الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

القدس شرارة التصعيد

يبدو أن التاريخ يعيد نفسه مرات وليس مرة واحدة، المشاهد القاسية من الحرم القدسيالشريف، واقتحام قوات الاحتلال المصلى القبلي، والضرب والاعتداء الوحشي  علىالمرابطين والمعتكفين ، تكرر مراتٍ عديدة خلال السنوات الماضية، وفي شهر رمضانبالتحديد. والمثل الصارخ على ذلك كان في شهر رمضان في العام 2021،  واندلاع هبةالكرامة في القدس وفي صفوف فلسطيني الداخل، وتطورت الاحداث إلى شن  إسرائيلعدوان اجرامي على قطاع غزة.

مشاهد الاعتداءات والقمع الوحشي في القدس تجري بشكل يومي، ومنذ فترة طويلةتحاول قوات الاحتلال وشرطتها  منع الفلسطينيين من الاعتكاف وممارسة حقهم فيالعبادة، واعتدت على  المصلين بالقوة كما حدث ليلية أمس الثلاثاء.

وسبق ذلك التصعيد، عدوان مخطط له، واقدام  الشرطة الاسرائيلية على اعتقال المئات  منالشباب المقدسيين، ومن بينهم صحافيين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي،واتهامهم بالتحريض وافرجت عن بعضهم بشروط عدم استخدام الانترنت.

وفي السياق ذاته واستمرار العدوان والاعتداءات على الفلسطينيين في القدس، ارتكابجريمة اعدام  الشرطة  الاسرائيلية  الشاب محمد العصيبي ، من حورة في النقب، بادعاءاعتدائه على افراد الشرطة، واخفاء الشرطة الصور من الكاميرات التي تنشرها في جميعالشوارع في القدس والحرم المقدسي الشريف، ما اثار الشكوك في رواية الشرطة. إضافةالى  محاولات المستوطنين  النشطاء في حركات جبل الهيكل الصعود إلى ساحة المسجدالاقصى  وتقديم القربان.

هذه السياسة العدوانية من أجل ردع وتخويف الفلسطينيين ومنعهم من مقاومة محاولاتالمستوطنين من اقتحام المسجد الاقصى. هي السبب في اشعال الاوضاع ومقاومةالفلسطينيين في القدس لها، كل ذلك  دليل على نوايا قوات الاحتلال على فمعالفلسطينيين وردعهم.

وهل الاعتكاف والصلاة في المسجد الاقصى يؤثر على الامن وتغيير الوضع القائم فيالقدس؟

اثارت مشاهد  الاعتداء الوحشي على المصلين من قبل الاحتلال حزناً عارماً وغصباً ساطعاً،والشعور بالقهر والظلم، والادعاء الاسرائيلي بضرورة تهدئة الاوضاع الامنية وأن المصلينهم مجموعة من المتطرفين.

ما أدى إلى قيام المقاومة الفلسطينية بإطلاق نحو   16 قذيفة صاروخية  من قطاع غزة علىالمستوطنات المحيطة بغزة. ورد الجيش الإسرائيلي بهجمات  جوية ضد مواقع للمقاومة. 

كما اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين والجيش الاسرائيلي في اكثر من منطقةفي القدس والضفة الغربية.

منذ عملية سيف القدس في العام 2021،  تحاول حركة حماس والفصائل الفلسطينيةتصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس، وليس من غزة، لذا كان واضحاً أن اطلاقالصواريخ رسالة محدودة، وانها ليست بعيدة عن ما يجري في القدس، لكنها ليستمستعدة لفتح جبهة كما حدث في العام 2021. وكذلك رسالة لاحراج السلطة الفلسطينيةوتحريض الفلسطينيين ضدها خاصة بعد مشاركتها في قمتي العقبة وشرم الشيخالأمنية.

يأتي العدوان الوحشي في القدس في ظل حكومة يمينية فاشية هاجم شركاؤها سابقاًحكومة بينت لبيد  في كل مرة كان يحدث فيها تصعيد أمني محدود. إضافة إلى أزمةاسرائيلية حادة على خلفية خطة الاصلاح القضائي، والخلافات بين اطراف الحكومة،وزير الامن معلق بعد إقالته وإجبار نتنياهو على تعليقها في مواجهة معارضة شعبيةغير مسبوقة، ولا يستطع اتخاذ قرارات حازمة. بالاضافة للخلاف بين وزير الامن القوميايتمار بن غفير. والمفوض العام للشرطة على خلفية التسريبات العنصرية ضدالفلسطينيين في الداخل.

وكما  يقول المعلقين الاسرائليين أن الحكومة الإسرائيلية لا تريد مواجهة عسكرية عشيةليلة عيد الفصح ، الأمر الذي قد يجبر مئات الآلاف من المستوطنين في الجنوب  على قضاءليلة العيد في الملاجئ.

قد يكون  كل هذا مؤقت إذ ممكن أن يتغير في لحظة بسبب حادث في  القدس أو الضفةالغربية.

 الحرم القدسي وهو المكان الأكثر تفجراً وحساسية للفلسطينيين، وأهميته الدينية، وتغيرالظروف مع تصاعد المقاومة في الضفة الغربية وقيادتها من جيل  الشباب.

وهناك احتمال بأن تكون إسرائيل على شفا صراع عسكري أكثر اتساعاً، قد ينشب فيالمستقبل القريب. وهي تواجه هذا الاحتمال عندما تكون الخلافات كبيرة ورئيس الوزراء لايتحدث مع وزير دفاعه.

وفي ضوء استمرار العدوان الاسرائيلي والجرائم اليومية، حال الفلسطينيين على ما هومن تشتت وانقسام وغياب للمشروع الوطني. وتقسيم الفلسطينيين الي قبايل ومناطق، كلمنطقة تحارب وتدافع عن نفسها وحيدة، وما يجري في القدس وفي الضفة الغربية هومسار واضح لاستكمال المشروع الاستيطاني الاستعماري واقامة دولة الشريعة، وما الحالالذي وصل اليه الفلسطينيين، إلا وصفة ممتازة لدولة الاحتلال الاستفراد والتنكيل بهم.

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط