الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

المؤسسة الفلسطينية ولعبة الثلات ورقات

لعبة الحاوي كثيرا من الصبية يعشقونها  لما فيها من تغيير حقيقة الاشياء والمنطق والموضوعية، ويعشقون حركات الحاوي الخفيفة الرشيقة برغم انها تفضح سلوكه الاحتيالي،وفي الجانب الاخر من الشارع الفلسطيني نجد هواة لعبة الثلاث ورقات وهي لعبة مشهورة للنصب والاحتيال على السذج والطامعين للحصول على اموال تعنبر في نظرهم كبيرة ولكن ما يجدوا انفسهم الا ساقطين في وحل الافلاس امام ضحكات من صانع اللعبة وخفته ورشاقة انامله.

مشاهد لا يخلو منها الشارع الفلسطيني ومؤسسته السياسية والتنظيمية التي تخضع لهاذين المفهومين والمشهدين السابقين،

لا ثوابت في المؤسسة الفلسطينية من قمة هرمها المتمثل بسلطة السيد الرئيس المتعددة الى باقي الهياكل التنظيمية والسياسية الفلسطينية، قد تفيد اللعبتين السابقتين  في الصراع مع العدو وتكونان ذات جدوى في الوصول الى  الهدف المنشود، ولكن ان يتحول المشهدان الى  مهنة الترويض والاشباع الذاتي للرئيس والمؤسسة السياسية التي هي بلا سياسة او برنامج فهذا هو الخطر بعينة وعندما تسلط الرغبات على كيفية ابتداع السلوك لترويض الشعب او تركيعه تحت منطق السذاجة او الاذعان للرغبات للحاوي او صانع لعبة الثلاث ورقات. وربما ظاهرة الافلاس مقرونة ببدع قد تشتت ماتشتته ذهنيا وثقافيا.

استقالة الرئيس من عدمه منوال متوالي من خلال مشاهد لعبة الحاوي والثلاث ورقات، وامام عجز الفريق المحيط على ان يؤدي اي دور بدون فخامة الرئيس ، فتصبح قصة الاستقالة هي من مضمون لعبة الحاوي وصانع لعبة الثلاث ورقات معا

على مدار اكثر من سنة الرئيس يهدد بالاستقالة وهناك فارق كبير بين ما نطق ابو عمار في المجلس الوطني عندما قال""" شفولكم حمار يجر العربة غيري""" وبين حمار عباس الاعرج بعد ان نسف على مدار عقد من الزمن اي بنية صحية للمؤسسة الفلسطينية سواء السياسية او الثقافية او الامنية او الاجتماعية وبالمعنى الشامل المؤسسة الوطنية.

قصة الاستقالة المقرونة الان باجتماع للمجلس الوطني وبمن حضر ورفض عباس تشكيل لجنة تحضيرية من القوى الوطنية والاسلامية تدخل في نطاق لعبة الحاوي وترتيباته بلعبة الثلاث ورقات اما لحالة تيه تفرض خروج مظاهرات من السذج والمنتفعين لتقول جددنا البيعة يا ابو مازن....... او ترتيبات لخروج امن لثروة واخطاء فاحشة ارتكبت بحق بقايا ما يسمى المشروع الوطني والمؤسسة الفلسطينية.

ربما يريد بعدا اخر ايضا في انعقاد المؤتمر ليفرض مشهد صادم وتحت الامر الواقع في المؤتمر الحركي السابع وان لم يكن المشهد صادم فانه خلط معاكس قد يكون مهاما ووظيفيا لما ينتج عنه ويتمخض في المؤتمر السابع من لجنة مركزية ومجلس ثوري.

وفي سياق المفهوم العام وتفاصيله للعبة الحاوي عندما سأله احدهم في اجتماع التنفيذية: كيف ستذهب للامم المتحدة وانت مستقيل من رئاسة منظمة التحرير...؟؟؟ اجاب : بانه سيذهب كرئيس لدولة فلسطين...!! وهذا مؤشر خطير لغياب الدور الفعلي للمنظمة طالما تغنى الحاوي بالمنظمة والممثل الشرعي والوحيد وانه يخوض1 الانتخابات باسمها مع الجانب الاسرائيلي، خلط اوراق متعمد ومتعدد.

وفي جانب اخر عن اعداد تقرير عن الصندوق القومي : علق الحاوي بانه لاضرورة لذلك لانه ما فيه شيءز..!!!!! غريب امر هذا الحاوي ..... وهنا كان من المفروض من الجراءة للاخرين ان يسالوا سيادة الرئيس اين اموال الصندوق القومي ..... واين ذهبت وصرفت ومن هو المتحكم في ذلك الصرفز..؟؟؟ ولكن يبدو ان سحر الحاوي امام عدم شجاعة  الجمهور المحيط من المؤسسة قد جبنوا امام براعة الحاوي وخياراته المتعددة.

بالتاكيد ان المؤسسة الفلسطينية بكل جوانبها اصبحت مجيرة لبرنامج الحاوي ومهرجانه والاعيبه وكل ما نستطيع قوله ان الرئيس قد يحضر من المتدربين تحت يديه حواة قد يذهب ما تبقى من امل في صياغة مؤسسة فلسطينية موزونة تخضع لمقاييس برنامج وطني حقيقي وفعلي في مواجهة مشاكل اصبحت مستعصية على صعيد الصراع مع الاحتلال او مواجهة ومطاردة للحواة وصانعي لعبة الثلاث ورقات...

 

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط