الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الفلسطينيون لا ثورة ولا دولة...!!!

الفلسطينيون لا ثورة ولا دولة...!!!

تاريخ النشر: 2016-02-25 | 13:11

من اغرب الغرائب في قيادة حركة الشعوب ان تتوه القيادات في زحمة المؤثر الاقليمي والدولي وان تذوب الذات القيادية في مفاهيم الرؤية الدولية وتابعها الاقليمية لتقرر ماذا يجب ان يكون مستقبل الشعوب ، وهذا ينطبق تماما على قيادة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية ، وقد تكون قيادة منظمة التحرير والفصائل الاخرى واقعة تماما تحت منطق التجاذبات الاقليمية والدولية ... ويقف الشعب الفلسطيني في طريق التيه السياسي بين البلادة من مؤثرات الظرف وبين طفرات ليس لها حاضنة شعبية او رسمية تلك الطفرات من شباب وشابات فلسطين في صرخة الاقصى تلك الصرخة التي لم تجد لها مجيب عربيا واسلاميا وعالميا بل تكاثفت قوى ذاتية على لجمها ومطاردات نشطائها تحت مبرر الهدوء والنظام والقانون المعمول به بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال.

الفلسطينيون وبشكل مبكر قلموا اظافر الثورة اقصد هنا قيادة الشعب الفلسطيني ، واصبحت قوى الثورة وبرنامجها واهدافها في طي النسيان السياسي والنضالي وبقيت تلك القوى بمثابة تجمعات هلامية فارغة مفرغة من اي برنامج يسعى للتحرير بل قوى تحريكيه لأثبات وجود قيادة ومؤسسة وليس تحريك ملف قضية بثوابتها الوطنية ، نسي الفدائي او الكثير منهم مواقع النضال تحت هواية المكاسب الشخصية حتى لو كانت في ظل الاحتلال وتحت وصايته ومشاريعه ، بل كان التكيف تحت ذريعة المقاومة السلمية ، هل سمعتم بهذا المصطلح من قبل لشعوب ترزح تحت نير الاحتلال ...؟؟؟؟؟ اصبحت الامور اكثر تعقيدا ثقافيا وسياسيا وامنيا التملص من ثوابت صنعتها القيادة الفلسطينية والقيادة فقط عن طبيعة العلاقة مع الاحتلال المتشابكة فكل من الاخر محتاج للآخر ايضا .......

تجاوز تلك العلاقة ليس بالشكل الهين فالرجوع للخلف في وجه نظر السلطة كارثة والتقدم للأمام نحو تثبيت كيانية معلنة لدولة فلسطينية لا تتجرأ بل لا تملكه قيادة السلطة .

بل كيف يمكن ان تتقدم السلطة او منظمة التحرير او القوى الاسلامية بمشاريع تخص الكيانية الفلسطينية ولو في ظل الاحتلال وقوانينه وفي حركة تمرد سياسية امنية تأخذ العمق الوطني وانقساما حادا اعطى اجهزة سيادية مؤدلجة في غزة وفي الضفة ...؟؟؟ الفلسطينيون مكسحي الاقدام بين مشروع منهزم في الضفة الغربية ومشروع مكبل ايضا بتجاذبات اقليمية ودولية في غزة وبين مفهوم المقاومة ومفهوم الارادة الاقليمية التي تمثله تركيا وقطر من جانب وايران من جانب اخر ..... تيقظت ايران بان هناك شهداء في غزة بعد سنتين وليتوافق عطائها ب 7الالاف دولار لكل شهيد و30الف دولار لكل بيت مهدم ويتوافق ذلك مع اجتماعات ومناكفات المصالحة في قطر ..... ولتعلن قيادات في حماس عن تقدم في المفاوضات التركية الاسرائيلية التي احد شروطها لتحقيق المصالحة بين تركيا واسرائيل فك الحصار عن غزة واقامة ميناء في غزة ...

مشاريع اقليمية لا تريد المصالحة بل اصبحت غزة محل صراع استراتيجي بين القوى وفي النهاية ضد وحدة الشعب اللفلسطيني وضد مشروع حل الدولتين على ارض الضفة وغزة .. وتدخلات لفصل غزة عن الضفة والعكس صحيح ايضا.

مشروع المقاومة يحتاج لتعريف اشمل من مصطلح المقاومة "" وهو مشروع" الثورة " فمشروع المقاومة قد لا يكون له هدف استراتيجي جامع بل مشروع الثورة هو اشمل وطنيا حيث يلملم كل قوى الشعب المشتتة وله وضوح استراتيجي ، اجمالا لم نستطيع وضع مشروع ثورة ناجح وان وجدت النظرية والبرنامج التي وضعتها فتح في انطلاقتها ، ولم ننجح في تطوير الاداء السياسي والدبلوماسي الذي يقتنع فيه السيد عباس من تحقيق الدولة بعد قرار الجمعية العامة بالاعتراف بفلسطين كدولة مراقب .

اذا يقع الفلسطينيين بين حالتين فاشلتين وطنيا في ادارة ملف القضية الفلسطينية وهو مشروع عباس الذي مكن اسرائيل زمنيا من سيطرتها على ما يسمى يهودا والسامرة وبين مشروع المقاومة المحجم لذي يخضع للمساومة والتجاذبات الاقليمية ..ويبقى الشعب الفلسطيني منقسما بلا عنوان رئيسي لحركته الوطنية ، وفي صراعات على السلطة والرئاسة وغيره من المواقع في حين ان اسرائيل والعالم الخارجي له القول في مستقبل الشعب الفلسطيني ، وكما قال الاخ والقائد الفتحاوي محمد دحلان عندما سؤل عن نيته في الترشح للرئاسة : اجاب قائلا :: هو في شيء اصبح لدينا لكي ارشح نفسي رئيسا عليه...؟؟؟؟؟؟ والباقي عنكم يا سادة فنحن لم نسلك طريق الثورة ولم نستطيع تحقيق حلم الدولة ..... ما العمل ..؟؟!!

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط