الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النص المطلوب فلسطينيا ...بعد خطاب الرئيس البناء والتأسيس

تعاقبت وتوالت التحليلات و تعالت اصوات النداءات والتصريحات قبيل خطاب الرئيس وبعد ما جاء عبر كلمته الموجهة لكل الأطراف والمحاور الإقليمية والدولية.

وهنا دعونا نبتعد قليلاً بالتحليل النقدي وفق الآراء الشخصية لما جاء بالخطاب.

فكلمة الرئيس لها وما عليها ولكن ومن منطلق الحرص بالتقدم بايجابية مطلقة نحو عملية البناء والتأسيس لما هو مفترض أن يكون بعد الخطاب بالشروع فوراً ودون تردد بوضع القواعد الأساسية والمحورية لكل مكونات العمل الوطني الفلسطيني على مختلف توجهاته و فتح آفاق ورؤى جديدة للحالة السياسية القادمة .

فالحديث عن ممارسات الاحتلال وقطعان مستوطنيه وانتهاكاته المتتالية لحقوق وعدالة قضيتنا هي بالأمر المعلوم والاسهاب والاسترسال بها يعمل على التحفيز العاطفي المؤقت للمتابعين ومن ناحية أخرى يقوم بدق ناقوس التذكير للذين انشغلوا وتناسوا عدالة القضية منذ سنين بسبب تمزق وويلات المجتمعات العرببة إثر المخطط الإمبريالي اللعين.

وهنا لا بد من اللجوء للخطوات الاستباقية لراعي الشمل الوطني الفلسطيني المتمثل بشخص الرئيس والتي لم تكن بحسبان الطرف الإسرائيلي من وفق ما نشر عنهم واعتقدوه ....؟؟

فاليوم وليس غدا على سيادة الرئيس الشروع بالتنفيذ العملي والفعلي والابتعاد عن اللفظ الخطابي والإعلامي بتقديم برنامج وطني كامل متكامل الجوانب يكون المجلس الوطني الفلسطيني بدورته المرتقبة هو نقطة الانطلاق

فيجب هنا أن يؤخذ بعين الاعتبار الدعوة لاجتماع فاعل وعاجل يجمع كل المكونات الفلسطينية تحت مظلة وسقف الممثل الشرعي والوحيد المتمثل بمنظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل دورها وترميم دوائرها المتاكلة واستنهاض دورها الطليعي والريادي على الساحة الدولية.

وكما يجب تفعيل الدور السياسي الدبلوماسي والانفتاح بلغة الخطاب الوطني الموحد على المجتمع العربي والدولي على حد سواء وتوحيد كافة طاقات العمل الاعلامي الوطني الفلسطبني على كافة الصعد والمستويات.

وهنا لا بد من الاحزاب السياسية الفلسطينية أن تخطو خطوة للأمام من خلال تفعيل وتقارب وجهات النظر المختلفة والسمو بالهدوف الوطني ضمن كلنا شركاء بالهدف ووحدة المصير .

ومما لا شك فيه عدم التعويل بهذه المرحلة الحرجة بالذات على وهم التفاهمات و الرجوع للمفاوضات ونوقف بشكل نهائي وجاد كل الأمور المتعلقة بافرازات عملية اوسلو التي لم تأتي بجديد إلا بكيل الوعيد والتهديد من قبل حكومة الاحتلال.

فوقف التنسيق الأمني اصبح مطلب جماهيري بامتياز والتصدي لانتهاكات الاحتلال وقطعان مستوطنيه هو مطلب الحال وليس بمحال وفق برنامج وحدودي ووطني مقاوم حتى تتوج تلك القضايا المطلبية بالاعلان بأن فلسطين ما زالت دولة تحت الاحتلال والدعوة لتوفير حماية عاجلة عبر قوات دولية لحماية الحجر والشجر والأرض والانسان.

وهنا لكي تبرهن وتترجم بفعالية الأفعال لا الأقوال ويكون الأساس التنفبذ وليس الشعارات والتحفيز بضرورة إجراء الانتخابات البرلمانية والتشريعية والرئاسية على مستوى الوطن لكي يشعر المواطن بمصداقية السياسي والرئيس معا ضمن واحة الديمقراطية وصندوق الاقتراع.

وأما ما هو مطلوب من سيادة الرئيس لتكتمل عملية الوحدة والبناء وترطيب وعودة المصالحة لكافة الاجواء برنامج المؤتمر السابع لحركة فتح وأول خطوة هامة وعاجلة قبل انعقاد المؤتمر توحيد البيت الفتحاوي الداخلي والانصياع لمطلب القاعدة الفتحاوية بضرورة المصالحة الداخلية التي ترجمت عبر نداءات الاقاليم المنتخبة الجديدة حتى يتم استنهاض الواقع التنظيمي نحو صدارة العمل الوطني يدا بيد وجنبا إلى جنب مع كل فصائل ومكونات العمل الوطني الفلسطيني

وأن لا يلتفت السيد الرئيس لبعض من يتسارعوا ويتسابقوا بالتصريحات عبر ارسال رسائل اعلامية تطمئن الاحتلال من أجل الحفاظ على مناصبهم ومصالحهم الشخصية فحسبي بانهم الوسواس الخناس الذي يحاول التفرقة بين المواطن والرئيس عباس .

وعندها نكون قد نجونا جميعاً من ويل الانقسام وجحيم الطوفان وسرنا بالوطن والمواطن نحو الأمام وبر الأمان.

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط