الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المشروع الوطني على بال مين !!

المشروع الوطني على بال مين !!

تاريخ النشر: 2017-08-30 | 20:03

طرحت الرباعية العربية رؤيتها ومبادرتها وبقيادة مصر لا نهاء الانقسام الفتحاوي الداخلي والانقسام الفتحاوي العباسي وحماس ، الذي يتمثل بسيطرة عباس والجوقة المحيطة به على السلطة وعلى فتح في رام الله والتحكم في اموال الشعب الفلسطيني ومقدراته ومن خلال شرعيات انتهت وحماس التي تسيطر على غزة وتعاني من حصار اخذ معه 2 مليون فلسطيني ، وقد اختلطت المفاهيم عن اسباب الانقسام وعمقه الاقليمي والدولي بين من يقول صراع على السلطة ومن يقول صراع في البرامج واختلافاتها في تناول ازمات القضية الفلسطينية وسبل مواجهتها ومواجهة الصراع على العموم لسنا هنا بصدد الغوص في مسببات الانقسام منذ لبناته الاولى وصولا الى يومنا هذا ، فالانقسام اصبح واقعا ماديا ومعنويا وثقافيا في حياة الشعب الفلسطيني .

ولكن اود هنا الرد على مغالطات عزام الاحمد وتصريحاته الاخيره حول ما يسمى المصالحة وزيارة وفد فتح والرئيس لتركيا وتعليقه على تفاهمات القاهرة ولقاء دحلان ن السنوار .

اود هنا الاشارة هنا : عن اي مشروع وطني يتحدث عزام الاحمد ...؟؟!!قد نحتاج الى عدة تعريفات للمشروع الوطني ، في ظل الهوس السياسي ولخبطة المفاهيم وخلطها وخاصة التاريخية المتعلقة وذات الصلة بالصراع ،وما هو المشروع الوطني الذي يتحدث عنه عزام ان كان هذا يمثل مشروعا وطنيا متكاملا وذو صلة بالحُلم الفلسطيني وامام انهيارات سياسية اقدمت عليها القيادة الفلسطينية تتنافى مع طبيعة بنود الميثاق وادبيات وضعتها حركة فتح لانطلاقتها معلنة الثورة بالكفاح المسلح، هل المشروع الوطني يعني الاعتراف باسرائيل وتجميد كل أُسس المقاومة ، والتنسيق مع الاحتلال في صفقة تتناقض مع المشروع الوطني والوطنية الفلسطينية ...!! هذا هو المشروع الوطني في نظر عزام الاحمد ..!! وان وافقنا قسرا وارهابا على هذا المفهوم .. اين هو حل الدولتين ..؟؟! وما زالت سياساتكم ونهجكم لم تبتعد قيراطا عن ما فشلتم فيه سلبقا ، وما زلتم مطوعين لزمن السياسات الامريكية وخاصة في عهد ترامب الذي لم ينطق كلمة واحدة عن مؤشر لدولة فلسطينية ولو كانت منزوعة السيادة ..؟؟!! بل كل المؤشرات تتحدث عن اقاليم امنية اقتصادية ووكلاء ماليين ..! انتظرو انتظروا ..انتظروا .....هذا كل ما قاله لكم الوفد الامريكي .... وهنا استطيع القول ....هذا هو مشروعكم الخسران دائما .... مشروع الاقطاع السياسي ... الذي يرى المشروع الوطني في مصالحه واحكام ظاهرته وفئته مستثنيا الشعب والوطن .

مازال عزام الاحمد يكرر فل نتجه لتطبيق اتفاقية القاهرة عام 2011م، وسؤال للسيد عزام الاحمد من هو الذي رفض مبادرة الرباعية التي كان من اطروحاتها تطبيق ماتم الاتفاق عليه انذاك... ومن الذي تملص من وعوده في لقائه مع الرئيس السيسي حول المصالحة الداخلية في فتح والمصالحة الوطنية وبعد ايام خرج ليهاجم مصر والامارات بذريعة القرار المستقل ..... اسمحلي يا عزام انك تكذب تكذب .. والكذب اصبح مكشوفا ..

يتحدث عزام ان ملف المصالحة في ايدي مصر .. كيف ...؟ وانتم ابتعدتم تحت ذريعة القرار المستقل وعدم السماح لاحد في التدخل في شأنكم الداخلي ...؟؟!! ذهبتم لقطر ومن ثم لتركيا للخبطة الاوراق ..... ليس حبا في انهاء الانقسام ...بل بقزمية الاحقاد لتفشلوا تفاهمات القاهرة وبان تضغط تركيا على حماس .... اليس من السخف ان تتهم الاخرين يا عزام ... والرئيس يطلب من مؤسسات انسانية تركية وقف مساعداتها لاهل غزة ..؟؟!

اعتقد ان المشروع الوطني ان لم يبدأ في بناء الانسان وفكفكة الازمات فهو مشروع مشبوه... فكيف تتحدثون عن مشروع وطني بعجره ببجره وانتم تدمرون البنية الانسانية والاجتماعية والمادية ل2 مليون فلسطيني وعلى ماذا الصراع ..؟؟ اهو حقا لتحرير فلسطين ...؟؟ ام لحساب المشروع الامني الاقتصادي الذي يديره الاقطاع السياسي ... شيء من الخجل ان لم تكن الانسانية والوطنية ...

من المخجل والمؤسف ان تتدنى اقاويلكم لتصفوا تفاهمات القاهرة لقاء دحلان السنوار بانه بعيد عن المشروع الوطني !! وانهي كما بدأت ما هو المشروع الوطني الذي يتحدث عنه عزام ..!!

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط