الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المعركة متصلة مستمرة

المعركة متصلة مستمرة

تاريخ النشر: 2025-04-21 | 13:40

لم تنتهِ الحرب الهمجية على غزة، لم يتوقف إطلاق النار، وكلاهما من طرفي الصراع، لم يحقق أهدافه، فالمعركة، الاشتباك، الهجمة، لم يصل اي منهما إلى واقع الحسم.
قوات المستعمرة تعمل كل ما لديها من طاقة وقدرة وتفوق، عبر القتل والإبادة والتطهير والتدمير، ولكنها لم تحقق غرضها، رغم احتلالها لكامل قطاع غزة، لم تحقق ما تسعى إليه:
1 - إنهاء وتصفية المقاومة، رغم عمليات الاغتيال لقياداتها السياسية والعسكرية.
2 - لم تتمكن من معرفة أماكن تواجد وإخفاء الأسرى الإسرائيليين وإطلاق سراحهم، بدون عملية تبادل.
ولهذا تواصل هجومها الهمجي، وتوسيع احتلالها وتمزيق قطاع غزة، ولهذا يمكن وصف حالتها أنها مازالت في الاخفاق والفشل، لم تنتصر ولم تُهزم بعد.
حركة حماس، رغم خسائرها الباهظة، وتضحيات شعبها، مازالت صامدة، لم ترفع الراية البيضاء، لم تُهزم ومن الصعوبة مع المعطيات القائمة أن تنتصر.
ولذلك المعركة العسكرية، وإن كان سيرها وتفاصيلها غير متكافئة، ولكنها لم تتوقف، لم تنتهِ، لم تُحسم بعد، وهو ما أدى الى تعقيدات المفاوضات بين الطرفين، لان العامل العسكري الميداني على الأرض، لم يُحسم لأي منهما، وانعكس ذلك على سير المفاوضات السياسية، التي يجب أن تكون نتائجها انعكاساً لمحتوى الصدام على الأرض، وعلى الاشتباك في الميدان.
المستعمرة في المرحلة الأولى التي بدأت من 7 أكتوبر 2023، حتى اتفاق وقف إطلاق النار يوم 17/1/2025، بقرار فرضه الرئيس ترامب، وأذعن له نتنياهو، بخطة التهدئة ومراحلها الثلاثة، وحصيلتها، كانت ستنقل نتنياهو من حالة الاخفاق والفشل، إلى التسليم بالهزيمة، اعتماداً على:
1 - إنهاء الحرب، ووقف إطلاق النار.
2 - انسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة.
ولهذا تم تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة، رغم التعقيدات التي صاحبتها، و لكن نتنياهو عرقلها حتى لا تصل إلى المرحلتين الثانية والثالثة.
عادت الحرب الإسرائيلية، على قطاع غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق التهدئة، وتم ذلك بعد أن تمكن نتنياهو من تغيير كافة القيادات العسكرية والأمنية: 1- وزير الدفاع، 2- قائد الجيش، 3- رئيس الموساد، 4- رئيس أمان، 5- وقرار تغيير رئيس الشاباك، الذين كانوا متفقين على أنه لم يعد هناك أي هدف إستراتيجي في قطاع غزة، فتم استبدالهم بقيادات عسكرية وأمنية تسير وفق ما يراه نتنياهو.
نتنياهو لا يريد وقف الحرب، لعله يحقق نتائج تتغير معاييرها من الاخفاق والفشل باتجاه الإنجاز والانتصار، حتى يتخلص من قرار تشكيل لجنة التحقيق، ويبدد محاكمته على قاعدة كلمة «التقصير»، والتي إن تمت ستطيح به نحو السجن أو الإقالة وفقدان مستقبله السياسي.
الهجوم الإسرائيلي بدأ يوم 18/3/2025، بهدف واضح بعد تغيير القيادات العسكرية والأمنية، كما قال وزير الجيش المتطرف إسرائيل كاتس، إن الهدف متفق عليه بين القيادات العسكرية والأمنية والسياسية وهو:
1 - إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
2 - وقف المساعدات الإنسانية عن إدخالها لقطاع غزة.
3 - استهداف متواصل لمقاتلي حماس وبنيتها التحتية.
4 - إخلاء السكان من مناطق القتال وترحيلهم.
5 - تطهير المناطق المسيطر عليها من قبل الجيش، وتدمير البنية التحتية فوق وتحت الأرض، وضمها إلى مناطق الأمن الإسرائيلية لحماية المستوطنات، وفسر ذلك بقوله:
«على عكس الماضي، الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي تم تطهيرها والسيطرة عليها، وسيبقى الجيش الإسرائيلي في مناطق الأمن كحاجز بين العدو «الفلسطيني»، وبين المستوطنات في أي واقع مؤقت أو دائم في قطاع غزة، كما هو الحال في لبنان وسوريا».
بكل وضوح ما يقوله كاتس هو بقاء الاحتلال لقطاع غزة، ولن ينسحبوا منه، كما ستبقى قوات الاحتلال فوق الأراضي اللبنانية والسورية، وسيطرتها على المواقع المنتقاة، وتركيز جيش الاحتلال عليها سواء في الجولان السوري أو جنوب لبنان.
الوضع مستجد، هيمنة إسرائيلية، احتلال، توسع، في فلسطين وسوريا ولبنان، وهذا ما يجب استخلاصه ومعرفته والتصرف الوطني والقومي والديني والإنساني على أساسه.

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط