الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المفاوضات في وجه الريح ..

دخلت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ومنذ انطلاقتها قبل ثمانية شهور في مواقف متباينة منها المتأزمة والمتعثرة والمتفاقمة، ولقد ظهر الموقف المتأزم بعد إصرار نتنياهو على اعتراف الجانب الفلسطيني بالدولة اليهودية كشرط مسبق للتقدم في عملية المفاوضات، وهذا أدخل المفاوضات في موقف متعثر لم تستطع الإدارة الأمريكية "راعية المفاوضات المباشرة" إجبار (إسرائيل) على إلغاء شرطها، وفي المقابل رفض الجانب الفلسطيني أي مفاوضات حول الشرط المرفوض فلسطينيا وعربيا وإسلاميا.

اليوم وبعد مضي عدة أيام على إخلال (إسرائيل) بمبدأ الدخول في هذه المفاوضات، والذي نص على الإفراج عن الأسرى القدامى وعددهم 104 أسيرا، ورفضها إطلاق سراح الدفعة الرابعة منهم، مما شكل موقف متفاقم، أوجد حالة من الإحباط الجماهيري والرسمي، واعتبرت القيادة الفلسطينية أن الجانب الإسرائيلي قد أدار ظهره للطاولة وغادرها ليبدأ هجومه على الرئيس الفلسطيني أبو مازن وعلى القيادة الفلسطينية، وهنا لم يكن أمام القيادة الفلسطينية إلا الدفاع عن نفسها ومواقفها وثقة الجماهير بها، فقام الرئيس الفلسطيني وبإجماع القيادة الفلسطينية ووسط ارتياح القوى والفصائل الفلسطينية بالتوقيع على 15 ميثاقاً أمميا وطلب الانضمام لمؤسسات دولية .

وبذلك اعتبرت (إسرائيل) أن طريق المفاوضات أصبح مسدودا وأن الجانب الفلسطيني تقدم بخطوة من جانب واحد، وتناست أنها من تقوم بالخطوات الأحادية الجانب وهي من تعمل على تفجير المفاوضات، وفرض وقائع على الأرض "كعقبات"و " شروط مستحيلة" لتثبت مرة تلو الأخرى أنها غير مؤهلة بعد لدفع استحقاقات السلام، ولم تلبي الحد الأدنى من المطلوب منها، وبالتالي فإنها تعيق اليوم الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى بعد أن أعاقت خروجهم لأكثر من عشرين عاما.

يتضح اليوم أن رأس سفينة المفاوضات في وجه الريح، وبالتالي سيصبح الإبحار نحو الموعد النهائي للمفاوضات الحالية متعثرا وبل فاشلا، فهذه السفينة فقدت "حتى اللحظة" قوة الدفع، وساد الإحباط العام، ولا يوجد الكثيرمن العمل لتحريك الأوراق المتبقية .

وعلى الإدارة الأمريكية التي تملك قدرة الضغط على (إسرائيل)، أن تمارس دورها إن أرادت إنجاح المفاوضات، وإنقاذها في أيامها الأخيرة، وألا تقوم بالانحياز ضد الحق الفلسطيني المشروع، فعدم الحيادية هنا تعني تدمير ما تبقى من مصداقية للمفاوضات، والانتصار للمعتدي على الضحية.

إن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الأخ الرئيس محمود عباس أبو مازن على يقين تام أنهم لن يخسروا شيئا إن فشلت المفاوضات في وسط عنجهية إحتلالية مرفوضة، بل أن المكاسب قد تحققت حيث الالتفاف الجماهيري، ووحدة الموقف الفلسطيني، وووصلت الرسالة الفلسطينية واضحة أن المفاوضات لن تكون بمفهوم "إرضاء المحتل" أو "المفاوضات لأجل المفاوضات" فلقد مضى الوقت ،وعلى (إسرائيل) أن تتخلى عن عنجهيتها و أن تقوم بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، لأن الدوافع الفلسطينية للمفاوضات انطلقت على أساس حق العودة واللاجئين، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، وحرية الأسرى والحياة الفلسطينية الكريمة والسيادة ورفض أي تواجد عسكري فوق ارض الدولة الفلسطينية.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط