الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المحاذير المحتملة

التجاذابات مازالت تسيطر على اجواء الحوارات بين النخب السياسية بشأن إنعقاد الدورة الطارئة، لاسيما وان هناك اجتهادات متضاربة بشأن الاستقالات من عضوية اللجنة التنفيذية، والاسئلة الملازمة لذلك، مثل: هل استقالة عشرة اعضاء، اي النصف زائد واحد، يعني الاستقالة الكلية للاعضاء إسوة بما حصل في بلدية نابلس مؤخرا؟ ام ان ملء الشواغر يقتصر على من قدموا إستقالاتهم؟ ولماذا من اصله تم اللجوء لخيار الاستقالات" ألم يكن بالامكان الدعوة ل"حالة القوة القاهرة" إستنادا الى الاخطار المحدقة بالمشروع الوطني؟ ثم لماذا الارباك بشأن الاستقالات في الاوساط القيادية؟ والم يكن من الافضل اللجوء لخيار الدعوة العادية للمجلس، كونها تمنح صانع القرار الاريحية في مختلف النقاط المثارة، إن كان لجهة بحث الموضوع السياسي او لتغيير اعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وإثارة كل القضايا الاساسية؟ وهنا يبرز ايضا اسئلة، هل يمكن تأمين النصاب القانوني، وقوامه الثلثين؟ هل تسمح حركة حماس لاعضاء المجلس الوطني بالتوجه لرام الله للمشاركة بالدورة؟ وهل تمنح إسرائيل تصاريح لاعضاء المجلس الوطني بالخارج؟ وحول عضوية اللجنة التنفيذية، هل يستطيع الرئيس ابو مازن الاتفاق مع ممثلي الفصائل الوطنية حول المستقلين ام لا؟ وهل يمكن عقد الدورة العادية خلال ايلول القادم قبل التوجه للامم المتحدة؟ وهل كان هناك حاجة للاستعجال لعقد الدورة العادية او الطارئة من اساسه؟ وهل هناك توافق داخل حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على التفاصيل المختلفة للدورة وسيناريوهاتها المختلفة؟ وهل يمكن لفصائل منظمة التحرير او بعضها مقاطعة الدورة، رغم الاجابات غير القاطعة، التي اعطوها للاخ عزام الاحمد؟

اسئلة كثيرة يطرحها الشارع السياسي الفلسطيني. تحتاج الى إجابة او محاولة الاقتراب من اجابة موضوعية إستنادا إلى النص. الاجتهاد الهادىء، وبعد العودة للمادة ال14 المعدلة بفقراتها الثلاث، التي تنص على :" تؤلف اللجنة التنفيذية من خمسة عشر  إلى ثمانية عشر عضوا، بمن فيهم رئيس مجلس إدارة الصندوق القومي الفلسطيني". وإذا شغرت العضوية في اللجنة التنفيذية بين فترات إنعقاد المجلس الوطني لاي سبب من الاسباب، تملأ الحالات الشاغرة كما يلي: أ – إذا كانت الحالات الشاغرة تقل عن الثلث، يؤجل ملؤها إلى اول إنعقاد للمجلس الوطني. ب- إذا كانت الحالات الشاغرة تساوي ثلث الاعضاء او اكثر، يتم ملؤها من قبل المجلس الوطني في جلسة خاصة، يدعى لها خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يوما. ج- في حالة القوة القاهرة، التي يتعذر معها دعوة المجلس الوطني إلى اجتماع غير عادي، يتم ملء الشواغر لاي من الحالتين السابقتين من قبل اللجنة التنفيذية ومكتب المجلس ومن يستطيع الحضور من اعضاء المجلس، وذلك في مجلس مشترك، يتم لهذا الغرض، ويكون اختيار الاعضاء الجدد باغلبية اصوات الحاضرين."  بالاتي: اولا هناك فرق بين الجلسة الخاصة وجلسة حالة القوة القاهرة. ثانيا الفراغ الناشىء في عضوية اللجنة التنفيذية في الحالتين المذكورتين، تقتصر على الشواغر فقط، بمعنى شخص لم يقدم إستقالته لاي سبب، في الحالتين المذكورتين، لا يجوز تغييره. ثالثا لم تنص اي فقرة من المادة آنفة الذكر، بضرورة إستقالة كل اعضاء اللجنة التنفيذية في حال إستقال النصف زائد واحد. وبالتالي المقرابة بين ما جرى في البلدية واللجنة التنفيذية، هي مقاربة غير دقيقة. رابعا رغم ان المرء، رحب من حيث المبدأ بالدورة الطارئة، غير ان الانسب لمعالجة الحالة الفلسطينية، هي الدعوة للدورة العادية، لانها تؤمن 1- إستقالة كل الاعضاء؛ 2- بحث كافة القضايا السياسية والتنظيمية؛ 3 – في صيغ الدعوات المختلفة، هناك ارباكات، وشد ورخي، وتجاذبات، لذا الافضل، ان تحدث التجاذبات في الدورة العادية على الدورة الطارئة.

هناك خشية عند بعض القيادات السياسية من فتح والفصائل المؤيدة لانعقاد الدورة الطارئة، ان ينجم عن الارباكات الناشئة عن الدعوة لدورة طارئة في اللحظة الراهنة للمجلس، فتح شهية القوى المتربصة. وبعض القيادات، يعتقد، ان المكان الانسب لانعقاد المجلس، هو الجامعة العربية، لتحصين الشرعية فلسطينيا وعربيا ودوليا. بالمحصلة على صناع القرار، الانتباه للمحاذير المحتملة، التي يمكن ان تنشأ في اثناء انعقاد اي صيغة من الصيغ. والاستعداد قانونيا ومنطقيا لكافة السيناريوهات، لتحقيق الاهداف المرجوة، وتقليص حجم السلبيات إلى الحد الاقصى.

[email protected]

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط