الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المستعمرة تسعى نحو الأرض دون البشر

المستعمرة تسعى نحو الأرض دون البشر

تاريخ النشر: 2026-02-11 | 14:36

تعمل مخططات المستعمرة الإسرائيلية وبرامجها التوسعية نحو احتلال وبلع المزيد من الأرض: كامل خارطة فلسطين باستثناء قطاع غزة، وجنوب لبنان، والجولان السوري، وما تستطيع التمدد فيها وعليها، ووفق تعبير الرئيس الأميركي الداعم ترامب: «أرض إسرائيل صغيرة محدودة».
لقد تمكنت المستعمرة من احتلال كامل خارطة فلسطين، ولكنها فشلت استراتيجياً من طرد كامل الشعب الفلسطيني و تشريده خارج وطنه، الذي لا وطن له غيره: فلسطين.
تشير الإحصاءات عام 2022، إلى وجود سبعة ملايين و142 الف فلسطيني على كامل خارطة فلسطين، منهم ما يقارب 2 مليون في مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، أبناء الكرمل والجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل الفلسطيني الخمسة المختلطة: اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا.
خطوة حكومة المستعمرة ومجلسها الأمني المصغر، بإصدار قرارات إلغاء الأنظمة والقوانين العثمانية والأردنية والفلسطينية، يوم 8 شباط فبراير 2026، وفرض سياسات وإجراءات عسكرية وأنظمة أمنية تستهدف:
1- توسيع مساحة الأرض المسيطر عليها، وجعلها جزءاً من خارطة المستعمرة بشرياً وأمنياً شكلا ومضمونا، عبر الضم العملي الفعلي لمجمل الريف الفلسطيني من أراضي الضفة الفلسطينية، وتتجاوز مساحته 60 بالمئة من مساحة الضفة الفلسطينية، مع عدم ضم المدن.
2- تقليص عدد السكان الفلسطينيين في منطقة الريف، وتضييق فرص الحياة أمامهم وترحيلهم كما حصل مع سكان المخيمات الثلاثة في جنين وطولكرم، بهدف استراتيجي وهو العمل على الطرد والتشريد والترحيل الاختياري للفلسطينيين من خلال إعاقة فرص الحياة أمامهم داخل وطنهم.
الشعار المركزي الموحد الذي تتمسك به الأحزاب اليمينية الإسرائيلية هو: «إما نحن أو هم» أي بقاء المستعمرة قوية متمكنة على كامل أرض فلسطين، أو زوالها وهزيمتها واندحارها بالكامل كمشروع استعماري توسعي و»وطناً قومياً لليهود»، فالحل الواقعي عبر حل الدولتين على أرض فلسطين، لا يؤمنون به ولا يعملون لأجله، بل يعملون من أجل إحباطه وإفشاله، عبر السيطرة الإسرائيلية الكاملة من ناحية، وتقليص الوجود البشري الإنساني للفلسطينيين من على أرض فلسطين من ناحية اخرى، كما سبق وفعلوا ذلك بالشعب الفلسطيني عام 1948، رغم تغير الظروف والمعطيات القائمة حاليا، وهذا يتمثل بما يلي:
أولاً وجود شعب فلسطيني على الأرض يتجاوز السبعة ملايين نسمة، ثانياً وجود تناقض جوهري بين مشروعي الصراع، بين المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، في مواجهة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، ثالثاً الرفض الأردني المصري اللبناني السوري باستقبال وتوطين أي فلسطيني خارج وطنه في البلدان الأربعة المجاورة، حتى لا يتم تمرير وتكرار ما حصل عام 1948، خامساً ازدياد حجم التفهم والانحياز الدولي مع عدالة القضية الفلسطينية والتعاطف مع معاناة الشعب الفلسطيني، على عكس ما كان عام 1948، حيث كان التعاطف الدولي على الأغلب مع اليهود، بسبب اضطهاد أوروبا لهم: روسيا القيصرية، وألمانيا النازية، وإيطاليا الفاشية.
قرارات المجلس الأمني الإسرائيلي المصغر، الكابينيت، لا تهدف إلى ضم المدن الفلسطينية، بشكل مقصود، حتى لا يتم ضم سكانها إلى المواطنة الإسرائيلية، كما حصل مع ما تبقى من فلسطينيي مناطق 48 حيث كانوا 150 ألف نسمة، وباتوا اليوم ما يقارب المليونين، وإذا تم ضم مدن الضفة الفلسطينية مع سكانها: رام الله والخليل وبيت لحم وأريحا ونابلس وجنين وطولكرم وقلقيلية، إلى خارطة المستعمرة، سيتجاوز عدد الفلسطينيين من حملة المواطنة الإسرائيلية الخمسة ملايين نسمة، وبالتالي سيترك ذلك تأثيره الاستراتيجي على نقاء «الدولة اليهودية» العنصرية.
هُم يريدون الآن السيطرة والضم الكامل للريف الفلسطيني ومنع سكانه من الفلسطينيين البقاء والبناء والانتشار، حيث سيتم التخلص ما أمكن من سكانه وترحيلهم نحو المدن كما حصل مع أهالي مخيمات جنين وطولكرم الثلاثة بهدف التخلص من المفردات: اللاجئ، المخيم، الأونروا.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط