لأن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، قد أطلق يدي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحرّره من أية قيود أو مخاوف من ضغوط أميركية محتملة، عندما أعلن مستشارو أوباما أن الأخير وصل إلى استنتاج بأنه لم يعد هناك وقت، خلال ولايته، للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية يقوم على أساس دولتين: إسرائيلية وفلسطينية على ما تبقى من أراضٍ احتلت في العام 1967، كما أن أوباما وعد برفع سقف المساعدات الأميركية المُقدمة سنويًا لعصابة الاحتلال الصهيوني ستصل إلى 50 مليار دولار في غضون عقد من الزمان.  وسيعوض أوباما نتنياهو على الخسائر الاقتصادية التي تكلفها الاحتلال بسبب انتفاضة وهبة القدس الشريف؛ وهنا تؤكد الحقائق الواقعة على الأرض بأن الإرادة الأمريكية هي إدارة كما سابقاتها متصهينة ومجرمة ومصالحها مشتركة مع دولة الكيان المسخ الغاصب المسماة بإسرائيل، ويتضح بصورة جلية لا لبس فيها بأن الرئيس الأميركي وادارتهُ تعمل وفق ما يخدم المصلحة الصهيونية الولاية الواحد والخمسون؛ لأن من أسباب التزام الولايات المتحدة بدعم إسرائيل، ودعم التحالف الاستراتيجي معها، خشية الديمقراطيين من خسارة مصوتين ومتبرعين يهود في الانتخابات الرئاسية التي ستجري بعد نحو عام؛ وما قاله أوباما فهذا يعني الآن بالذات، وفي ظروف الانتفاضة الفلسطينية في القدس المحتلة، إعطاء نتنياهو وحكومته كل ما تحتاجه من وقت وسلاح لكسر الانتفاضة ومواصلة جرائم الإعدام الميدانية، وهدم البيوت، وحصر المقدسيين في غيتوهات (معازل) مغلقة، وبقدر ما قد تشكل هدية أوباما "ضربة أو خيبة أمل" لدى الجهات المراهنة على أميركا في الطرف الفلسطيني، يجب أن تشكل نقطة تحوّل استراتيجي في الموقف الفلسطيني الرسمي. نحو إعادة تقييم السياسة الفلسطينية العامة، واستراتيجية "المفاوضات" المعمول بها اليوم، لأنه لن تكون هناك مفاوضات قريباً، فيما سيستمر النزيف الفلسطيني في الأراضي المحتلة وفرض الحصار على غزة بموازاة استفحال عمليات الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية وابتلاعها؛ وكما يقول المثل لا يحرث الأرض إلا عجولها وما أُخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة وعلينا كما كان يقول الرئيس الشهيد الرمز ياسر عرفات الوحدة الوطنية، وعلينا التوحد لمواجهة أطول وأحقر عدو محتل فاشي مُجرم عرفهُ التاريخ؛ والذي ما زالت جرائمهُ مستمرة كان منها اليوم تنفيذ عصابة المستعربين باقتحام مستشفى الأهلي بالخليل وقاموا بإعدام الشهيد عبدالله الشلالدة بأربع رصاصات في داخل المستشفى؛ ويقتحمون حرم الجامعات بلا حسيب أو رقيب؛ لذلك علينا أن نستمر في انتفاضتنا الشعبية لاسترداد الكرامة والحقوق المسلوبة حتي كنس هذا المحتل النجس من فوق ترابنا الوطني الفلسطيني أرض الُمقدسات والطهر والكرامات والشهداء والمرابطات الماجدات وأمريكيا وإسرائيل إلى زوال والحق سينتصر طال الزمن أم قصر.

    الكاتب المفكر والمحلل السياسي

الدكتور/ جمال عبد الناصر محمد أبو نحل

  رئيس الهيئة الفلسطينية للاجئين

[email protected]

.

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط