الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الو...الشعب لا يجيب!

الو...الشعب لا يجيب!

تاريخ النشر: 2026-07-12 | 10:18

محمد أحمد سالم
محمد أحمد سالم
- أين الشعب؟ الشعب لا يجيب! القضية؟ عليه العوض. - أين الحقوق؟ - الشعب لا يجيب !! وهنا نصل إلى الأسئلة الوجودية: ماهو تعريف الفشل؟ الشعب لا يجيب !! وما هو تعريف من يفشل ويستمر مسئولا؟ الشعب لا يجيب !! وما هي النتيجة للاستمرار؟ الشعب لا يجيب !! طيب أين ال.....؟ عليه العوض. أسئلة معلقة على مشانق الصمت...الشعب لا يجيب !! فقال: أول مرة أشوف شعب ربنا مسلطه على نفسه، مع اشباه حكام عبارة عن نكت ومساخر وطرائف، لكن في اوسخ نسخ من أشباه الحكام في دول الغبار البشري. أنتم تعبتم جدا في صناعة الانقسام والفوضى و اللانظام...تخيل لو كنتم وجهتم نفس هذا الجهد العظيم في عمل النظام وبناء الدولة؟! قلت له: لقد تعبنا للغاية وبذلنا جهدا عظيما في صناعة النفايات والمشاركة فيها، كيف لو كنا أنفقناه في صناعة الوحدة و النظام والتقدم؛ فهذا ليس طريقنا. قال: "وإِنَّ شَرَّ الرُّعَاةِ أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ، فَأَوْرَدَهُمْ شَرَّ الْمَوَارِدِ، وَأَرْدَاهُمْ أَرْذَلَ الْمَهَالِكِ." قلت: اتنين موهوبين ومش زي اي اتنين...موالسة الخراب واتحاد ملاك القضية. صمت قليلاً ثم قال : إحنا شعب رهائن. - أنسى أمره ... هو عامل زي الجدي المخصي لا بينط ولا بيبطل مأماه. - قلت له : دعمتها بِالواهنِين وصُنْتَها بالضائعِين لكـى تُطيِلَ بقاءَها...إن كان هذا للبقاءِ فيا تُرى ما كُنتَ تفعلُ لو أردتَ فَنَاءَها؟! - ثم قال: طيب...كيف تستمر شخصيات إجرامية تتسم أخلاقيا بأسوأ صفات الإنسان على جميع المستويات؟! - الشعب لا يجيب !! فمنذ تنفيذ مخطط الانقسام والخراب الصهيوني، وصولًا للمحرقة الكبرى، و حكم سُلْطَتَيْن!! من موالسة الانقسام والخراب. إلى اتحاد ملاك القضية، بدعم شلة الدجالُون، أكثر من 17 سنة مفيش قرار واحد ولا قانون واحد ولا مشروع واحد استفاد منه الشعب ... تصوّر! كله نهش واستباحة وجباية وتحميل الناس فوق الطاقة. يا أخي ده حتى الشيطان نفسه بيخاف من ربنا. فقال: إتخذوا القضية الفلسطينية وسيلة لتحقيق أحلام زواجتهم؛ ماهو كمان شعبك مركب على القضية نفر من الفارغين الذين يحبون الكلام الخطابي ويسرفون فيه، ونفر آخر من أنصاف الموهوبين، وأصحاب الخردة الفكرية والسياسية، من المنتفعين المتورمين الذين يزعمون لأنفسهم حقوقًا فوق مستوى البعض، ولم يكن لهم أي مساهمات إيجابية بغير المصالح الشخصية، و يتطاحنون في مرذول الكلام ويرضون شهوة التكلم عندهم. ​- مخططٌ مرسومٌ. تقف القضية الوطنية اليوم على أعتاب مرحلة خطيرة واضطراب سياسي غير مسبوق، نتيجة تبديد عقود من عمرها في سياسات مستبدة وفاشلة. ما نشهده اليوم من كوارث هو نتاج مخطط الانقسام الصهيوني الذي استجابت له - شبه - نخب فلسطينية بغباء وعناد؛ فكانت البداية ظلماً عظيماً أدى لتدمير الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وأحدث أزمات متلاحقة مغلفة بحالة من "الدجل السياسي والخردة الفكرية" لتعويض غياب الكفاءة. و تحول المشهد إلى ما يشبه "اتحاد ملاك القضية" من أشباه الحكام، الذين برغم كل الدعم الداخلي والخارجي، لم ينجح أحد منهم طوال السنوات الماضية إلا في "احتراف الفشل"، والاكتفاء بالمغانم والمكاسب الشخصية والحزبية التي وفرها لهم واقع الانقسام والخراب. والأدهى، أنهم ضمنوا الاحتفاظ بهذه المكتسبات، لدرجة تمنعهم من التخلي عن الحكم لأي بديل، في ظل مسرحية عبثية جرت فصولها بتصميم وكبر، واستهانة بمصير الشعب ومقدراته. لذا، فإن وجود بدائل سياسية تملك برامج واضحة وخطط عمل لانتشال الشعب من هذه المحرقة بات ضرورة وجودية لا بديل عنها. ​فقال: فاتورة الإصلاح والكوارث المستورة. و كيف يمكن أن تعود الحقوق إلى مستحقيها الأصليين؟ وكيف يُفض هذا الاشتباك الملعون بين "موالسة الانقسام" وبين "اتحاد ملاك القضية"؟ وكم يتكلف ذلك من وقت وثمن؟ قلنا سابقًا: الحقيقة أن سنوات الحكم العبثي كلّفت البلاد ثمنًا فادحًا وأعادتها عقوداً إلى الوراء. والحقيقة الأكثر إيلاماً، هي أن تكلفة إصلاح ما أفسدوه قد تفوق قدرتنا على الاحتمال. أما الحقيقة المؤكدة، فهي ضرورة ألا يمر ما حدث دون حساب أو مساءلة، فالفداحة الكبرى تكمن في تصور أن ينجو هؤلاء بأفعالهم دون محاكمة تاريخية وقانونية؛ ولا ينبغي لنا الظن بأن نهاية حكم هذه الفئة ستكون محطة النهاية للكوارث؛ بل إنها قد تكون البداية فقط لاكتشاف كوارث جديدة وأكثر خطورة كانت مستورة خلف جدران فسادهم وسلطتهم الملعونة. ​فقال: اللامعقول والأمل الضئيل، لكن بصراحة ومكاشفة، لقد استغلقت معظم الأمور الآن. المشاكل المستعصية، وردود الأفعال الباردة، كلها تندرج تحت وصف "اللامعقول". لولا بقية صغيرة للغاية من أمل متمرد، لأوشكنا أن نقول: "لا فائدة!". ​المحزن والكارثي أن الأمر هذه المرة لا يتعلق فقط بسلطة دجالة، إذ لا توجد سلطة رشيدة في التاريخ إلا إذا أُجبرت على ذلك بقوة الشعب، بل يتعلق الأمر بالعقل الجمعي، وبحالة الإجهاد التي تصيب المرء وهو يمضي جل وقته في شرح البديهيات. ​في النهاية، ليس دجل الموالسة وحده، ولا لصوصية اتحاد الملاك، ما يحول حياتنا إلى خرابة؛ بل إن حالة الانحطاط القيمي والثقافي واللامبالاة المحيطة بنا هي التي تجعلنا نتعايش مع هذه الخرابة. والبلد غارق في وكسة وخيبة ثقيلة، تتأرجح بين الاستعلاء والاستهزاء، وبين الدجل والسياسة. ​وسيكتب على قبورهم ذات يوم: "عاشوا مغفلين وماتوا مغفلين". ​قلنا له: و ثمن النكبة الجديدة، يبقى مخطط الانقسام والخراب الصهيوني هو السبب الأول والمستفيد الأكبر من هذه المحرقة، ومن كان جزءاً من المحرقة يستحيل أن يكون قادراً على حلها. وسيبقى الفلسطينيون وحدهم هم من يدفعون ثمن هذه "النكبة الجديدة"؛ وهي واحدة من أسوأ الأزمات التي أديرت في تاريخ الصراع والمنطقة، ونتیجتها تدمير ممنهج للقضية الفلسطينية كما لم يحدث لها من قبل. ​ - طيب...هل من الممكن استعادة كل ما خُرِب في السنوات الماضية كرمزٍ لزوال أسوأ حقبة عاشتها البلاد؟ صحيح أنها دماء وسنوات مُهدرة، ولكن استعادة المعنى والكرامة والعدل . بعدها فقط، يمكننا الجلوس للحديث وإيجاد الحلول عند المخلصين من أبناء هذا البلد المنكوب بحكامه المستبدين. وللحديث بقية.
×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط