الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

"المفاءلة الوطنية الفلسطينية"...؟!

"المفاءلة الوطنية الفلسطينية"...؟!

تاريخ النشر: 2023-06-03 | 03:27

كتب حسن عصفور/ موضوعيا لا يوجد ما يمنع الشعب الفلسطيني من رؤية نهاية حاسمة للمشروع الانقلابي – الانفصالي، دون فعل تفجير سياسي كبير، سواء عملية انتخابية بقوة الغضب الوطني، او استسلام مشروع لمشروع وأيضا بقوة الغضب الشعبي الوطني.

ورغم تلك الحالة المتعايشة في الذهن العام، بدأت تتسلل بعضا من أفكار تعيد الى التفكير إمكانية إيجاد طريق "التفافي" لمحاصرة "الانقلابية – الانقسامية" السياسية قبل الواقعية، بعد أول زيارة دولة قام بها رئيس الوزراء الفلسطيني د.محمد اشتية الى الشقيقة مصر، وبعض نتائجها التي شملت جناحي "بقايا الوطن" في الضفة والقدس وقطاع غزة، وتجاهلت موضوعيا حقيقة الحالة "الانفصالية – الانقسامية" القائمة، التي تقودها حركة حماس.

نتائج لم يسبق تناولها في أي نشاطات للرسمية الفلسطينية، سوى عبر أحاديث "عاطفية" عامة، تخلو من أي مسائل محددة، تعيد للذاكرة الوطنية أن قطاع غزة لا زال جزءا حقيقيا من مسؤولية "الممثل الشرعي الوحيد".

 ولذا فتحت تلك الزيارة بابا سريعا لإنتاج فكرة أن هناك جديد، بعدما أعلن عن وصول وفدين من حركتي الجهاد وحماس الى القاهرة، ودون تفاصيل ماذا وكيف ولما وهل، بدأ الظن بالتفكير حول "متى، كيف" وصولا الى نهاية "النكبة الكبرى الثالثة التي تعيشها فلسطين الكيان والقضية منذ يونيو 2007، وأن بدأت ملامحها يوم 11 نوفمبر 2004 باغتيال الخالد مؤسسة الكيانية المعاصرة للشعب الفلسطيني ياسر عرفات.

وتساوقا مع حجم التسويات الخلافية الكبرى في المنطقة والإقليم، وخاصة بعد اتفاق بكين وترتيب علاقات إيران مع العربية السعودية، وتطبيع منتظر وربما يكون عنصرا مركزيا في التأثير على "الانفصالية"، علاقات طهران بالقاهرة، وبعد تصريحات وزير الخارجية الإيراني الذي أشاد جدا بسياسية الرئيس المصري في المنطقة وتحديدا في أزمة الخليج وسوريا واعتبرها بأنها كانت "حكيمة وصحيحة"، جاءت بعد اعلان صريح مباشر من مرشد الحكم الإيراني خامنئي، بأنهم جاهزون لمساعدة مصر مع حركتي حماس والجهاد، دون تفاصيل حولها، لكنها رسالة ذات قيمة سياسية.

ومع تنامي تطور حركة وضع نهايات أزمات أشد فتكا سياسيا من "الانفصالية الفلسطينية"، وخاصة عودة دول الخليج الى سوريا وعودتها الى مقعدها في الجامعة العربية، الذي كان خالي من الحرارة العروبية، وتحسن سريع في علاقات مصر وقطر، وفوز الرئيس التركي أردوغان بأصعب دورة انتخابية للمرة الثالثة، كان العنصر العربي فاعلا وحاضرا وربما حاسما في تلك النتيجة، عناصر لها دور تأثيري كبير على المسألة الانقسامية، خاصة أن عناصرها المحلية لا يمكنها أن تقف متحدية مجمل تلك المؤشرات لو قررت وضع قاعدة لفك الاشتباك الانفصالي.

تراكمية متتالية يمكنها صناعة "معادلة التغيير والتطوير" في المشهد الفلسطيني، رغم ان الطرفين لا يمتلكان رغبة الفعل، بعدما تعايشا بشكل أو بآخر مع تلك "الحقيقة المفاجئة"، بل بدأت ترتيبات مستقبل البعض ضمن "المعادلة الانقسامية" دون تفكير أنهما ليس الطرف المركزي عمليا في تلك المسألة، بل كانا منفذين لصانعيها الحقيقيين، من خارج فلسطين.

ولكن، هل حقا بدأت ملامح نهاية "الزمن الانفصالي"، نحو الذهاب لترتيب وطني جديد ضمن قواعد جديدة ورؤية سياسية جديدة، مع قوة التأثير الإقليمي الجديد؟.

موضوعيا، نعم كل الاحتمالات ممكنة، وضمن سياق ممكن، لكنها تقف عند حدود بلورة ما يمكن اعتباره "الحل السياسي الممكن" للقضية الفلسطينية، مع بلورة مشروعها وخاصة مع الحركية المفترضة بعد "قمة جدة"، وبروز عالم قطبي جديد.

"المفاءلة الوطنية" لوضع نهاية "الانقسامية الفلسطينية" تقترب.. وستكون أكثر قربا مع بلورة "تحالف عربي – إيراني" كضرورة لا بد منها لحصار العنصر الأمريكي – الإسرائيلي لكسر "معادلة المصالح الذاتية المحلية".

ملاحظة: الرسمية الفلسطينية تحتاج الى المسارعة جدا لوقف حركة الحكومة الهنغارية بنقل سفارتها الى القدس...والباب يجب أن يكون مصالحهم الاقتصادية..النوم في العسل على أنها صديقة لروسيا وضد اليهودي زيلنسكي مش كاف..الحركة بركة سياسية..صحصحوا!

تنويه خاص: الانفجار الكبير اللي هز مدينة غزة بفعل انفجار داخل معسكر لقوات حماس يدق جرس انذار لكارثة يمكنها أن تحدث...وبلاش نسمع عن تجربة غزية لانفجار ميناء بيروت التدميري..شوفوا حل وبدري بدري لحماية الناس يا "مقاومين"!

https://hassanasfour.com/

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط