الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الكشف عن «مؤامرة» ثالثة لقتل الرئيس اليمني السابق

أمد/ صنعاء: قال مساعد للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، أمس، إن فريقه الأمني كشف مؤامرة لقتله بمتفجرات زرعت في نفق يمتد إلى مسجد داخل منزله في صنعاء. وقالت السلطات اليمنية إنها تحقق في الأمر.

وتنحى صالح في 2012 بعد احتجاجات حاشدة على حكمه بعدما أمضى أكثر من ثلاثة عقود في السلطة، لكنه بقي شخصية مؤثرة في البلاد ولا يزال له كثير من الأعداء. ونجا صالح من محاولتي اغتيال على الأقل كانت أحدثهما في يونيو (حزيران) 2011، حين أصيب بحروق خطيرة وقتل العديد من كبار المسؤولين والمساعدين له.

وقال عبد الله المغربي، السكرتير الخاص لصالح، إن المؤامرة كشفت عقب بلاغ لحراس صالح من أحد المشاركين في حفر النفق. وأضاف المغربي نقلا عن «رويترز»: «التحقيقات الأولية تبين أن عملية حفر النفق بدأت قبل أربعة أشهر، وهدفها اغتيال الرئيس السابق ومعاونيه. وصل النفق إلى أسفل مسجد صغير موجود في المنزل ويرتاده الرئيس السابق وأبرز قادة حزبه». وذكر أن قوة من حرس الرئيس السابق انتقلت إلى الموقع وألقت القبض على خمسة أشخاص تم تسليم ثلاثة منهم تأكد ضلوعهم في العملية إلى السلطات الأمنية. وقال «هذا المخطط هو امتداد لمخطط الاغتيال السابق الذي نفذ في عام 2011 في مسجد دار الرئاسة، ونجا منه الرئيس السابق».

وأضاف «الجهاز الأمني التابع للرئيس السابق كان تلقى عدة بلاغات عن محاولات لحفر نفق، وكان الواضح أن القصد من هذه البلاغات هو التضليل إذ كان يتم انتقال الحراسة لمعاينة المكان ولم يجدوا ما يدل على الحفر (...) كانت تتم تغطية مكان الحفر ببلاط وطوب، وهو ما فهم بعد انكشاف النفق بأن القصد هو تأكيد خطأ البلاغات، بحيث لا يتم تصديق أي بلاغات أخرى».

وأكد مسؤول بوزارة الداخلية أن الفريق الأمني لصالح سلم ثلاثة أشخاص مشتبه بهم إلى السلطات، وقال إنه يجري البحث عن آخرين لاستجوابهم، لكنه رفض إعطاء المزيد من التفاصيل.

ويوم أمس، نشرت «الشرق الأوسط» تصريحا لأحمد الصوفي، وهو السكرتير الصحافي لعلي عبد الله صالح، يفيد باعتقال أربعة جنود من الحراسة الشخصية لصالح، إضافة إلى ملاحقة أربعة آخرين، وشخصين من جنسيات عربية، متهمين في محاولة اغتيال صالح عبر نفق تم حفره بالقرب من قصره جنوب العاصمة صنعاء. وقال الصوفي «إن أحد المشاركين في العملية، وهو جندي، كشف المخطط قبل مرحلة تنفيذ التفجير، وهو بمثابة شاهد ملك على هذا المخطط الإجرامي». وأوضح الصوفي أن «المنفذين للعملية وصلوا إلى عمق قريب من مسجد الرئيس السابق، الذي يقع داخل منزله، وكانت لديهم خطة متكاملة لنسف الجامع بمن فيه من المصلين»، مؤكدا أن «المشتبه بهم تم تسليمهم لوزارة الداخلية ولجنة التحقيقات المكلفة من الرئيس عبد ربه منصور هادي، فيما تتم ملاحقة أربعة آخرين، وأجنبيين من الجنسية العربية».

وبينما لم يتهم أي جهة بعينها قال الصوفي «إن القوى التي تقف وراء العملية كانت تريد إعادة تنفيذ جريمة دار الرئاسية من خلال هذا النفق، الذي يوضح أن المنفذين استعانوا بخبرات عربية، كانت تخطط وتشرف على العملية». ولفت الصوفي إلى أن عملية حفر النفق تشير إلى أن من يقفون وراءها استفادوا من ثقافة الأنفاق التي أصبحت موضة سياسية بالمنطقة كما يقول، معتبرا أن لجنة التحقيق الأمنية هي المعنية بكشف تفاصيل هذا المخطط، وإعلان الجهة الممولة والراعية والمستفيدة، وذلك يحتاج إلى وقت.

ويحتفظ صالح بمنصب رئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، وهو الحزب الحاكم سابقا والشريك الرئيس في الحكومة الائتلافية التي شكلت بعد تنحيه. وترك الرئاسة بموجب اتفاق بوساطة خليجية لنقل السلطة، حيث خلفه نائبه عبد ربه منصور هادي. وصاحبت رحيله نزاعات مريرة دار بعضها حول منح البرلمان حصانة له من الملاحقة القضائية. ويقول منتقدون إن الرئيس السابق أساء استخدام منصبه لتحقيق مكاسب شخصية ويجب أن يحاكم عن ذلك. ونفى صالح ارتكاب أي خطأ.

وأصدر مجلس الأمن الدولي قرارا في فبراير (شباط) الماضي، يرخص بعقوبات ضد أفراد معينين عرقلوا الانتقال السياسي في البلاد أو ارتكبوا انتهاكات لحقوق الإنسان. وتكافح الحكومة المركزية في اليمن لاستعادة سلطتها بعد سنوات من الاضطراب السياسي وانعدام الأمن.

وتحرص واشنطن على الاستقرار في اليمن - حيث تآمر متشددون إسلاميون لتنفيذ هجمات ضد خطوط طيران دولية - بالنظر إلى موقع البلاد المجاور للسعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.

«الشرق الأوسط»

×
أخبار
من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط