الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اللطمة الثانية

اللطمة الثانية

تاريخ النشر: 2018-01-23 | 18:22

سنعتبرها اللّطمة الثّانية إن لم يكن قد سبقها عّدة لطمات، هذا لكلّ من يَحس برداءة الخيارات الفلسطينية في التّعامل مع الصّراع، وفي خِلال شهرٍ ونصف كانت اللطمة الأولى التي وجّهها ترامب من خلال وثيقة أمريكية بإعطاء القدس للإسرائيليين، وكما قال نتنياهو في خطابه في الكنيست الاسرائيلي أن تلك الوثيقة تذكّره باعتراف الرئيس ترومان بإسرائيل ووثيقة بلفور رئيس وزراء بريطانيا، يأتي بنس نائب الرئيس ترامب بعد زيارةٍ لدول الطّوق إذا صحّ التّعبير الغابِر وأمام الكِنيست في خطاب توراتي تلموديأرثوذوكسي ليضَع الخُطوط الأمريكية العريضة والواضحة للسّياسة والأيديولوجية السياسيّة الامريكية، ووضع قرار ترامب محلّ التّنفيذ وزيارة حائط البراق، هي تلك اللّطمة الثّانية وهنا وقع الفلسطينيون في ضربةٍ مزدوجة تكمل الضّربات الّتي لم تُواجه أي استعداداستباقي من قبل الفلسطينيين أو العرب فَبقيت القُدس طَوال السّنوات الماضية مُهملة من العقل العمليّ للسُّلطة ولم يكن لها موازنة تحمي أهلها وتعزّز صُمودَهم أو تحمي بُنيتها التّحتية وهُم يَعلمون أن ترامب ومُنذ حملته الانتخابية وعد بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، السّلطة لم تتّبع أي سُلوك من سُلوكيّات الوِقاية والحِماية سوى شِعارات خطابٍإعلامي باهت ومرن في ظلّأطروحة الدّولَتين وبِدون الأخذ بالاعتبارأنّ هناك أَخطار ومَخاطر جادّة قد تقوّض البَرنامج الوَطني. لَطَمات وجّهت للشّعب الفلسطيني،وبالتأكيد لسُلطته ومُنظّمته وما زالت المعايير السّياسية والمَنهجيّة لم تتغيّر سوى أبجديّات في السّوق الوَطني تَجرح القُلوب والعُقول، واستخدامألفاظ سياسيّة لم تتغيّر حَول المُفاوضات وطُرق التفافيةأُخرى ومُقاومة سلميّة وفِي ظلّ مؤشّرات أنّها عجِزت عن حَشد شَعبي لخِطابها في رام الله بما لا يزيد عن 300 فرد من هُواة الصّور الفُوتوغرافية والإستعراض ونفس المقولات التوجّه للمُنظمّات الدّولية وغيرُه والقُبول بمَبدأ المُفاوضات، ولا أدري كيف سيُفاوضُون وعلى ماذا وماذا تبقّى ليُفاوِضوا عليه. لَطمات ولَطمات خطِرة تؤكّد أنّها عجِزت وإن لم تُقرّ السّلطة بذلك في ظل وضعٍ داخلي مُشتت ومُنقسم وشعارات أكبر من كَونها سُلطة لمُواجهة أمريكا، أو شعارات يتداولها مسؤُولي الفَصائل والتي تَقول لو اعترف العَالم كُلّه بالقُدس عاصِمة َإسرائيل فَهذا لن يغير شيئا إذا لم نَعترف نحنُ، يا سادة أوّلا ومُنذ أوسلو ومَحطّاتها القُدس كَاَنَت مُؤجّله وكَانت تلك الاتفاقية الباب الواسِع للاستيطانأما ثانيًا الشّعب الفِلسطيني للآن والأمة العربية كَشُعوب لَم تعترف بوُجود اسرائيل وأكثر من 80 قرار دولي يُؤكد الحقّ الفلسطينيّ هل هذا يكفي..؟؟، وهل هذا غير من الواقع أو آخر ولو سنتمترات المشروع الصهيوني..؟؟ كَفى دَغدَغة عَواطف.الانقسام وإن كان الشّعب الفلسطيني سَئم من البَوح بِمشاعره، وعندما يصفُ القادة أنّ الشّعب الفلسطيني قلقٌ من عدَم إنجاز المصالحة، نقول أن الشعب الفلسطيني"ماكلهوا" وليس قلق وخاصّةً في غزّة التي أصبحت تموت كُلّ يوم ألف مرّة ومرّة من ظواهر الفَقر والبَطالة والحِصار والعُقوبات ويبدو أن الإخوة طرفي الانقسام غير مستعجلين وما زال أمامهم وقت و"مَطوَحة" من لقاءات ومفاوضات لتذليل العقبات..؟!، الطرح النظري والتصورات والاستراتيجيات والدّعوة والمُطالبة أصبحت كَطواحين الهَواء يَسمعُها شعبُنا يوميًا، والحقيقة أنّ الشّعب الفِلسطيني ومُصالحة تَدُور في فلَك العَجز والفَشل والقَمع والأدلجة الثّقافية وأنّ قبِل الشّعب بِذلك فَهل يَقبل أن يَكون رَغيف خُبزه ومُستقبل أبناءه مُرتبط بكلّأدوات الإرهاب والذّل والمَهانة. أمريكا وإسرائيل تفعل أكثر مما تقول ونحن نقول أكثر ممّا نفعل فلينظر كُلّ ذي بَصيرة لِهذا الشّعب وأين مُعززات صموده..!! أهي في العُقوبات ..؟؟؟ أم في مُصطلح الشّراكة واللّاشراكة والتّمكين والحِوار واللقاءات، إنه العجزُ بعينه، وأمريكا تفعل ما تقول، وكفى دغدغةً للعواطف.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط