الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الموقف الأردني الثابت والراسخ تجاه الدولة الفلسطينية

الموقف الأردني الثابت والراسخ تجاه الدولة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2019-08-03 | 05:03

ان رسالة السلام الاردنية تنطلق من الايمان الراسخ بعدالة الحقوق الفلسطينية والإيمان بضرورة ان يعم السلام بالمنطقة فهذه رسالة الاردن الخالدة ملكا حكومة وشعب، ولقد عبر جلالة الملك عبد الله الثاني، بكل صلابة وإرادة حرة عن المواقف الثابتة ليؤكد مجددا على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وكانت رسالة الاردن شاملة وواضحة وحاسمة خلال استقبال جلالة الملك لكبير مستشاري الرئيس الأميركي، جاريد كوشنير والوفد المرافق له في قصر الحسينية بعمان والذي يزور الأردن ضمن جولة له تشمل عددا من الدول في المنطقة، وفي معرض بحث الجهود المبذولة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أعاد جلالة الملك التأكيد على ضرورة تحقيق السلام العادل والدائم والشامل ووفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ان تلك المواقف الراسخة جاءت لتؤكد رسالة الاردن التاريخية الثابتة تجاه الشعب الفلسطيني ووقوف الاردن الى جانب اخوتهم وأهلهم وأشقائهم في فلسطين، ورسالة الاردن تجاه البعد القومي العربي والتي تعبر عن النهج الاردني الثابت تجاه الشعب العربي الفلسطيني والمقدسات الاسلامية والمسحية والرعاية الاردنية الشمولية للقدس من خلال الوصايا الاردنية التاريخية، التي تجسدها الدبلوماسية الأردنية لتوضيح المواقف وللتأكيد علي ان لا سلام دون منح الشعب الفلسطيني حقوقه التاريخية وتحقيق السلام العادل والدائم والشامل على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ومن اجل التصدي لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتوحيد الصفوف واتخاذ موقف حاسم وواضح تجاه ما يحاك من مؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية، فمن هذه المضامين كانت رسالة الاردن واضحة ولتكثف كل الجهود من اجل العمل على حشد التأييد الدولي لإنهاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطينيى وتقوية ودعم موقف القيادة الفلسطينية في عملية السلام استنادا لخطة خارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام وصيغة حل الدولتين، وهذا ما اكدته اجتماعات القمة الاردنية المصرية بين العاهل الاردني الملك عبد الله والرئيس عبد الفتاح السيسي والتي عقدت مؤخرا ولتؤكد علي أهمية استمرار الجهود لاستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وفقاً للمرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يسهم في إعادة الاستقرار وفتح آفاق جديدة لمنطقة الشرق الأوسط وشعوب المنطقة.
ان الشعب الفلسطيني وامتنا العربية يسعون الى تحقيق حل عادل وشامل للصراع العربي الاسرائيلي يكفل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، والعيش بحرية بعيدا عن الوصايا الامريكية، وان المواقف العربية باتت اليوم تشكل الجدار المتين والسد المنيع امام مؤامرات التصفية، حيث ان الموقف العربي اصبح واضحا وهو رفض كل العروض المطروحة التي تنتقص من مبادرة السلام العربية وتتجاهلها كحل منصف للصراع العربي الاسرائيلي، ولقد جاء الموقف الاردني ليؤكد مجددا علي تمسك الأردن بحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس المحتلة، ضمن محددات الثوابت العربية الواضحة والأرضية لأي تحرك تجاه عملية السلام مستقبلا، فلا مجال لتمرير ومحاولات فرض ما يسمى صفقة القرن الامريكية، حيث ان الطرح الأميركي منحاز وداعم للاحتلال الاسرائيلي، بل يمنح الاحتلال الضوء الاخضر باستمرار سياسة تهويد القدس والتوسع نحو الضفة الغربية واستمرار سياسة سرقة الارض الفلسطينية وتوسيع الاستيطان وتدمير كل ما تم تحقيقه من تقدم في عملية السلام.
ان الموقف العربي الصلب يكشف حجم المؤامرة الأميركية ألإسرائيلية التي تُحاك في الخفاء تحت ما تُسمى بـ (صفقة القرن) وحقيقة انها محاولة لشرعنة الاحتلال عبر شطب قضايا الحل النهائي وإسقاطها من المفاوضات، وان ذلك حتميا سيفشل وان كل محاولات واشنطن الترويج لصفقة القرن وتسويقها كأساس للحل النهائي، هى محاولات باطلة ومارقة ولن تنال من وحدة الموقف العربي والمصير المشترك، ومما لا شك به بان مواقف الاردن تعكس حالة الثبات والصلابة والقوة والبعد القومي العربي تجاه ما يسمى صفقة القرن وعدم السماح للإدارة الامريكية برئاسة ترامب التفرد في اتخاذ القرارات حيث أصبحت شريكا وداعما حصريا للاحتلال وتعكس المولاه والدعم المطلق لدولة الاحتلال والتي توجه ضربه قاتلة لمبادرة السلام العربية وطعنة للموقف الفلسطيني والأردني الثابت تجاه المقدسات الاسلامية وقضية القدس .
ان المرحلة الراهنة تطلب الانطلاق ضمن رؤية عربية شاملة لتجسد مفهوم التكامل الوطني والقومي ودعم قيام الدولة الفلسطينية والانفكاك عن الاحتلال حيث يستمر المحتل الغاصب في اعتداءاته علي الحقوق الفلسطينية وسرقة الارض وإقامة المستوطنات عليها ونهب الخيرات ومنع ابناء الشعب الفلسطيني من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وهذا الامر بات يتطلب موقفا عربيا موحدا وشاملا من اجل توحيد الجهود الدبلوماسية العربية لدعم قيام الدولة الفلسطينية فوق التراب الوطني الفلسطيني.
ان تعزيز التلاحم ما بين الشعبين الفلسطيني والأردني، حيث يربطهما المصر المشترك ووحدة الهدف والجغرافيا والتاريخ، بات في غاية الاهمية ومن الضروري القيام به وعلي كافة الاصعدة والمجالات من اجل دعم قيام دولة فلسطين المستقلة والتي باتت تفرض نفسها وحضورها علي المستوي الرسمي والدبلوماسي العربي والدولي، وتسير بخطوات واثقة نحو نيل الحرية والاستقلال من خلال الدعم الاردني المتواصل وفي كل المجالات حتى قيام دولة فلسطين، ووضع حد لأطول احتلال عرفه العالم.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين

×
أخبار
استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط