الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المغرب للجزائريين حبيب / 45

المغرب للجزائريين حبيب / 45

تاريخ النشر: 2021-06-06 | 17:24

الصداقة السياسية كالإعاقة الجسديَّة ، مؤقتة تكون أو بعمر الإنسان أبدية ، يتساوى خلالها المستقِرّ في المدينة أو المقذوف في أيّ بادية ، غير عابئ ذاك المطبّقة عليه ، إلا بالمتوفّر له ما بعد المواد الغذائية ، مِن منصبٍ مُريح وراتب مُُفرح وأشياء أُخرى غير عادية ، على الأقل هذا ما عاينتُه ذات مرحلةٍ في الديار "الوجدية" .
قبل هجرتي الأولي ومباشرة إلى المملكة البلجيكية ، التقيتُ بالسيد "المحجوبي أحرضان" وسألني إن كنتُ راغباً في الانضمام إليه كأحد أبرز قادة الشباب في حزب الحركة الشعبية ، الذي حاول توديع المهد المتأرجح به بالوقوف على رجليه في منطقة الشمال انطلاقاً من عاصمتها "تطوان" ، وسألتُه بدوري عن سرِّ اهتمام ابن قرية "وَلْمَاسْ" التابعة لمدينة "الخْمِيسَاتْ" ، بمكان معيّن ببئرٍ وفير المياه ، تابع لقرية "الفنيدق" ، المحاذي لمدينة "سبتة" المحتلّة ؟؟؟ ، فسكتَ عن الكلام لعجز لسانه عن النطق بالجواب ، فقلتُ له مُبدياً رغبتي في إنهاء مثل الحوار : حالما تُقنعني بما سألتكَ في أمره ، سأشرعُ آنذاك في التفكير إن كنتُ أقبل بالانضمام لتلك الحركة أم لا . تذكَّرتُ ذاك الحَدث العميق المعني لمُطَّلِعٍ مثلي بما يكفي لمعرفة تلك المعادلة السياسية ، بأرقامها المَصْلَحِيّة الصَّحيحة ، وكسورها المرتبطة بأزمنة معيَّنة ، تذكَّرتُ بوضوح مجريات تلك الآونة وأنا استمع للسيد كاتب الدولة لدى الوزير الأول ، المكلف بالتعاون الوطني والصناعة التقليدية ، خلال الجلسة الثالثة التي حضرتُها على اثر دعوة توصلتُ بها من طرف عامل اقليم بوجدة ، بصفتي عضو المجلس الاستشاري الإقليمي للتعاون الوطنين ، وذلك يوم الثلاثاء 27 ربيع الأول لعام 1396 هجرية ، الموافق 27 ابريل سنة 1976 ميلادية ، الساعة الثالثة بعد الزوال بمقر عمالة وجدة ، كلام تعزَّز بشروع حوارات مفتوحة قي بعض الأماكن من الناحية السياسية بفكرة طرقت قناعتي أن المغرب مقبل على إضافة مولود جديد ينضاف لشيوخ الساحة الحزبية القائمة ، وهناك مَن يرغب في مضاعفة جهوده كي يواجه تلك اللحظة وهو أقوى ما يكون ، حتى لا يزيحه القادم من الإعصار ، دون تحقيق ولو بأقلّ نسبة تضمن له الاستمرار.
توطّدت العلاقة بيني والسيد "مصطفى العزاوي المندوب الإقليمي للتعاون الوطني أكثر وأكثر ، بعد مسرحية "الشجرة" التي راسلَ السيّد عامل الإقليم في شأنها برسالة رسمية ، يطلب من «الباشا" رأيه في الموضوع، فجاءه الرد حرفياً على النَّحو التَّالي :
" المسرحية تذكِّر بالدوحة العلوية الطاهرة ومجد أعمالها وعظيم شيمها ، كما تمجّد إلتحام العرش بالشعب في مسيرة الحياة الطويلة ، المسرحية تمثِّل حقيقة توجيهاً لشبيبتنا على نحو ما خطَّطه لها جلالة الملك المَعظَّم ، ونظراً لهذا العمل الفني الذي سيؤدي دوراً طلائعياً في مناسبة كالمناسبة الجليلة التي نحن على أبوابها ، أرى من الواجب الشروع في انجاز وتشخيص هذه المسرحية "الشجرة" التي ألّفها الاستاذ مصطفى منيغ ، مشخَّصة ستكون من طرف أعضاء من المركب الثقافي ومجموعة من الشبان المغاربة الذين اتُّخذ في حقهم الطَّرد من لدن السلطة الجزائرية ، الذين يعيشون حاليا في مُخيَّمى "الرّكْ " و" المعرض " ، برغبة إشراك إخواننا المطرودين فى الاحتفال بصفة فعلية في هذه المناسبة الجليلة التي تخلّد اعتلاء صاحب الجلالة الملك الحسن الثاني على عرش أسلافه المنغمين / وجدة 15 صفر الخير 1396 الموافق 16 فبراير 1976 .
بالفعل عُرِضت المسرحية فوق خشبة سينما "فوكس" يوم فاتح مارس سنة 1976، بمشاركة جماعة من المطرودين المغاربة من الجزائر ، وجماعة الفلكلور التابعة لدار الأطفال ، وفتيات مركز المساعدة بالتشغيل ، الجناح الفوقي ، و جوق الأزهار ، انطلاقاً من الساعة السادسة مساء ، حيت رُفع الستار لتتوسط الخشبة الآنسة (ص) لتلقي كلمة تتضمَّن الشكر الجزيل للسلطات المحليّة والإقليمية و على رأسها عامل الإقليم ، الذين لولا مساعدتهم لما تمكَّن العرض أن يكون كما سيُشاهد في شكل جديدٍ سينال اعجاب الجميع ، وفق ما رسمه على الورق الأستاذ مصطفى منيغ الذي يعلِّمنا نحن الشباب ، عن طريق نص مسرحية "الشجرة" كيف نحبّ وطننا المغرب ، ونستمرّ في حبه مهما كانت الظروف. توطدت العلاقات بيني ومصطفى العزاوي بعد مسرحية "الشجرة" لأسباب ومنها السياسية إذ ... (يتبع)

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط