الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القرار المصري ( كان) اولا ان يكون فلسطينيا

لا شماته ولا ( مراهقات ) سياسية فيما يتعلق بحماس ( فرع ) الإخوان المسلمين في فلسطين التي ذهبت في القضية الفلسطينية الى ابعد حدود الإساءة والإجهاض السياسي ..؟! من تَتَبَع ويتتبع حركة حماس في الماضي والحاضر ...يجزم بأن حماس ليست بالفلسطينية بل هي اداة محلية تخدم اجندة خارجية بعلم من فيها ...!! او بدون علمهم ؟؟ لكن النتيجة ، تبقى نفسها ... ملحقة بالقضية الفلسطينية بالغ الضرر ، إذ أن منذ نشأة حركة حماس ، كانت لتكون بديلا عن منظمة التحرير الفلسطيينية الممثل الشرعي الوحيد الذي به لقيت دعما اسرائيليا لم يكن خافيا كالدعم الى ما هو ابعد ... نعيشه ألآن ضمن مخطط البديل عن منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية وما بعده الدولة الفلسطينية في غزة وفي بعض من سيناء المصرية ، تحلى بالهدنة الطويلة الأمد مع اسرائيل وإعتبار المقاومة من غزة شكل من اشكال الأعمال العدوانية ..؟؟ ... دليله ما لحق من هدنة وهدوء مع اسرائيل ، وما سبق من العلاقات ألأولية مع اسرائيل ولقاءات القيادي الحمساوي د. محمود الزهار منذ التكوين ، الذي اعترف به مؤخرا بالصوت والصورة علنا في مقابلة حية ، ناهيك عن السلاح الذي ضبط في حوزتها آن ذاك الوقت قبل وصول السلطة في اول مراحل التكوين ، لتعلن انه ليس موجها الى اسرائيل وإنما الى منظمة التحرير الفلسطينية ... ؟! التي اخذت منه اسرائيل ملاحظات ( الثقة ) الأولى على المستوى السياسي ، التنظيميي والهدف بعد التكوين الحمساوي ألإستراتيجي لدولة اسرائيل ..؟؟ لتكتمل الدائرة قبل وصول القيادة الفلسطينية الى قطاع غزة ، فيما بعد إتفاق المباديء بين اسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية ، وما حدث فيما بعد من اعتداء عناصر وقيادات حمساوية ( شخصيا ) ...جسديا على الرئيس الراحل ياسر عرفات ، الذي اضطر ان يخرج من باب جانبي بعد ان سال دم مرافقيه الذين وقفوا حماية لياسر عرفات، تصرفات ( محسوبة ) مشينة كان يجب ان تُتَخذ الإجراءات الفورية حينها بحق حماس وقيادتها بشكل وقائي الذي ربما كان لو حدث لربما ما كان سيحدث من تطاول اتخذ شكلا ( إنقلابيا ) نعيش مآسيه الآن في غزة ..؟؟ لننتقل الى التطورات اللاحقة الأخرى التي كُلِفت بها حركة حماس من ، وإلى ( عُهدة ) العمليات التفجيرية التي قامت بها لتكون في صالح اسرائيل بهدف استراتيجي وهو ( تحرير ) اسرائيل من التزاماتها الموقعة عليها مع منظمة التحرير والسلطة الوطنية وقيادتها برعاية المظلة الدولية ... لتلغيها بدوافع وذرائع ( امنية ) لم يعارضها المجتمع الدولي بشكل فعلي ملموس بل لقيت دعما من الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأخرى .. لتتحول القضية الفلسطينية فيما بعد الى قضية صراع فلسطيني داخلي بعد الإنتخابات التشريعية التي اصرت الولايات المتحدة على اشراك حماس بها رغم انها اي حماس موضوعة على قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة ..!! لتقضي بالنهاية الى حكومتين وفقا للمطلوب ألأمريكي الإسرائيلي وبعض العربي ... احدهما المقالة ، والثانية الشرعية التي لا نفوذ لها في غزة المنقلبة بقيادة حركة حماس؟؟ بأمر الإخوان المسلمين وشركائهم الغربيين وإسرائيل الذين سهلوا مهمة الإنقلاب على السلطة ، لتخطف غزة عن الجامع الجغرافي والمؤسساتي الفلسطيني للصالح الإسرائيلي ..؟؟ ليكون ايضا بمثابة ( بروفة ) محطة تجريبية نجحت في فلسطين ..!! تُستثْمَر حاليا في مصر تُبذر ببذر حمساوي بقيادة الإخوان المسلمين ..؟؟ الذي في محصلته يشكل خطرا على القضية الفلسطينية والوطنية العربية ..... ، ترعرع وتمركز ( اولا ) في غزة كنقطة إنطلاق ببروفة الشرعية ( الغطاء ) للمزيد من تجنيد المتطرفين بمهمة العبث بالقضية الفلسطينية آنيا والقضايا العربية الأخرى ( لا حقا ) نعيشها في اليمن وليبيا وسوريا والآن في مصر ..!! الذي كان لن يكون لو كان القرار اولا فلسطينيا لأننا نحن اول من تنبه الى هذه المؤامرة ( لكن ) لم يكن في الأمر حيلة لقوة الدفع المضاد الذي كان الفلسطيني عربيا ودوليا وإسرائيليا مُثَقل فيه ...؟! لتتغير المعادلة بالقرار المصري التاريخي بإعتبار تنظيم الإخوان المسلمين حركة ارهابية ، بحيث يدفعنا بأن نتخذ القرارات الهامة الضرورية بخصوص قطاع غزة وحركة حماس ، إن لم تُعلن حركة حماس عن فك ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين وان تقوم ايضا بالإعتذار للشعب الفلسطيني مع تسليم جميع من اجرم بحق اي فلسطيني او عربي على الصعيد السياسي او الشخصي ... وعودتها الى الشرعية ، بهذا تكون حركة حماس قد وضعت مصلحة الوطن والقضية الفلسطينية والعربية الإسلامية فوق كل اعتبار وفي الإطار الصحيح ، الذي به لربما تستطيع اصلاح ما افسدته حركة حماس ، الذي اعتقد ان لا يكون حسب ما في عقلية قادتها الذين يعانون من إنغلاق الفكر بتبعيتهم العمياء لتنظيم جماعة الإخوان المسلمين ( لا) الى قضيتهم ألأولى القضية الفلسطينية ...حينها لا ينفع الندم .

 

احمد دغلس

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط