الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المواجهة مع أمريكا كما هي مع كيان (المستعمرة الإسرائيلية) ..!

المواجهة مع أمريكا كما هي مع كيان (المستعمرة الإسرائيلية) ..!

تاريخ النشر: 2020-05-03 | 06:36

الولايات المتحدة لا تكتفي بتوفير الدعم المطلق وفي كل المجالات (للمستعمرة الإسرائيلية) وانما تَشرَّعُ بسن القوانين التي تعاقب من يدعو لمقاطعتها أو إدانة افعالها العنصرية وكشف جرائمها في حق الشعب الفلسطيني من مواطنيها وغيرهم، هكذا توفر الولايات المتحدة الدعم والحماية والغطاء القانوني للممارسات العدوانية والعنصرية التي ترتكبها المستعمرة الاسرائيلية في حق الشعب الفلسطيني إلى درجة تهدد حرية الرأي والتعبير لمواطنيها وغيرهم والتي يكفلها الدستور الامريكي، وتصادر هذه الحرية في كل ما من شأنه أن يكشف أو يشجب أو يدين أو يستنكر افعال المستعمرة الاسرائيلية أو يدعو لمقاطعتها فهي فوق الشبهات وفوق الدستور الامريكي الذي يكفل الحريات ومنها حرية الرأي والتعبير.
قد باتت المواجهة اليوم وبشكل مباشر من قبل الولايات المتحدة مع الشعب الفلسطيني ومع كل شخص يؤيد عدالة قضيته في الولايات المتحدة أو يكشف ممارسات الكيان الصهيوني أو يدينها أو يدعو لاتخاذ موقف منها، فهل هناك انحياز اشد وأقبح من هذا الانحياز الذي بات مؤكدا بموجب جملة من القوانين الأمريكية على مستوى قوانين الولايات وقوانين الإتحاد الفدرالي ..!!
وفي هذا الشأن لنطلع على ما كتبه محمد السماك....
(يكتب محمد السماك: أقرت حتى الآن 24 ولاية أميركية قوانين جديدة تنص على معاقبة كل من يدعو إلى مقاطعة إسرائيل، أو يدعو إلى سحب الاستثمارات منها أو يحرّض لفرض عقوبات عليها.
وهناك 12 ولاية أخرى تقوم الآن بدراسة مقترحات مماثلة لإصدار قوانين بشأنها، مما قد يرفع عدد الولايات التي تحظر أي عمل أو مجرد دعوة لمقاطعة إسرائيل إلى 36 ولاية. والحبل على الجرار..
أكثر من ذلك هناك مشروع قانون اتحادي يقوم بإعداده عدد من أعضاء الكونجرس الأميركي من الحزبين «الجمهوري» و«الديموقراطي» (يبلغ عددهم 57 عضواً من مجلس الشيوخ و290 عضواً من مجلس النواب) وينص المشروع على «تجريم» العمل على، أو الدعوة إلى مقاطعة إسرائيل في الولايات المتحدة، حتى لو كانت الدعوة صادرة من الأمم المتحدة، على الرغم من أن هذا المشروع يمس بحرية الرأي والتعبير والتي تعتبر واحدة من الحريات الأساسية التي يقوم عليها الدستور والمجتمع الأميركي، فإن الأكثرية في المجلسين تبدو متحمسة لإقراره.
غير أن السيناتور «الجمهوري» تشاك شومر الذي يقود هذه الحملة، وصف أمام «إيباك» (اللجنة الأميركية الإسرائيلية للعلاقات العامة وهي أقوى لوبي سياسي في الولايات المتحدة) وصف الداعين إلى المقاطعة باللاسامية، وقال إنه بموجب هذه «التهمة» فإنهم يخرقون القانون الأميركي، وبالتالي يستحقون الإدانة والعقاب.).
بعد كل تلك المواقف السافرة الإنحياز للصهيونية ومستعمرتها على ارض فلسطين واجراءاتها العدوانية في حق الشعب الفلسطيني وقيادته وفي حق ممثله الشرعي والوحيد م.ت.ف وتنكرها لحقه في العودة إلى وطنه واسقاط صفة اللاجيء عن ابناء واحفاد اللاجئين الفلسطينيين، ووقف كافة اشكال المساعدات الانسانية عن الشعب الفلسطيني سواء عن طريق السلطة الفلسطينية أو عن طريق المؤسسات والمنظمات الدولية، واغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن ونقل السفارة الامريكية إلى القدس واضفاء طابع الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية المحتلة واسقاط صفة الإحتلال عنها وتأييد ضم اجزاء واسعة من الأراضي في الضفة الغربية..، السؤال الذي يطرح نفسه على كل عاقل، هل يعقل أن تكون الولايات المتحدة تسعى إلى اقرار السلام والأمن والتوصل إلى تسوية سياسية بين الشعب الفلسطيني والمستعمرة الإسرائيلية ؟!
هل يبقى هناك أدنى شك في ذلك بعد أن تبلور موقف الولايات المتحدة تحت مسمى (صفقة القرن) للإجهاز على الحقوق الوطنية الفلسطينية ؟!
الحقيقة الصارخة والواضحة تؤكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى فرض صورة من صور الإستسلام على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتعمل على تصفية القضية واختزالها إلى جوانب اقتصادية، وفرض نظام فصل عنصري صهيوني، أسوأ وأقبح من نظام الفصل العنصري البائد الذي كان مفروضا في جنوب افريقيا.
فالقضية اليوم مع أمريكا كما هي مع كيان المستعمرة الإسرائيلية.
وللحديث بقية.

×
أخبار
المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط