الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المنظمة بين حماس وعباس ومبادرة الاصلاح

كثرت في الاونة الاخيرة الاحاديث عن استحقاقات من عقد جلسة مجلس وطني الى مؤتمر فتحاوي، الى مشروع فصل غزة عن الجغرافيا الفلسطينية، وكل يدلوا بدلوه، من تصريحات تنم عن الحرص، وتنفي كل ما هو سلبي، وتبوح بالايجابي، متناسين ان التجربة خلقت وعي جمعي عند الفلسطيني، رغم غياب الموقف الجماعي، وخاصة الشعبي، الذي يتحامل على الجراح، ولم يطلق حتى الان كشقيقه اللبناني شعار( طلعت ريحتكم).

في ظل كل تلك الاستحقاقات، لم نلمس ما هو ذات طبيعة وطنية عامة، بل هي مشاريع على قياس اصحابها، حسب التسريبات التي يطلقونها هم، وليس تقديرا او تحليلا منا. فلا المؤتمر الحركي الفتحاوي، استطاع ان يتجاوز اجراءاته التنظيمية عبر اللجنة التحضيرية، التي نالت من مدد التمديد ما يشبه البرلمان اللبناني الذي يمدد لنفسه، دون ان يقدم لشعبه شيئا، ولا اللجنة التحضيرية استطاعت ان تنجز عملها، وتلتزم بموعد ثابت تحترم فيها خطها البياني لعقد المؤتمر وفق رغبة الرئيس محمود عباس.

ولا المجلس الوطني، الذي هو بالاساس مجلس توافقي، نال التوافق بين مكوناته للانعقاد، ولم يدرك جهابذة العمل الفارق بمهام الجلسة العادية والاستثنائية، لولا خوف ابو الاديب على سمعته القانونية، فاكدها لكنه اخترع مخرجا لعمله السياسي، وكأن الانعقاد هي مسألة الية سهلة، دون تعقيدات، او حفلة زفاف، دون الاخذ بعين الاعتبار التعقيدات والظروف التي تحول دون مشاركة القسم الاكبر من الاعضاء من الحضور، وفي ذلك انتقاصا من حقهم الشرعي، وخاصة بعد فترة الانقطاع الطويلة لاخر جلسة عادية. ألا اذا كانت النوايا تشكيل فريق عمل متجانس، يتبنى الخاص على حساب العام.

في الجانب الحمساوي الديماغوجي، والبرغماتي في الوقت نفسه، والذي يبحث عن مصلحة الاخوان، في اطار الكعكة الفلسطينية وفق مفهومه، لانه اصلا لا يعترف بفلسطين وطن، بل جزءا من مفهوم الامة، يبحث عن امارة، تشكل قاعدة لدعم الاخوان، وليس لاستكمال تحرير فلسطين كما يدعون، رغم نفيهم السابق المتكرر لاي مفاوضات سواء مباشرة او غير مباشرة، او ما سماها البعض بالدردشات، او مجرد افكار تطرح، فخالد مشعل اكد لقاءاته مع بلير وطبيعتها، ولكنه اراد الخداع ان البحث ينطلق من الوضع الانساني لغزة، وليس بحثا سياسيا، وكان بلير هو مفوض الانروا؟؟؟

وجاءت تصريحات الظاظا الذي دعا الفصائل لعقد اجتماع يبحث تشكيل ادارة لادارة القطاع، طبعا الحكم فيه لحماس، والفصائل تشكل شهود زور على الحكم.

هنا يتضخ الالتقاء الوظيفي بين السلطة وحماس، ولكنه التقاء سلبي، ينتج عنه تكريس الانقسام، وادارة الازمة، كل من حصته في الكعكة ورضاء في قدر صنعوه بايديهم، وحملوا الله تبعياته. وهو براء منهما، لانهما لم يصونا الامانة في الارض المقدسة، منبت الرسل والانبياء.

وحده التيار الاصلاحي في حركة فتح، ممثلا بالقيادي محمد دحلان، طرح وثيقة، بمثابة برنامج للخروج من الازمة الفلسطينية الراهنة، عالج فيها مكامن الخلل، وكيفية الخروج منها، وفق خارطة طريق فلسطينية، تتعالى على الجراح، وتأخذ بعين الاعتبار، ان مصلحة الوطن فوق اي اعتبار, بعيدا عن اي مكسب شخصي او فئوي، متجردا من ذاته في سبيل فلسطين.

هنا تاتي الفرصة لقوى اليسار الفلسطيني، التي ضاعت بين الثنائية، وكانت محل انتقاد منهم لتهميش دورهم، ان يلتقوا مع هذه المبادرة، وان يعودوا لدورهم الطبيعي في تغليب مصلحة الوطن، بعيدا عن الحسابات الفصائلية، التي برزت في الاونة الاخير، ودلت على تبعيتهم، وتباين مواقفهم، حسب الجغرافية السياسية.

الان جميعا معنيون، وسط هذه الاستحقاقات، من رفع الصوت عاليا كل من موقعه ومسؤولياته، لان ما يجري يدل ان ما تبقى من الوطن، سيذهب ادراج الرياح، رغم اننا لم نتكلم عن جريمة كبرى تجري في مخيمات الشتات. واعتقادي هي العقدة الاساس، والهدف الاول المطلوب الخلاص منه، تمهيدا لتسوية، تكون بمثابة سمسم الكعكة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط