الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المشروع الصهيوأمريكي وتصفية الأنروا

المشروع الصهيوأمريكي وتصفية الأنروا

تاريخ النشر: 2022-04-27 | 07:11

تصفية الأنروا ، مشروع قدمه الإحتلال لإدارة ترامب ، الذي تناغم مع أفكار الإرهابي نتنياهو ، تلك المؤامرة الهادفة إلى تصفية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واختصاصاتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين.

وفي الحقيقة: وفي مسعى واضح ، من أدارة بايدن ، لخدمة كيان الإحتلال والإجهاز على القضية الفلسطينية برمتها في مشهد جديد يشكل فصلاً من فصول التآمر وضرب القضية الفلسطينية.

فبعد اعتراف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لكيان الاحتلال وشطبها عن طاولة أية مفاوضات، جاء دور محاولات تصفية وكالة ( الأنروا ) كمقدمة لتصفية وتجاوز قرار حق العودة وشطبه، حيث عمدت في مقدمة الأمر إلى تخفيض مساعداتها لوكالة ( الأنروا) الأمر الذي أدخلها في أزمة مالية حادة أدت إلى اتخاذ (الأونروا) قرارات بتخفيض المساعدات المقدمة للاجئين الفلسطينيين في الضفة والقطاع وفي البلدان العربية المحيطة.

خيوط المؤامرة واضحة ولا تحتاج لإعمال العقل لتفسيرها حيث وجه ، مفوض عام (أونروا فيليب لازاريني) رسالة إلى اللاجئين الفلسطينيين، وقال فيها إن أحد الخيارات التي يجري استكشافها لمواجهة الأزمة المالية هو زيادة الشراكات داخل الأمم المتحدة !!!!!!!!!

وقديماً قالوا ( أن أول الرقص حجلان ) ورسالة مفوض الانروا تمثل تناقضاً واضحاً ، مع القرار الدولي 302 المنشِئ للوكالة، والتفويض الذي يحدد بدقة متناهية الوظائف والمسؤوليات الملقاة على عاتقها، وأن أي حلول مشبوهة بذريعة الصعوبات المالية ونقص التمويل، يهدف لإحداث تغيير في المكانة السياسية والقانونية للاجئ الفلسطيني...

المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته تجاه اللاجئين الفلسطينيين، من خلال المساعدات والتمويل لتمكين (أونروا) من مواصلة عملها، وضرورة تمكين وكالة (أونروا) من تحمل مسؤولياتها الاجتماعية تجاه اللاجئين، ومسؤولياتها السياسية والقانونية بتأمين حقوقهم وحقوق الدول المستضيفة.

خيارات مفوض الوكالة التي يجري استكشافها لمواجهة الأزمة المالية هو زيادة الشراكات داخل الأمم المتحدة ، وهذا إن دل على شيء ، فإنما يدل على أن قادم الأيام ، سيشهد الكثير من المتغيرات السياسية التي تشي بأن المشروع الصهيوأمريكي يمضي في خططه بصمت.

لقد تأسست "أونروا بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لمساعدة وحماية اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس: الأردن، سوريا، لبنان، الضفة الغربية وقطاع غزة، لحين التوصل إلى حل عادل لقضيتهم.

وحاليا، تُقدم الوكالة خدماتها لنحو خمسة ملايين ونصف المليون لاجئ، وتقول إنها بحاجة إلى 800 مليون دولار، لتتمكن من تقديم الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والغذاء.

لقد ضاقت بنا الأرض بما رحبت ، وحكومة المستوطن لايوجد في برنامجها أي حلول سياسية ، وتواصل عدوانها على الاقصي للهروب من إزمتها ، وتود تنفيذ المخطط القذر ( التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى ) لإستمالة قطعان المستوطنين والجماعات الإرهابية ، ورغم هذا الوقت الصعب ، يؤكد شعبنا في كل يوم ، أنه مستمر في حشد كل إمكانياته الشعبية والكفاحية في خدمة نضاله العادل، وفي التصدي للاحتلال ومواجهة كل المؤامرات التصفوية، وفي مقدمتها محاولات قوى الظلم وعلى رأسها الإدارة الأمريكية لتصفية حق العودة على طريق إنهاء الصراع.

لم تكتف الولايات المتحدة الأمريكية ، بالدفع باتجاه وعد بلفور ، واقتلاع شعبنا من جذوره ، بل تبذل مساع حثيثة لشطب الصفة السياسية عن اللاجئين الفلسطينيين يهدف إلى تهميش وإنهاء وكالة (الأنروا) الشاهد الأول والأخير على نكبة فلسطين وإسناد مهمة وكالة الأنروا إلى مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والتي بدورها ترعى اللاجئين حول العالم أي بمعنى واضح تحويل القضية الفلسطينية إلى حالة إنسانية ( مساعدات إنسانية ) وأن العدد الفعلي لأبناء شعبنا حول العالم بضع مئات لتصفية القضية الفلسطينية وإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين الذي يشكل قلقاً دائماً لقادة المطبخ السياسي الصهيوني واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية ، خاصة الإنجليين المؤيدين لدولة الإحتلال.

لقد هيأ قادة المشروع الصهيوأمريكي كافة الظروف ، لتصفية القضية الفلسطينية ، ومن ثم يجب على الكل الفلسطيني سرعة إنهاء الانقسام البغيض ، الذي دمر قضيتنا ، والإتفاق على برنامج وطني لمواجهة تلك الأخطار المحدقة بنا ، لأننا لا نمتلك ترف الوقت للانتظار وقبل فوات الأوان

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط