الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الموحدة باعت اللغة  

الموحدة باعت اللغة  

تاريخ النشر: 2021-10-09 | 20:15

مرة تلو الأخرى تكشف القائمة الموحدة بزعامة منصور عباس عن فضائح اندماجها في اتون الائتلاف الاستعماري برئاسة بينت / لبيد، والانغماس في متاهات سياساته وممارساته الاستيطانية الاستعمارية، وتعميقا لخياراته العنصرية الاجرامية، ودعما لإسقاط سياسة وبرنامج السلام وخيار حل الدولتين.

قلت واعيد وأكرر، ان فرع جماعة الاخوان المسلمين في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، هي مجموعة توازي في خطرها دولة المشروع الصهيوني الاستعماري، لا بل أكثر خطرا، لأنها اسوة بكل فرع جماعة التنظيم الدولي في العالم تقوم بدور تمزيقي وتفتيتي لوحدة شعوب العالم العربي والإسلامي، التي تعمل بين ظهرانيها، والشعب العربي الفلسطيني دفع فاتورة وثمنا غاليا، وغاليا جدا ومازال حتى اللحظة يدفع ثمن الانقلاب الأسود على الشرعية الوطنية في قطاع غزة منذ عام 2007. والتاريخ اليومي الذي نعيشه في فلسطين التاريخية، وفي دول العالم العربي يقدم لنا الدليل تلو الدليل لاولئك الذين ضللتهم الشعارات الديماغوجية، واكاذيب "المقاومة" و"حصار محافظات الجنوب" وبيع اللغة العربية في مزاد الإئتلاف اليميني الاستعمار الذي يقوده الثنائي بينت / لبيد، وتمزيق القائمة المشتركة قبل ذلك، واسقاط مشروع "قانون تعويضات البطالة للمستقلين" يوم الأربعاء الماضي الموافق 6/10/2021، وتهديد مستقبل الكفاح الوطني التحرري من اجل المساواة الكاملة، وبناء ركائز السلام الممكن وشبه العادل على أساس حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، والتواطؤ مع سياسة البناء الاستيطاني الاستعماري في أراضي دولة فلسطين المحتلة ... إلخ

فضيحة بجلاجل شاهدة على سقوط أكاذيب عباس وزرمته فيما يسمى بالقائمة العربية الموحدة، حيث تبين ان لا علاقة لها لا بفلسطين ولا بالعروبة واللغة العربية. وواهم من يعتقد انهم معنيون بالعرب والعروبة، والدليل اسقاطهم مشروع قانون تقدم به الليكودي ياريف ليفين، الذي طالب فيه بتعليم اللغة العربية بالمدارس يوم الخميس الماضي الموافق 7/10 /2021 وفق ما جاء على "موقع بانيت". وكانت الذريعة الهزلية، انهم لا يريدون اسقاط الائتلاف القائم؟! عن أي ائتلاف تتحدثون أيها المارقون وبائعوا اللغة والتاريخ ومستقبل الشعب في سوق نخاسة المستعمرين الصهاينة؟ وماذا يضركم اذا ما صوتم لصالح مشروع القانون، اذا كان المتقدم به ياريف او نتنياهو؟ ولماذا تسمحوا لياريف بالمزاودة عليكم، ان كان لديكم مشروع قانون موازي له في المضمون؟ وماذا يعيب الائتلاف ان كان صادقا في دعم مشروع قانون مشابه له، في تبني مشروع ياريف، ليفضح مراميه الاستعمارية؟ وهل تعتقدون ان ذرائعكم الوهمية الكاذبة ستغطي فضائحكم ومجونكم وتهافتكم الانبطاحي السياسي؟

لكنكم لم تعودوا تستحون، ولا تخجلون من عار فضائحكم، لأنكم غرقتم كليا في مستنقع الصهيونية الاستعمارية، لأنها حليفتكم، وسيدتكم في تدمير عملية التعايش والسلام والمساواة، وتكريس العنصرية والكراهية والحقد والاستيطان الاستعماري على حساب شعبكم، ان كنتم مازلتم تعتبرون أنفسكم جزءا من ايناء الشعب الفلسطيني.

ولماذا قبل ذلك اسقطتم مشروع القانون الذي تقدم به النائب سامي أبو شحادة سابق الذكر "قانون تعويضات البطالة للمستقلين" طالما لديكم نفس مشروع القانون؟ الم يكشف اسقاطكم للقانونين المذكورين حرصكم المستميت على التمسك بالكرسي والراتب وبيع الضمير، ان كان لديكم او لدى بعضكم ضمير؟ والم  يميط اللثام عن وجوهكم القبيحة، وعن خواء وافلاس سياسي، وارتهان لمنظومة الحكم الصهيونية الاستعمارية، والتكامل معها لفرض هيمنتها وخيارها الكولونيالي على الأراضي المحتلة عام 1967، والركض في متاهتها العنصرية، وتكريس لقانون "القومية الأساس للدولة اليهودية" وقانون "كامنيتس"، والتساوق معها في تشريع وتنفيذ خيار الترانسفير..

وبودي هنا، ان أؤكد للقاصي والداني، ان من يدعم او يساند المجموعة المارقة (منصور عباس) والخارجة على الاجماع الوطني الفلسطيني، هو شريك معها، ومتواطأ مع خيارها، وشريك في تمزيقها لوحدة الصف الفلسطيني، ليس في مناطق ال48، انما في كل فلسطين التاريخية، وفي الشتات، والمهاجر. وهو ما يتطلب من الجميع رفع الصوت والغطاء في آن عن هذه المجموعة الخطيرة على مستقبل السلام والحرية والاستقلال وتقرير المصير والعودة والمساواة.

واللغة العربية، لا يشرفها، ولا يشرف أبناء فلسطين العرب ان تتحدثوا به، بلغة الضاد، لان مكانكم وموقعكم مع وفي أوساط المستعمرين الصهاينة ورعاتهم الاميركيين. وبالتالي على الجماهير الفلسطينية في داخل الداخل عدم الوقوف تحت مظلة الاستنكار والشجب، انما تملي الضرورة للخروج الى الشوارع وامام بيوت ممثلي الحركة الإسلامية الجنوبية لفضحهم وتعريتهم، والتبرؤ منهم ومن خيارهم، والضغط عليهم للانسحاب من الائتلاف الحاكم، الذي لا يقل عبثا وخطورة عن ائتلاف نتنياهو اليميني المتطرف.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط