الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المشهد السياسي الفلسطيني والخيار الاستراتيجي

المشهد السياسي الفلسطيني والخيار الاستراتيجي

تاريخ النشر: 2018-09-21 | 13:07

علامات فارقة : لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية

من ذكريات زنازين القمع الحمساوية ...

الأمن الداخلي التابع لحماس  ورحلة باص رقم 1 .....

في ظل هذا الوضع الذي وصلنا اليه تعود بي الذاكرة الى الوجع والمعاناة وتلك الالام المجبولة بالآهات والصرخات والصخب والإرهاب المدروس لإضعاف نفسيه المعتقلين والتشويش علي تفكيرهم على الطريقة الحمساوية ..

كانوا محققي حماس يمارسون السادية المطلقة مع المعتقلين في ما عرف بتسميته سجن انصار التابع للأمن الداخلي لحركة حماس يفتحون مكبرات الصوت بشكل مرتفع وصاخب على اغنية سمعتها للمرة الاولي في حياتي فى باص رقم 1  حيث كانت كلمات الاغنية تقول :

قال القائد اسماعيل هذا النهج ولا تبديل

لو خضعت كل الدنيا

لن نعترف باسرائيل

قال القائد اسماعيل هذا النهج ولا تبديل

لو خضعت كل الدنيا

لن نعترف بإسرائيل....لن نعترف بإسرائيل

غالبا ما كانوا يفتحون تسجيل هذه الاغنية بصوت صاخب لحرمان المعتقلين من النوم في ساعات الفجر الاولي .. وما بين تلك الكلمات التى استخدمها  محققين حماس  لتعذيب المعتقلين لديها في زنازين الامن الداخلي وحقيقة حماس اليوم التى تلهث لتهدئة كاذبة وتسعى لتحقيق وهم مع الاحتلال الاسرائيلي وتنسق ميدانيا في قطاع غزة مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال ما اطلقت عليه شارع جكر والذي تم افتتاحه على طول الحدود مع الاحتلال الإسرائيلي بقطاع غزة وبتمويل قطري وفتح قنوات اتصال مع الادارة الامريكية على حساب مواقف منظمة التحرير الفلسطينية الرافضة لمشاريع التصفية وصفقة القرن الأمريكية  ...

فى زنازين حماس وبداخل مقرات التحقيق كانوا يسوقون افكارهم بأنهم هم المقاومة وأنهم اصحاب مشروع كبير ولكن تلك الاوهام تتبدد اليوم مع هذه المشاهد الواهية ومع حقيقة توجهات المكتب السياسي لحركة حماس وطرح انفسهم كبديل جاهز عن منظمة التحرير الفلسطينية ..

نشاهد اليوم اللهث وراء امريكا والاستجداء الحمساوي لإسرائيل من أجل تهدئة مع الاحتلال الاسرائيلي علي حساب المصالحة الفلسطينية وما قدمته حركة فتح من تنازلات لإتمام هذه المصالحة والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني ...

 ان حماس وقيادتها السياسية باتت تتاجر فى معاناة اهلنا فى قطاع غزة من خلال  هذا النفاق السياسي والضياع والمجاعة التى تسببت فيها حكومة حماس في قطاع غزة وتدمير كامل للبنية الاجتماعية والاقتصادية ومؤسسات الدولة فى قطاع غزة .. حيث سعت وتسعى حماس الى استجداء هدنة مع اسرائيل من خلال الوساطة القطرية والمراسلات السرية التي كشف عنها مؤخرا من خلال وسائل اعلام متعددة  حيث قام  وزير خارجية قطر الداعمة للانقلاب الحمساوي والممولة  له محمد بن عبد الرحمن آل ثاني  بإرسال رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في شهر مايو/ أيار الماضي وفتح خطوط اتصال ما بين حماس وإسرائيل مشترطا فى رسالته ان توافق الولايات المتحدة الامريكية على التهدئة في قطاع غزة .. وهذا الشيء يدلل على ان حماس تطرح نفسها بديلا لتنفيذ صفقة العصر الامريكية بشكل مهين ولا يقبله اي فلسطيني على الاطلاق ..

هذا الضياع الذي تمارسه حماس من اجل استمرار اختطاف قطاع غزة واللهث خلف العدو للسعي الى كسب رضاه على حساب نضال الشعب الفلسطيني ..

ان حماس تمارس التعبئة الانفصالية والحزبية لعناصرها فلم ترفع الحركة شعار الوحدة يوما من الايام ولا ترى سوى العمل الحزبي منذ تأسيسها ( فهم يعملون ضمن قاعدة انت ليس منا فأنت عدونا ) .. وهذا ما تلمسه عندما تشاهد الكراهية المسبقة والعدوانية التى يحملها عناصرهم  وقيادتهم  فى تعاملهم مع مختلف الفصائل الفلسطينية والمجموع الوطني الفلسطيني والحياة السياسية الفلسطينية ..

ان حماس تستجدي التهدئة مع إسرائيل وتمارس العدوان على القيادة الفلسطينية والهجوم على الرئيس إلاخ أبو مازن فى كل ابواقها الإعلامية الكاذبة وتعمل على فبركة التقارير وكتابه السيناريوهات فى مطابخ الأمن الداخلي الحمساوي ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومجموعات الواتس اب ووسائل اعلامهم الحزبية تماشيا مع أهدافهم الواضحة وهى التهدئة مع الاحتلال وإقامة علاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية والسعي لفتح مكتب لها فى أمريكا بوساطة وتنسيق بعض المؤسسات الدولية  التابعة للإخوان المسلمين ومن خلال ما تقوم به قطر من عمليات تنسيق ودعم متواصل من أجل تعزيز الانفصال عن قطاع غزة والسعى لطرح أنفسهم بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية  .. هذا المخطط الحمساوي لم يكن وليد الصدفة بل كان وليد اللحظات الأولي لتأسيس المجمع الإسلامي في قطاع غزة  ومن ثم إقامة حركة حماس لتكون اليوم بديلا عن منظمة التحرير الفلسطينية  ...

تبقي الحقيقة ساطعة كالشمس ولا يمكن ان تغطي بغربال وان صمود شعبنا وإرادته وقوته ووحدته ستفشل المخطط التآمري الامريكي حيث بإمكان الولايات المتحدة وقف المساعدات عن شعبنا والتهديد بقطع المساعدات وإغلاق سفارتنا في واشنطن وسعيها لخلق بدائل عن منظمة التحرير الفلسطينية ولكنها لن تفلح في إجبار شعبنا على التنازل عن حقوقه مهما اتخذت من قرارات ومهما أمعنت إسرائيل في انتهاكاتها .

ان الشيء الذي لا يدركه تراب وغيره من تجار الدم الفلسطيني  بان الفلسطيني هو من يمتلك التاريخ ويدافع عن قوة الحضارة .. يدافع عن حقه في ارضه ووطنه التي هي اقدم من امريكا في ألاف السنين .. ولا يمكن لأحد مهما كان انتزاع هذا الحق او التنازل عنه ..

شعبنا يدرك حجم المؤامرة وكما سقطت مؤامرة روابط القرى سيسقط شعبنا بصموده هذه المؤامرات وستكون درسا لهؤلاء الذين يحاولون القفز عن الشرعية الفلسطينية وضرب المشروع التحرري الوطني الفلسطيني  ...

لا صوت يعلو فوق صوت الشعب الفلسطيني صوت منظمة التحرير الفلسطينية العنوان التاريخي والبيت الجامع للفلسطينيين جميعا أينما تواجدوا ...

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط