الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العيد ... والتضحية بنا !!!

العيد ... والتضحية بنا !!!

تاريخ النشر: 2018-08-19 | 18:42

كنا على الدوام نتمنى ان يأتي علينا العيد ونحن بأحسن حال .... ونعيش الامن والامان ... الاستقرار والازدهار ... تمنياتنا كثيرة ومتشعبة ومنذ زمن وحتى يومنا .. هذا الذي نتمنى فيه ان تتغير ظروفنا واحوالنا وواقعنا الاسوأ بتاريخ حياتنا .
كنا نتمنى على مدار سنوات حياتنا ... وحتى من سبقونا من الأباء والاجداد ان يتغير الواقع لما هو افضل ... لكن يبدو اننا كنا نعيش في اطار التمنيات والتأملات ... وليس ذات علاقة بالواقع وظروفه وملابساته ... والذي يتحدث بكل ألامه ودموعه واحزانه ... واقع يتحدث بدماء عزيزة سالت ... وارواح غالية ازهقت ... ومشاهد مأساوية لظروف انسانية تتحرك لها الجبال ... وتنشق لها الارض ... وتهز اركان كل انسان يمكن ان يمتلك الحد الادنى من الانسانية .
بكل عيد كنا نتمنى ونأمل .. ولا نجد ما يمكن ان يتحقق ... ولا نعرف العيب فينا ... ام بثقل همومنا ... ام بعجز قياداتنا وفصائلنا ... ام نتيجة لجبروت عدونا واجرامه ومجازره ... ام ان كل ذلك يجتمع علينا ... ولا يرحمنا ويجعل من كل عيد هم ثقيل يضعفنا ولا يقوينا ... والاباء يعجزون أمام زوجاتهم ... والاثنين يعجزون امام ابناءهم ... حتى اصبحت الأسر عاجزة عن الفرحة ... كما انها عاجزة عن مواجهة الرياح والعواصف والانواء .
يؤخذ بنا الى حيث لا ندري ... والي حيث لا نريد .. لكن ثقل الظروف واعباء الحياة وعدم احداث تغيير بملابسات الواقع ... جعل كل شئ بحالة فراغ ... وعلى عكس الاتجاه المأمول ... وصوابية المواقف واولويات الوطن .
يجتهد البعض ويحاولون اقناعنا انهم المالكين لناصية الحقيقة ... ومحاولتهم بطرح مفهوم التهدئة وكأنه المخرج لما نحن عليه من ازمات وكوارث .... رغم ان التهدئة مستمرة منذ اربع سنوات كانت الاشد قسوة وألم وعذاب ... في ظل ظروف اقتصادية كارثية ... اوضاع اجتماعية يصعب الحديث فيها ... وعلاقات وطنية لا تمثل روح المسؤولية والواجب الوطني واولوياته .
يحاول البعض اقناعنا ان التهدئة تتقدم على المصالحة ... او على الاقل بالتوازي برغم الصعوبة والاستحالة في ظل النوايا واولويات كل منا .. وهناك من يرى ان المصالحة تتقدم على التهدئة لاعتبارات عديدة لها علاقة بأهمية وجود السلطة والحكومة والنظام السياسي باعتبارهم العنوان المعترف به ... والتي يمكن من خلالهم تلقي الاموال وتنفيذ المشروعات وانشاء المشاريع كالميناء والمطار في ظل انهاء الحصار والتهدئة لعام او اكثر .
وجود السلطة والحكومة والعنوان الشرعي للشعب الفلسطيني والمعترف به عربيا ودوليا يجعل امكانية تنفيذ كافة المشروعات ...واستقرار التهدئة والى حد كبير ..... وعدم امكانية العبث بالامن والاستقرار وحتى تتحقق من خلال المصالحة الكاملة والتهدئة الشاملة امكانية عملية لاطلاق رسالة وطنية سياسية ذات مضمون ... يمكن ان تجد من يدعمها ويساندها ... ويجعل منها خطابا سياسيا واعلاميا قادرا على احداث اختراق في هذا البنيان الاسرائيلي الذي يسهل اختراقه بالعمل السياسي ومؤسسات الشرعية الدولية كما المؤسسات الحقوقية والانسانية .
يجب ان نأخذ عدونا الى مربعات وساحات يعجز فيها أمامنا من خلال حقوقنا المعترف بها ... وسلمية نضالنا ... وعدم اعطاءه الفرصة باستخدام قوته المنفلتة والتي لا ضابط لها والتي لا يقابلها قوة لدينا يمكن من خلالها ان نحدث التوازن في معدل القوة بيننا وبين عدونا .
الايام السابقة وما جرى من لقاءات وما تم الاعلان عنه من مواقف يؤكد ان التهدئة ليست مرفوضة... لكن التوقيت والاولوية للمصالحة وبسط السلطة الوطنية لمهامها ومسؤولياتها في ظل وجود حكومة توافق وحتى نتمكن من السير بخطى ثابتة وبتوافق الجميع صوب تغيير واقعنا وظروفنا التي نعيش فيها . لا يعقل ان نبقي على حالة الجدل بين بعضنا البعض ونحن أمام عدو لا يرحم وفي واقع احتلال جاثم على صدورنا وحصار شامل يؤثر على كافة مناحي حياتنا .
يجب ان ننهي حالة الجدل والحرب الكلامية والتصريحات الاعلامية وان نجلس على طاولة واحدة وبرعاية مصرية ... ليقول الجميع ما يريد .. وليحدد الجميع الاولويات الوطنية التي يمكن ان تخفف عنا كافة الازمات والكوارث والتي تجعلنا بموقف الاقوى لمواجهة كافة السناريوهات ... وان لا نعمل على اضعاف انفسنا وزيادة ضعفنا ... فهذا ليس مقبولا بالمطلق .
نحن على ابواب عيد الاضحى المبارك ... عيد الله اكبر ... والذي نتمنى ان يكون عيد اليقظة والوعي لمصالحنا ... والتسامح بيننا .... وليس أي محاولة مهما صغرت او كبرت للتضحية بنا .
وكل عام وانتم بخير 

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط