الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المرسوم الرئاسي وترقين القيد وألإجازات

يتربع على عرش هيئة التنظيم وألإدارة العسكرية الفلسطينية قائد فلسطيني مناضل ، وطني بليغ ، ذو نظرة ثاقبة ، فلسطينيته مميزة ، ومقدسيته متألقة ، والذي ندور حول فلكه في هذه العجالة إنه رئيس هيئة التنظيم وألإدارة العسكرية اللواء ركن " محمد يوسف" ، وللحق والإنصاف يتميز هذا القائد الفلسطيني بأنه كمبيوتر يتحرك على الأرض ، ذاكرة عبقرية لا يملكها حتى عباقرة عالميين ، دائماً يتحدث منتسبي قواتنا الفلسطينية ضباطاً وأفراداً سواء كانوا من المحافظات الجنوبية او الشمالية ، من الساحات الخارجية أو الاقاليم عن ذكائه وعبقريته وعن تجاربهم معه فيما يخص الذاكرة وذكاء الذاكرة ، ومن القصص العديدة والمتعددة إخترنا مقتطفات ، احد ضباطنا الفلسطينيين زار هيئة التنظيم والإدارة مراجعاً بموضوع إداري بسيط ولحسن حظه التقى اللواء "محمد يوسف" في مكتبه ورحب به حُسن ترحيب ودار بينهما حديث إجتماعي ودي وتغلغل اللواء "يوسف" في إحترام الرجل وإنتهى هذا اللقاء التعارفي بين قائد فلسطيني اللواء "يوسف" واحد الضباط الفلسطينيين ، القصة ليست هنا ، بعد خمس سنوات يلتقي هذا الضابط ثانية مع القائد اللواء "محمد يوسف" ، وألذي زاد من عجبه ان اللواء "يوسف" سأله عن ادق التفاصيل مطمئناً عن أحواله وكأنه إلتقاه البارحة ، مما زاد من إعجاب الرجل قائلاً فعلاً بأن فخامة الأخ الرئيس القائد العام "ابو مازن" ذو نظرة ثاقبة بوضعه الرجل المناسب في المكان المناسب ، انه القائد المناسب والمتناسب لهيئة التنظيم وإلادارة ، ومما هو جدير بالذكر بأن هيئة التنظيم والإدارة تزدحم بالمراجعين يومياً سواء عندما كان مقرها في مدينة غزة او في مدينة رام الله وتجد رئيس هيئة التنظيم والادارة وطاقم الهيئة يعملون كخلية نحل دون كلل او ملل ، تفتخر فلسطين بهم فخرها بقدسها ، وفخر قدسها بفلسطينيتها ، لا ننسى نجاح قائدنا الفلسطيني اللواء "محمد يوسف" إبان عهد الانقسام والانقلاب على الشرعية في المحافظات الجنوبية في نقل الهيئة برمتها وبدون أي خسائر تُذكر من مدينة غزة الى مدينة رام الله بكل خِفة ونجاح .

تحت شعار "حركة فتح لا تأكل ابنائها" ، حركة فتح لا تأكل شعبنا الفلسطيني ، شكرت جموع شعبنا الفلسطيني فخامة الاخ الرئيس "محمود عباس" على المرسوم الرئاسي بإعادة المقطوعة رواتبهم من ضباط وأفراد ، والشكر الجزيل كذلك للقائد الاخ المناضل اللواء "الحاج إسماعيل جبر" ، وكذلك للقائد المناضل "محمد يوسف" الذين أوصلوا الليل بالنهار في سبيل رفعة شعبنا الفلسطيني .

المسألة المهمة التي سنطرق بابها في هذه العجالة ، هو ان هناك شريحة من الضباط والأفراد سواء من المحافظات الجنوبية او الشمالية ، دائماً يسألون ويترددون ودائماً يراجعون ، هذه الفئة قد تم ترقين قيدهم بسبب تأخرهم في إجازاتهم تحت بند "الغياب" وليس عليهم اي مخالفات او تنجح ، وعند مراجعاتهم للعودة للقيود يُقال لهم تحتاجون مرسوماً رئاسياً ، بعضهم رُتب سامية ، فإن هذه الشريحة من الضباط والافراد تنظر بلهفة الى فخامة الاخ الرئيس "ابو مازن" وسيادة اللواء "الحاج اسماعيل جبر" وسيادة اللواء "محمد يوسف" لمرسوم رئاسي تحت مسمى "عودة عامة" يتم نشره في الصحف المحلية بعنوان مراجعة هيئة التنظيم والإدارة لتسوية اوضاعهم وعودة قيودهم.

وبالإجمال ، يجب معالجة كل الحالآت والملفات ، تفريغات ٢٠٠٥ ، الحالآت المتعلقة بالوكالآت ، التقارير الكيدية ، مرضى غادروا قطاع غزة للعلاج ، والكثير الكثير من المناشدآت لعودة رواتبهم ، متقاعدين ، منذ الانقسام إختلطت الامور ببعضها ، إذاً شعبنا الفلسطيني عامة وحركة فتح خاصة وجميع منتسبي قواتنا الفلسطينية سواء في المحافظآت الجنوبية والشمالية ينظرون الى "عودة عامة" ، عودة رواتب جميع من توقفت رواتبهم منذ الإنقسام بجميع حالاتهم بكل سهولة ويٌسر في هذا الرمضان المبارك وتسوية اوضاع ٢٠٠٥ ، عبر مرسوم رئاسي من رمز الشرعية الفلسطينية فخامة الاخ الرئيس "محمود عباس" تحت عنوان "عودة عامة لرواتب جميع من تم ترقين قيودهم او قطعت رواتبهم منذ الانقسام" في المحافظآت الجنوبية والشمالية ، بمعنى في كل فلسطين وفي الساحآت الخارجية ، فهم جميعاً ابناء الشرعية الفلسطينية وقائدهم جميعاً هو فخامة الاخ الرئيس "ابو مازن" .

 

[email protected]

×
أخبار
وثيقة سرية: روسيا وإيران توسعان قنوات مالية وتجارية للالتفاف على العقوبات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط