الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الوطنية الفلسطينية ومسألة قطع الرواتب

الوطنية الفلسطينية ومسألة قطع الرواتب

تاريخ النشر: 2017-06-05 | 21:23

ثمة ما هو مهم اكثر من تناول مسألة قطع الرواتب عاطفيا من اثار انسانية ومجتمعية يتم تناولها عاطفيا ، فالمسالة بظاهرتها وارتكازاتها تخص الوطنية الفلسطينية والمواطنة وعلاقتها بالنظام السياسي والمؤسساتي ان وجد ، والا قد نبتعد كثيرا عن تحليل تلك الظاهرة وكل الظواهر الحالية والتي سبقتها .
عندما قلنا بانه لا يوجد لنا نظام سياسي ولا يوجد برنامج سياسي ولا سلطات تشريعية ولا قضائية وتتلخص السلطات التنفيذية بصلاحياتها في عملية احلال على كل السلطات الثلاث وبذلك تنعدم البرامج وتتفشى مظاهر الفساد وظهور فئة المستنفعين من ظاهرة الاستبداد والدكتاتورية التي تفرض نفسها على المنظومة السياسية والامنية والاقتصادية والخدماتية بظهور دكتاتوريات ثانوية أي الديكتاتوريات الصغيرة التي تأتلف مالحها مع رغبات الدكتاتور الكبير .. هذا هو واقع الحال في الساحة الفلسطينية بشطريها من بقايا الوطن ، فما زال البعض يفسر ظاهرة الانقسام على انه صراع على السلطة في حين ان تلك الظاهرة وجدت لتبقى ولأنها احد مكونات سيناريو تحطيم البنية الوطنية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني تمشيا مع النمطية الامنية التي تخضع لها المفاهيم السياسية واطروحاتها وليس العكس كأي نظام سياسي .
مسألة قطع الرواتب واختزالها بحيث طالت الاسرى المحررين ليست مبنية على ردات فعل للانقسام بحد ذاته كانقسام بل اتت في اطار مكون سلوكي متدرج بدأ بإحداث انهيارات في الحركة الوطنية الفلسطينية وعمودها الفقري فتح حيث تم استهدافها ثقافيا وتعبويا ومزج الاطر او خلطها بمكونات خالية من التجربة والكفاءة وتمثيلها في الاطر الحركية والمؤسسات العليا لها ، وعمليات الفصل والتشويه والعزل التنظيمي الجغرافي لقادة وكوادر وعناصر وعجلة اعلامية مشوه ولان فتح تعتبر هي القادرة على جمع اكبر حاضنة شعبية لها وبالتالي تم تفتيت قدرات حاضنة فتح بين من سمو انفسهم حماة الشرعية والاصلاحيون التي طالتهم يد الاستهداف فيما بعد بقطع رواتبهم وفصلهم وغيره من عمليات سيكولوجية اثرت على البنية الاجتماعية لألاف الاسر وهو الهدف المطلوب تحقيقه .
تلى ذلك استهداف فصائل وطنية لها تاريخها في الحركة الوطنية الفلسطينية لضرب وحدتها داخليا ومحاصرتها ماليا وتصنيف من هو موالي وغير موالي حتى في اعضاء مكاتبها السياسية ، واذكر هنا رد السيد عباس على خالة جرار عندما قالت له نحن الفصيل الثاني في منظمة التحرر فرد عليها قائل الفصيل الثاني "" حزب فدا ""..؟؟!! ولا نفهم هنا ما هو التاريخ النضالي لفدا الذي يفوق تاريخ الجبهة الشعبية ... مع احترامي لهذا الحزب الجديد الناشئ.
من المهم ان نقول ان تعزيز قدرات الاجهزة الامنية والعناية بها على حساب التنظيم وعلى حساب فتح بشكل عام بل استهداف للحركة الوطنية وفي مقدمتها فتح من قبل تلك الاجهزة وضرب التنظيم في المخيمات وعمليات تسطيح جوهره وشكله يعكس المهمة والاستهداف لكل الحركة الوطنية والنسيج الاجتماعي فالسياسة في جوهرها وبرنامجها يعتمد على القدرات الامنية وتصنيفاتها وعمليات الفرز التي تقوم بها انصياعا لالتزامات امنية تنسيقية مع الاحتلال .
اذا من الظواهر السابقة ومن حيث الترتيب لم تجد تلك السلوكيات قوى رادعة تغير حسابات السيد عباس ولذلك استمر في تنفيذ السيناريو والبرنامج في تصاعد تخريبي حيث اصبح الان يطال رمزية الاسرى عمقا وشكلا ومظهرا ومدلولاتهم بالنسبة للحركة الوطنية والثورة والكفاح المسلح ، وقد نستطيع القول ان أي اطروحات للحلول السياسية الان هي حلول امنية وليست وطنية ومن هذا التبويب لنرجع الى ما قالته كونداليزا رايس حينما قالت ... لا نريد من الفلسطينيين ديموقراطية في أي عملية سلمية قادمة بل نريد اجهزة امنية ورئيس يستطيع ان يسيطر ويفرض الحل على الواقع .
من هنا السيد عباس ماض في تدمير البنية الوطنية والنسيج الاجتماعي الفلسطيني والثقافي ... لتطبيق ما هو غير مرغوب للشعب الفلسطيني وبالتجديد بإضعافه وهدم قواه الحية .... فعندها الميت لا يستطيع ولا يقوى على الصراخ ...

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط