الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس لن تضيع وإسرائيل إلى زوال ...!

القدس لن تضيع وإسرائيل إلى زوال ...!

تاريخ النشر: 2017-12-11 | 11:38

مساء السادس من ديسمبر الجاري فجر الرئيس ترامب قنبلته الموقوتة، ليغطي على فشله وفضائحه وعلى قضايا التحقيقات التي تلاحقه منذ إعلان فوزه في الإنتخابات، معلنا هو ونائبه التلمودي مايك بنس أن القدس عاصمة (لإسرائيل) وأنه قرر نقل سفارة بلاده إليها ليؤكد هذا الإعتراف الشائن في حقه وفي حق الدبلوماسية الأمريكية، التي ضحكت على العالم وعلينا أنها ترعى جهود السلام في الشرق الأوسط، ماذا يستفاد من هذا الإعلان الأخرق، وما هي النتائج التي ستترتب عليه من وجهة نظري الشخصية، ومن خلال إستقرائي لواقع الكيان الصهيوني ورُعبه الدائم رغم ما يتوفر عليه من ترسانة عسكرية ودعم غربي وأمريكي على الخصوص يتمثل فيما يلي:

أولا- لا ينشيء حقاً ولا يلغي حقاً.

ثانيا -  فشل الولايات المتحدة في رعاية جهود السلام في الشرق الأوسط عامة.

ثالثا - إنسحاب أمريكا من جميع الجهود الهادفة إلى إقرار تسوية للصراع العربي الإسرائيلي.

رابعا - أن أمريكا طرف مباشر في الصراع إلى جانب الكيان الصهيوني.

خامسا - (أمريكا والكيان الصهيوني) يقفان في وجه المجتمع الدولي والقانون والشرعية الدولية منفردتين.

سادسا - عزلة أمريكا والكيان الصهيوني ستزداد.

سابعا - تخلي الولايات المتحدة عن منطقة الشرق الأوسط وإخلائها لصالح قوى إقليمية ودولية لتملأ الفراغ في المنطقة.

ثامنا - ضعف أمريكا أمام هيمنة اللوبيات اليهودية الصهيونية المتحكمة في السياسات الأمريكية الشرق أوسطية.

تاسعا - سخافة وهزالة مؤسسة الرئاسة الأمريكية بصورة غير مسبوقة.

عاشرا - إنكشاف وسقوط رؤية الرئيس ترامب (صفقة العصر) قبل أن يتم الإعلان عنها رسمياً وتحولت إلى صفعة للدبلوماسية الأمريكية.

أحد عشر - غباء مزدوج (أمريكي صهيوني) في فهم طبيعة الصراع، وقذفه إلى أتون صراع ديني يمهد لمحارق جديدة (لأغبياء اليهود) الذين غررت بهم الصهيونية وجلبتهم ليستوطنوا فلسطين.

ثاني عشر - لن تكون القدس عاصمة (للكيان الصهيوني) الآيل للزوال رغم كل صور القوة العسكرية والإقتصادية، لأنه لم يستطع أن يلتقط اللحظة المناسبة لإتاحة الفرصة لتحقيق تسوية واقعية وفق ميزان القوى والنظام الدولي المسيطر والشرعية الدولية المطعون في عدالتها أصلاً.

ثالث عشر - ثبات الهوية الحقيقية والتاريخية والثقافية والعقائدية للشعب العربي الفلسطيني (مسلميه ومسيحييه) وبالتالي ثبات وصمود هذه الهوية لإقليم فلسطين من النهر إلى البحر.

رابع عشر - القوة الإستعمارية الباغية أمريكا والكيان الصهيوني ترفضا أنصاف الحلول.

خامس عشر - المشروع الصهيوني بات في حالة إنكسار، وما هذا التشدد ورفض الحلول الوسط إلا تعبير عن حالة ضعف كامنة في تكوينه رغم الترسانة العسكرية والدعم الغربي الأمريكي المطلق له.

 سادس عشر - القضية الفلسطينية (وفي مقدمتها موضوع القدس) لا زالت وستبقى قضية كل العرب والمسلمين على المستوى الشعبي والرسمي على السواء.

سابع عشر - لم ولن يخلق الزعيم الفلسطيني أو العربي الذي يمكن له أن يتنازل عن مدينة القدس وعن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين حق العودة وتقرير المصير.

ثامن عشر - يعتبر إعلان فشل لجميع الإتفاقات الثنائية الموقعة ما بين بعض الدول العربية (مصر، الأردن، وفلسطين) وبالتالي سقوط الخيار السلمي في حل الصراع.

تاسع عشر - (الكيان الصهيوني) أكد على بقاءه كياناً غريباً عن المنطقة العربية والشرق أوسطية، غير قابل للإندماج.

عشرون - سقوط أضحوكة التطبيع والتطبيل للعلاقات العربية الإسرائيلية بإتفاق أو بدون إتفاق.

بناء على ما سلف فإن فلسطين كانت وستبقى عربية الهوية عصية على الطمس والضياع والزوال وعاصمتها هي القدس مهوى أفئدة جميع العرب مسلمين ومسيحيين، وأن كيان الإستيطان الصهيوني آيل لا محالة إلى الزوال، وأن ما يظهره من تشدد وصلف يشكل أكبر دليل على عدم قدرته على الإندماج والإستمرار طويلاً في المنطقة، وأن أجله قد أزف، رغم ما هو عليه العالم العربي من ظروف إستثنائية صعبة للغاية، إلا أن المستقبل يؤكد على تلك الحقيقة التي لا تحتمل التزوير وهي زوال الكيان الصهيوني، وإستعادة فلسطين وعاصمتها القدس حرة عربية، ويعود الفضل في كل ذلك أولاً لصمود وثبات الشعب الفلسطيني في وطنه وفي الشتات والتمسك الدائم بحقوقه الوطنية المشروعة، وثانياً دعم أشقاءه العرب رغم كل الظروف الصعبة، ودعم الأصدقاء على مستوى العالم، ورفض القوى الحية في العالم لإستمرار الإحتلال من جهة ورفضه لكل أشكال التمييز العنصري على وجه الأرض.

(فرُّب ضارة نافعة) شكراً لك يا مستر ترامب في كشف حقيقة الصراع وما سيؤل إليه، فالقدس لن تضيع وإسرائيل إلى زوال، وفلسطين عائدة لا محالة.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط