الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الوطن والشعب أولاً

الوطن والشعب أولاً

تاريخ النشر: 2016-03-04 | 22:28

مرحلة من الجدل السياسي، نضجت فيها كل المؤامرات بين أبناء الشعب الواحد، سمعنا كلمات واتهامات لم نسمعها من قبل، أي جيل هذا الذي تعلمونه ليلاً ونهاراً لغة التخوين واللعنات، المناكفات طالت الصغير والكبير في ظل أوضاع حرجة وظروف هي الأصعب في تاريخنا منذ بداية الاحتلال، وهي مرحلة تمظهرت فيها اعتبارات التجارة والابتزاز لعقول أبناء شعبنا الفلسطيني، شراء العقول وتزوير الحقائق، لتصبح فلسطين ملكاً لفلان وحاشيته يقرر فيها ويفرض عليها دون حسيب أو رقيب، وأصبحت الفصائل تسير حسب مستوى التبعية لفلان أو مجموعة فلان، ويكون سيف الرواتب أو قرارات الفصل هي السيف المسلط وفرصة الابتزاز الوحيدة، أما الجزرة فهي رزمة من الوعود والأكاذيب المتعلقة بالمناصب والحصص، وهي وصفة كافية لأن تفشل طريقنا إلى النصر وسبيلنا إلى الحرية لعدة عقود أخرى.

ينبغي على الساسة أن يعرفوا أن فلسطين ليست شركة لأحد، للأسف أنه برغم هرم بعض الشخصيات السياسية، وسقوط الأقنعة عن وجوه بعضهم، إلا أنهم أتقنوا الألاعيب السحرية والحيل الخفية وأجادوا لعب دور أبطال الثورة وحماة الوطن، وكأن التاريخ لم يعرف غيرهم من أسماء، أصبحت تلك الحركات والتنظيمات مجرد وسيلة لتحقيق أهداف بعض الشخصيات التي تفتقر للحكمة والذكاء في التعامل مع عدة مراحل مرت بها قضيتنا، وكأنهم ليسوا بمستوى هذه القضية، خاصة بعد غياب الأخ القائد الشهيد ياسر عرفات، وهو قائد يستحق أن نتوقف قليلاً عند تجربته الكفاحية، ويكفينا أن شهد له العدو قبل الصديق أنه هو الذي أدخل اسم فلسطين والقضية الفلسطينية إلى كل بيت في العالم، ليس فقط بالدبلوماسية التي كان رئيسنا الراحل يجيد تدوير دواليبها، بل بكل وسيلة أتيحت بين يديه.

انتهك الاحتلال الصهيوني كل حقوقنا، لكنه يبقى عدواً، نتوقع منه كل شيء، ولكن أن تسلب من قبل بعض شخصياتنا الفلسطينية بدافع حبها الشخصي للمال والسلطة وتكوين الثروات والتحكم ببعض القرارات التي تتعلق بمصير شعبنا المظلوم، من أجل البقاء كطرف مهم في المشروع الوطني دون أن نرى فعلياً اي إنجاز وطني من هؤلاء على مدار السنوات الماضية.

من المؤسف أن نرى قادة في حركات سياسية وفصائل لها وزنها ينشرون صورهم وأخبارهم على وسائل الاتصال الاجتماعي في جلسات واحتفالات، كي ينظر لهم الناس نظرة المسؤولين، يقدمون أنفسهم كمناضلين وحماة الوطن ومحافظين على حقوقه، وهم لا يعرفون عن حدود الوطن ولا هموم الشعب شيئاً، ومن هنا نقول بأن الحركة السياسية الفلسطينية تسير نحو الفشل، وهو فشل محتم بفعل الدور المأزوم لهؤلاء الذين جثموا على صدر الوطن والمواطن ولم يمنحوا أحداً فرصة انتقاد سلوكهم الأرعن ومواقفهم المثيرة للاستياء.

ما نعرضه الآن لا يعني أن هذا النوع من الفصائل سينتهي أو ينقرض أو يتلاشى، بل من الممكن أن تبقى ولكن في حالة فشل دائم، فهناك العديد من البنايات التي تبقي شامخة ومنتصبة ولكنها من الداخل لا تصلح للسكن، فالشعب يُقهر ويموت ويعذب ويتألم، ويتمنى شبابه الموت أو الرحيل، بينما يواصل الساسة مجاملة بعضهم البعض، في مظاهر ولقطات ومناورات وتمويهات، ويتبادلون الاتهامات ويضعون أيديهم على الإخفاقات دون أدنى مسؤولية، كل ذلك باسم محاولات الوصول إلى المصالحة!!.

المصالحة ليست من أجل بقائكم في الحكم، المصالحة من أجل مصير وصيرورة الشعب وحماية المشروع الوطني، منذ البداية كنتم تتهمون بعضكم البعض بالخيانة وعدم الرغبة في تحقيق المصالحة، وإن كُنتُم جميعاً هكذا فكل الأطراف لا تخدم مصلحة الشعب، ولا يدري هؤلاء أن كل ما يتمتعون به من مكانة مرموقة في هذا المجتمع المغلوب على أمره إنما بفضل الشعب وعلى الشعب أن يختار من يمثله، ومن يكفل حقوقه، ويدافع عنه، وإن بقي هؤلاء في صدارة المشهد فلا أمل فيهم ولا مشروع معهم، ومن هنا تأتي الدعوة لشرفاء الشعب الفلسطيني للوقوف معاً وصد كل شخص أو فصيل يتعامل مع قضيتنا العادلة باستهتار حزبي، أو يفرط بحقوق شعبنا المناضل وينفرد بالقرارات الوطنية، وهذه الدعوة كلما تأخرت الاستجابة لها سيزيد عمر معاناة شعبنا وستتلاشى أحلامه لا محالة.

ناشط فلسطيني يقيم في باريس

 

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط