الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الهروب من حجيم حرب غزة 

الهروب من حجيم حرب غزة 

تاريخ النشر: 2024-04-06 | 08:24

فيما لاتزال الحرب مستمرة في قطاع غزة، يبقى مركز حدود رفح مقابل مصر هو النقطة الوحيدة التي تربط الغزيين بالعالم الخارجي ومركز العبور الوحيد الذي يمكن الغزيين من الهروب من آتون الحرب التي حصدت أزيد من 30 ألف شهيدا، وبينما يكابد السواد الأعظم من الغزيين في ظروف أقل ما يقال عنها أنها مزرية ولا يجدون حلا آخر سوى انتظار أن تضع الحرب أوزارها وتخفف عنهم وطأة المعاناة، كان للبعض منهم القدرة على دفع مقابل مادي باهض مقابل الهروب من جحيم الحرب نحو مصر ومنها ربما الى وجهة أخرى لكن المال وحده لا يكفي بل لا بد للحظ أن يلعب دوره .

اليوم و مع استمرار الوضع في غزة متردياً، يدفع المزيد والمزيد من السكان مبالغ ضخمة للهروب دون ضمانات من الجهة التي تتولى الترحيل وقد يكونون في غالب الأحيان عرضة للنصب والإحتيال، في حين استغل المسؤولون المحليون سلطتهم لتأمين ترتيبات خاصة لمغادرة أقاربهم، مع إعطائهم الأولوية في قوائم المتقدمين بطلبات العبور الى مصر عبر وسطاء تابعين لشركة تولت في وقت سابق التنسيقات واجراءات العبور، أما التجّار وأصحاب رؤوس الأموال فقد اضطر الكثيرون منهم لتقديم مبالغ باهضة تخطت 10 آلاف دولار من أجل تأمين العبور وتمكن العديد منهم من المغادرة في الأيام الأولى من بدأ التنسيقات بما فيهم أقارب المسؤولين المحليين والتابعين في الغالب لحركة حماس وفي العديد من الأحيان ثم تسهيل اجراءات التنسيق عبر الوساطات التي تجمعهم مع المسؤولين المحليين في شركة التنسيقات .

وفقًا لتحقيق أجراه مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد (OCCRP) والموقع المصري المستقل لتقصي الحقائق " صحيح مصر" ، يبيع الوسطاء هذا التصريح الثمين بأسعار تتراوح بين 4500 دولار إلى 10000 دولار (4100 إلى 9200 يورو) للفلسطينيين. ومن 650 دولارًا إلى 1200 دولارًا للمصريين، هذا العمل المربح للغاية فتح شهية العديد من النصابين لتقديم خدمات التنسيق والوساطة مع الشركة الكفيلة بالملف الى أن تفجرت الفضيحة وقامت السلطات المصرية بسحب الاعتماد من شركة التنسيقات واستحدثث تنسيقا تابعا لوزارة الخارجية.

تكشف صفحة معبر رفح البري أخبار ومستجدات على منصة فيسبوك التحديثات اليومية بكشوفات شركة التنسيقات هلا والتي تسير وفق تراتيب معينة منها تاريخ الايداع وحالة وصفة المقدم للطلب وتستند الموافقة لشروط منها الموافقة الأمنية للجانب الإسرائيلي لكن ومن خلال قراءة تعليقات العديد من المقدمين لطلب المغادرة نجد أن العديد منهم كانو قد قامو بدفع المبلغ الباهض دون أن يتم الى حد اليوم الاعلان عن اسمائهم في كشوفات المسافرين .

قبل الحرب بسنة كان كبار قادة الفصائل الفلسطينية غادروا منازلهم في قطاع غزة متجهين نحو الدوحة واسطنبول وكان أول من شارك في هذا النزوح هو إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحماس في الخارج، الذي غادر منزله في مخيم الشاطئ للاجئين إلى الدوحة رفقة زوجته وأولاده الخمسة ( حازم ، منى ، أمال ، ريم ، ايناس ) حسب ما ذكرته صحيفة أمد الفلسطينية المحلية، وفي ذلك الحين شنّ فلسطينيون حملة ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، واتهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي هنية وأبناءه وعوائلهم بترك أهالي غزة في مواجهة الحصار الخانق المفروض عليهم منذ أكثر من عقد ونصف عقد، بالإضافة إلى العدوان والحروب والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المأزومة.

مسؤولون كبار آخرون في حركتي حماس والجهاد الإسلامي كانو قد غادرو غزة إلى الخارج، بعد إسماعيل هنية، حيث غادر خليل الحية الذي يشغل منصب نائب زعيم حماس في غزة والمسؤول عن علاقات الحركة بالدول العربية والإسلامية وانتقل إلى للعيش في قطر، كما انتقل صلاح البردويل مع عائلته إلى قطر، وتبعه سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة، وطاهر النونو، مستشار إسماعيل هنية، وكذلك اثنان من كبار السن في تنظيم الجهاد الإسلامي وهما، الشيخ نافذ عزام، الذي انتقل إلى لبنان، ومحمد الهندي إلى تركيا، بحسب تقارير اعلامية .

خروج قيادات حماس من غزة قبل عام من اندلاع الحرب يجرنا إلى تساؤل مهم ..هل كانو على علم بموعد تنفيذ طوفان الأقصى ؟ وهل كان خروج عائلاتهم من قطاع غزة جزءا من الترتيبات أم صدفة محضة ؟ واذا كانو بالفعل على علم بمخطط السنوار فما الذي كان يمنع عودتهم الى غزة قبل بدأ الحرب كما كان الحال في مغادرتها من باب أنه كان من الأولى أن يكونو في الصفوف الأولى من المشاركين في الطوفان أو على الأقل لكي يتقاسموا جزءا من معاناة الغزيين .

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط