الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

النازية والصهيونية توأمان ..!!

مع تنامي الإنتفاضة الفلسطينية منذ أسابيع خلت، وتنامي حالة الهلع والرعب في مجتمع الكيان الصهيوني، وإفتقاده للقيادة القادرة على إخراجه من المأزق التاريخي، الذي بدأت تلوح بوادره في أفق السياسة الدولية، جراء منافاته لمنطق العصر والتاريخ، وإيغاله في كشف وجهه الحقيقي العنصري الفاشي سواء على مستوى البنية المؤسساتية، أو على مستوى منظومة الإجراءات والنظم والتشريعات التي تؤكد يوما بعد يوم، صفته وطبيعته العنصرية، والقائمة على أساس العرق والدين، حيث تساوي الصهيونية بين ((الدين والعرق))، وكأن اليهودية عرق وليس دين سماوي مفتوح لبني البشر، وإنما يخص جماعة بشرية معينة بعينها وهو منافٍ للحقيقة والواقع، ولمبادئ الرسالات السماوية، ولم يبقى أمام رئيس وزراء الكيان الصهيوني الكاذب والعالم بفنون الكذب (نتنياهو) ليغطي عورته وعورة كيانه، التي باتت مفضوحة أمام جميع الناس والدول، وبدأ حبلها يشتد حول عنقه وعنق كيانه المزعوم، وتتكشف حقيقته العنصرية الفاشية، التي تفوقت على فاشية وعنصرية النازية والكيانات الفاشية التي شهدتها أوروبا في القرنين الثامن والتاسع عشر، وقد قادت أوروبا والعالم إلى الحروب المدمرة، وإلى الموجات الإستعمارية خارج أوروبا، والتي توجت بحربين عالميتين، كان ضحيتهما الدمار والخراب وقتل عشرات بل مئات الملايين من البشر الأبرياء ... ليوجه نتنياهو اليوم إتهامه إلى زعيم فلسطين ومفتيها الشيخ الجليل الحاج أمين الحسيني مدعياً أنه ((قام بدعوة الزعيم النازي الألماني هتلر لإبادة اليهود في أوروبا)) والذي مثل رمزاً فلسطينياً وعربياً وإسلامياً، مكافحاً ضد الإستعمار البريطاني وضد مخططات الحركة الصهيونية العنصرية الفاشية في الإستيلاء على بلده فلسطين، وتفريغ أهلها وتهجيرهم إلى المنافي، جراء تلك الحرب الظالمة التي تعرض إليها الفلسطينيين على أيدي العصابات الصهيونية، في سنوات الإستعمار البريطاني لفلسطين من (1918م- 1948م)، لتكون نتيجتها إقامة الكيان العنصري الفاشي الصهيوني على أرض فلسطين، الذي يواصل اليوم ومنذ سبعة عقود سياساته الفاشية القائمة على التوسع والإستيطان والقتل والإعتقال دون محاكمات لأبناء فلسطين، الذين يناضلون من أجل العودة والحرية والإستقلال، والمساواة والديمقراطية، ويواجهون الآلة العسكرية الصهيونية، ومنظومة إجراءاتها القانونية العنصرية، والتي تفضح وجه الصهيونية العنصرية القبيح ... نتنياهو يجهل التاريخ، كما يجهل حقيقة ثقافته وتكوينه، وحقيقة كيانه العنصرية والقائمة على أساس النقاء العرقي والفصل العنصري ... فالصهيونية والنازية توأمان، مصدرهما الفكر القومي الفاشي الأوروبي الذي أطيح به وألحقت به الهزيمة في الحرب العالمية الثانية، لتنتقل أوروبا ومعها بقية شعوب العالم، إلى عصر الديمقراطية والحرية والمساواة، وإنقشاع حركة الإستعمار العنصري والإستيطاني والعسكري، وسيادة مبادئ الحرية والإستقلال، وحق الشعوب في تقرير المصير، وبناء الدول المستقلة على أساس إن المواطنة فيها لمواطنيها بغض النظر عن السلالات والأعراق والأديان، ليبقى الإستثناء الوحيد في العالم الكيان الصهيوني، القائم على أساس العرق والفصل العنصري ...

عليك أن تفهم أيها الكاذب نتنياهو أن حركتك العنصرية الصهيونية هي التي تواطئت مع النازية الألمانية والفاشية الأوروبية بشكل عام، وتآمرت على الطوائف والجاليات اليهودية المنتشرة في أوروبا، في إرتكاب المجازر في حقها لدفعها إلى الهجرة إلى فلسطين، لإقامة كيانك العنصري، وهذا موثق ومؤكد ولا يحتمل إستمرار التغييب، بل تعدى ذلك إلى ممارسة الترغيب والترهيب للجاليات والطوائف اليهودية في كثير من الدول خارج أوروبا، خصوصا في الدول العربية لإكمال التركيب السكاني للكيان العنصري الصهيوني، والشواهد عليها كثيرة، حيث أرتكبت أعمال العنف في العراق واليمن ومصر والمغرب العربي من قبل عملاء وجواسيس الحركة الصهيونية، ضد أبنائهما من اليهود لأجل دفعهم إلى ترك مواطنهم الأصلية والهجرة إلى فلسطين، ومن هنا لابد أن يعي نتنياهو وقادة الكيان الصهيوني حقيقتهم العنصرية، وحقيقة كيانهم، وحقيقة الصهيونية كحركة وكفكر وممارسة أنها توأم النازية، وشريكتها في حروب الإبادة التي مورست ضد اليهود وغيرهم في أوروبا وغيرها، وستلاقي مصير النازية آجلاً أم عاجلاً.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط