الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المصلحة

 المصلحة، تعريف مُهذب نوعًا ما، لانعدام الأخلاق في أى مهنة، هذه الكلمة استطاعت وحدها تفريق الأصدقاء وجعلت منهم أعداء، لمجرد اشتراكهم في نفس التخصص المهني، هذه الكلمة استطاعت أن تجعل مصائر دول في يد دول أخرى تُصرفها كيفما تشاء.

لا أدري العيب فينا كأشخاص وفي نفوسنا الضعيفة التي تجري وراء الكسب السريع، والرغبة في تسلق السلم دفعة واحدة، دون صعوده درجة بعد أخرى، أم في الظروف التي تُحتم على الانسان أن يُغير مبادئه حتى يُروض الأشياء على حسب ما يتراءى له من تحقيق أحلامه، لدرجة قد يفقد معها هويته، ويصبح إنسانًا عديم الأخلاق، بلا ضمير، ينساق وراء طموحه، مُحطمًا كل العقبات التي تقف أمامه، حتى ولو كانت على حساب أعز الناس لديه.

يقولون المصالح بتتصالح وهى حقيقة واقعة للأسف الشديد، حتى في سياسات الدول نجدها وبكثرة، وبوضوح تام، الأهم هل لي بمصلحة مع فلان؟!!، إذن فلنكن أصدقاء – بشكل مؤقت – لتتم الاستفادة وليكن ما يكون بعدها، حتى لو انقلبنا وأصبحنا أعدى الأعداء، والأمثلة لا تُعد ولا تُحصى عن تحالفات قامت في السر والعلن على مدار التاريخ، من أجل "المصلحة"، فلم لا والمصلحة تتنافى مع الفعل الأخلاقي، وهل علينا أن نقلق من كلمة "أخلاق" عند حديثنا عن المصلحة؟!!، بالطبع لا.

عن نفسي تألمت كثيرًا من الدوافع التي تختفي وراء هذه الكلمة، فبسببها فقدت في كثير من الأحيان المعنى الحقيقي للصداقة، وبسببها عجزت عن تصحيح مفهوم الناس عني لمجرد أني من النوعية التي لا تتنازل عن مبادئها تحت أى مُسمى أو ظرف، وأصبحت أُعاني من وحدة – اعتبرها صديقتي الأعز الآن – تؤنسني وتملأ علىّ حياتي، وتعلمت منها، أن جلوسك مع نفسك أفضل ألف مرة من جلوسك مع نفس هَمّها الأول والأخير "في بحثها عن المصلحة".

لذا في اعتقادي يمكن تعريفها: بأنها الفعل اللاأخلاقي الذي ينتج عن موت ما يُسمى بالضمير، لتحقيق غرض ما، دون النظر إلى أى اعتبارات إنسانية، فقط عليك أن تُرشدني إلى بداية الطريق، ولا تقلق فحين تتوافر لدى كل مقوماتها ستجدني أصل إلى النهاية بنجاح كبير لا محالة، كفانا الله وإياكم شر من يتعاطاها، فهى كالإدمان، متى بدأ الانسان تعاطيها، لا يُمكنه التوقف عنها.

×
أخبار
السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا احتراق خزان وقود لـ"أرامكو" قرب مطار الرياض مع تصاعد الهجمات الحوثية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط