الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الموقف الشعبي الفلسطيني تجاه مصر

ثمة قواعد اساسية تحكم العلاقة وتتحكم فيها بين الشعبين الفلسطيني والمصري، تستند لعمق التاريخ والحضارة واللغة والنسب والجغرافيا فلا انفصال ولا فصل بين الشعبين، ومن اشد عوامل الترابط والتلاحم بين الشعبين ما دفع من دماء مشتركة على ارض المعركة والمواجهة مع البرنامج الصهيوني الغازي للارض العربية والواقع الوحدوي لمباديء وعوامل القومية العربية.

بلا شك ان الدولة الوطنية في مصر، هي جامعة الامة العربية منذ تقجر ثورة يوليو بزعامة وقيادة القائد الفذ جمال عبد الناصر الذي ارسى قواعد الدولة الوطنية وحدد معسكر الاعداء والاصدقاء للامة، ولم تكن الدولة الوطنية وثورة يوليو منسلخة عن الصراع مع الصهيونية بل كانت في عمق الصراع واصوله ومن احتضان للشعب الفلسطيني وطموحاته من اجل التحرير وثورته المعاصرة وتأسيس اول بوتقة لتمثيل الشعب الفلسطيني منظمة التحرير الفلسطينية.

لقد عرف جيل ثورة يوليو في غزة ماذا تعني الثورة والصمود والمجلبهة والمقاومة من صلابة ثورة يوليو وقائدها ومجلس قيادتها، بل لم تكن الفالوجا في فلسطين ومواجهة عصابات الاجون وشترين الصهيونيتين من قبل الجيش المصري الا عنوانا عريضا من الالتزام القومي والشعبي والاخلاقي والادبي تجاه الشعب الفلسطيني تحكمه الثقواعد السابقة

سالت الدماء المصرية في غزة كما سالت الدماء الفلسطينية في الثغرة والدفرسوار، لم يكن قطاع غزة الا شعلة الكبرياء والتصدي والحفاظ على الهوية الا بنفس وسلوك الزعيم عبد الناصر.

الشعب الفلسطيني يعشق مصر كما يعشق فلسطين وكما يتطلع امن امال وحرص على امن مصر وقوتها وكبريائها الذي يرفه هاماته بها الشعب الفلسطيني، بلا شك ان الدولة الوطنية وضعت خطوط حمراء للمهاترات الحزبية واطروحاتها التي لا تخلو من تمزيق للمجتمعات وما فكر الدمقرطة الا تبويب للفوضى في المجتمعات النامية التي تسعى للرقي وهي بحاجة لوحدة البرنامج والهدف لتجاوز مراحل التخلف.

في ثقافة المقاومة توحد الشعبين في مواجهة اسرائيل والمذابح التي ارتكبها الجيش الاسرائيلي في بحر البقر وابو زعبل وفي جنيين وكفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا وغزة وفي اعدام الاسرى، هي تلك عوامل الوحدة الاضافية بين الشعبين ومستقبل منطقة الشرق الاوسط، فالامن القومي والاقليمي لمصر هو من غزة والامن لفلسطين من مصر فهي راعية بل هي المسؤلة تاريخيا عن الملف الفلسطيني وهي المسؤلة كدولة وطنية عن غزة والشعب الفلسطيني في غزة.

وقف الشعب الفلسطيني بمواقفه الشعبية الاصيلة مع مصر واستقرارها وخيارات شعبها التي هي دائما مع الدولة الوطنية وامتداداتها وامام حملات التشويه والاحباط والقليل من انجازاتها منذ بزوغ ثورة يوليو الى قرار بناء معجزة الاهرامات من جديد المتمثل في قناة السويس الجديدة هذا المشروع العملاق الذي سينقل الشعب المصري من مرحلة استيعاب المتغير ابلى مرحلة البناء الخلاق من زيادة الثروة القومية وتوفير مئات الالاف من فرص العمل وزيادة الدخل القومي..... هذا المشروع الذي اصبح حقيقة يوم 68�5م وفي وقت زمني اسطوري من التخطيط والتنفيذ والانجاز..... هو هذا الشعب الضاربة عروقه في عمق التاريخ لحضارة 11 الف عام.... لا مجال هنا للمزاويدين والمحبطين والمشوشين على انجازات الدولة الوطنية وعمقها التاريخي..... وهذا شعور الشعب الفلسطيني بكل فئاته في غزة وغير غزة.

ان الشعب الفلسطيني في غزة والذي يتطلع لعلاقة الاستقرار والوئام بين الشعبين وما يترتب عليها من مصالح قومية واقليمية لا يمكن ان تزعزع موقفه من مصر ودولتها اي اقاويل او نظرات ضيقة او برامج حزبية او وسائل اعلام تحاول زرع الفتنة بين الشعبين او بين الدولة والشعب الفلسطيني ، فمصر هي الرئة التي يتنفس منها اهالي فلسطين، وهم دائما الحريصين على امن مصر ومقدرين انجازاتها.

هذا هو الموقف الشعبي والاحاس الشعبي والشعوري تجاه مصر قاطعين الطريق على شراذم الفتنة التي لا تخدم الا اعداء الامة...... وعداء مصر واعداء الشعب الفلسطيني.

وخير مانختتم فيه ابجديات امير الشعراء احمد رامي:

وقف الخلق ينظرون جميعا كيف ابني قواعد المجد وحدي،،،،،، وبناة الاهرام من سالف الدهر كفوني الكلام عند التحدي،،،،،أَنا تاجُ العَلاءِ في مَفرِقِ الشَرق ودراته فرائد عقدي

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط