الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المسفر.. وجبهة القبائل الثلاث !!

المسفر.. وجبهة القبائل الثلاث !!

تاريخ النشر: 2016-08-10 | 14:14

 يا د. محمد مسفر كفوا السنتكم الناطقة الناتقة شراً علينا، ابلعوا رؤوسها الحارقة المنفوخة نحو نسيجنا الوطني، ابلعوا ريقكم لعلكم اذا ذقتم مرارة سموم السنتكم واقلامكم، تفرون من لدغها، وتدعونا وشأننا، فأنتم لستم احرص منا على ابناء جلدتنا – حتى وان اختلفنا – فنحن واياهم يجمعنا الوطن، أما انتم فلا يجمعكم بهم الا ميثاق ( الجماعة ) الآيلة للسقوط وانتم اول العارفين ان الجماعات والأحزاب تذهب مع رياح الشدائد والأزمات، أما الأوطان فتبقى للأبد.

لا غريب ولا عجيب أمر د محمد مسفر في تعامله مع الشأن الداخلي الفلسطيني، فهو كمثل سادي يتلذذ برؤية الآخرين يموتون، فيدعي علم الطب فيما هو يلوث راس ابرته ( قلمه) في السم، فيغرزها في وريد القلب الفلسطيني.

لا مفر أمام المشتغلين في ( مجزرة القضية الفلسطينية ) الا الطاعة وتنفيذ أدوار سلخنا احياء حتى لو جاءت متكاملة منسجمة دوران سكاكين ليبرمان ونتنياهو، ورياح محمود الزهار العدائية المسممة بالعداء والكراهية حتى النخاع للوطنية الفلسطينية، وكانه مكتوب على الفلسطيني الوطني كمقام الرئيس محمود عباس التعرض لهجمات الضباع فور خروجه سالما من هجمات الكلاب البرية، فهؤلاء مفتونون بمشهد الدماء المسفوكة، ويرغبون بإغراقنا في مستنقعاتها يعلم المسفر وهو الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية ان انقلاب حماس في صيف العام 2007 وخروجها على القانون الأساسي الفلسطيني، واستيلاء مسلحيها على قطاع غزة بقوة السلاح، بعد تسلمهم مقاليد الحكومة وتكليف اسماعيل هنية بتشكيل الوزارة حسب النظام اثر الانتخابات التشريعية في العام 2006، وتهريب الأموال والسلاح هو ما استدعى الحصار على قطاع غزة، ويعلم ايضا - حتى وان غفل عن الحقيقة او حاول لي عتقها - أن حماس راس حربة الاخوان المسلمين قد نفذت الضربة الأولى لدحرجة ( احجار دومينو ما سمي بالربيع العربي ) ودخولها، ودخلت بالانقلاب تحت عنوان الانتخابات لعبة ( الفوضى الخلاقة ) واسهمت بمخطط تقسيم دول الوطن العربي وتفكيك كياناتها واضعاف نظمها السياسية بانحيازها الى جماعة الاخوان المسلمين في اقطار عربية ،كمصر وسوريا وتدخلت عسكريا حتى ضد حليفها في سوريا وفي مصر العربية ايضا، حيث كادت رياح الحراك الجماهيري التي ركبها الاخوان المسلمين أن تعصف بهذه الدول وتسقطها وتمزقها بنزاعات طائفية، وكل ذلك لإنشاء خارطة جديدة للوطن العربي تضع حدود سايكس- بيكو في سجلات الماضي، لذلك ليس صدفة مسارعة محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس الى اعلان قبول حماس دولة فلسطينية بحدود مؤقته ،بدون القدس، لتقدم بذلك للقوى الكبرى عربونا عمليا عن توجهات قيادة الاخوان المسلمين القادمة ورؤيته لمصائر البلدان العربية ما يعني ليس موافقتها بل شراكتها في تنفيذ المشروع الجديدة. نعم.. فأهلنا في غزة رمز للصبر والصمود، لأنهم بين أنياب فكي وحش يكاد يكون اسطوريا، فك الاحتلال الاسرائيلي وحصاره الذي تستدعيه حماس كلما لاحت فرصة توافق وطني فلسطيني، وجرائم جيش اسرائيل وحروبها الثلاثة المدمرة على غزة التي استدرجتها حماس ـ

لا لهدف الا لحصاد التعاطف الانساني والسياسي والدعم المالي للشعب الفلسطيني المظلوم، وفك حماس الذي اتخذت مليوني فلسطيني في قطاع غزة رهائن، تسحب من عروقهم الدماء لتحيي عناصرها ومسلحيها، وتضاعف استثماراتها العائدة فائدتها على خزائن حماس رغم جبايتها المال وفرضها الضرائب اللا قانونية على المواطنين تحت التهديد بالعنف والسلاح.

نفترض نظرة دائرية شاملة من الدكتور المسفر وهذا دأب كل اكاديمي، لكن مقالته الأخيرة تحت عنوان ( دولة قطر تعطي والسلطة في رام الله تمنع ) جاءت كطباخ ( أعور ) يستخدم السميات عالية التركيز بدل المطيبات – وعن قصد – كما بدا في كلمات مقالته، فالرجل يعلم جيدا تفاصيل اعلان الدوحة الذي شهد عليه ومهره بتوقيعه امير قطر الذي استجابت حركة فتح برئاسة الرئيس محمود عباس لكل مبادراته، فهذا الاعلان نص على تشكيل حكومة وفاق تعمل على تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية، لكن حماس اعتقلت وزراء في هذه الحكومة واعتدت عليهم حتى عندما اعلنت الحكومة موعد اجراء انتخابات المجالس والهيئات المحلية، خرج محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس شاهرا سيفه ليقول :" لن نسمح بعودة عباس وسلطته الى غزة تحت جناح الانتخابات " هذا رغم موافقة حماس على الانتخابات، فمن تراه يحارب الشرعية الفلسطينية يا دكتور مسفر ؟!.  قرأ الدكتور محمد المسفر حتما قول قادة دولة الاحتلال في الرئيس محمود عباس واعتبارهم اياه " اخطر فلسطيني على وجود اسرائيل " لكن هيهات بين الذين يقرأون بعين وبصيرة العدائية لحركة التحرر الوطنية ورئيسها وقائدها، وبين الذين يقرأون بعقلانية وواقعية وموضوعية وهذا مالم يذهب اليه الدكتور المسفر في مقالته الطافحة بالعدائية لرئيسنا محمود عباس ابو مازن، فيصطف بنفس الجهة وبذات الاتجاه والتموضع في عملية اغتيال رئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس ولو سياسيا كتمهيد لاغتياله بدنيا وتضييع دمه بين القبائل الثلاث ( دولة الاحتلال، ومعاونوها من الناطقين بالضاد، وجماعة حماس الانقلابيين في غزة ).

يعلم المسفر ان الرئيس ابو مازن لم ولن يطلب من حماس الاعتراف (بإسرائيل )، فللشعب الفلسطيني قيادة شرعية هي منظمة التحرير الفلسطينية وهي ممثله الشرعي والوحيد، اعترفت بها كل دول العالم بما فيها دولة الاحتلال، واقرت برنامجا سياسيا تلتزم به كل القوى الفلسطينية، وعلى كل فصيل فلسطيني أن يأخذ سبيل المصالح العليا للشعب الفلسطيني المقرر في البرنامج السياس للمنظمة، لا ان يأخذ الشعب الفلسطيني الى اجندته الحزبية الفئوية، فكيف ونحن نتحدث عن قسم قادة واعضاء حماس بالولاء والانتماء لجماعة الاخوان المسلمين العالمية صاحب الشهادة في العلوم السياسية الدكتور المسفر، ضيف الفضائيات وهوائها المسموم الدائم يريد من القوى الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية الخضوع والانصياع وراء مفاهيم حماس للصراع، واهدافها التي ثبت ان علاقتها بأهداف الشعب الفلسطيني كعلاقة الأسماك في البحر الميت !. لقد رعى أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني لقاءات عديدة بين فتح وحماس في اطار تنفيذ اتفاق القاهرة، ونعتبره شاهدا على نوايا وأعمال حركة فتح والرئيس ابو مازن، فهو لو كان لمس أيا مما تسميها في مقالتك شروط تعجيزية على حماس كالتي تسوقها في مقالتك يا دكتور المسفر، لكان قد صارح بها الرئيس محمود عباس، لكن منطق السياسة وعلومها كانا منحازين دائما الى الرؤية الواقعية والصحيحة التي تتجسد فيها المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.  نراك يا دكتور محمد المسفر قد انضممت الى الوجوه السافرة التي لا يردعها حياء او خجل أو حتى ضمير عربي، وأخذت ترمي رئيس شعبنا، وقائد حركة تحررنا بسهامك من الخلف – نفترض الأمان في عمقنا العربي- بأشد من رمي المنظومة الصهيونية التي باتت تقرأ الف حساب لمستقبل دولتها ( اسرائيل) بعد الانتصارات السياسية لشعب فلسطين المناضل وقيادته المخلصة في ميدان القانون الدولي، وتثبيت خارطة فلسطين السياسية في خارطة العالم.  

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط