الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العلاقة الفلسطينية السعودية بين الماضي والحاضر

العلاقة الفلسطينية السعودية بين الماضي والحاضر

تاريخ النشر: 2018-03-01 | 09:26

ان المواقف المشتركة بين دولة فلسطين والمملكة العربية السعودية، تنطلق من العلاقة التاريخية بين فلسطين والسعودية، والشرعية الفلسطينية، والمواقف المشتركة ضد الارهاب والتطرف، ومبادرة السلام العربية 2002، ولقد استمعت يوم السبت الماضي الموافق 24/2 وعبر اذاعة صوت فلسطين الى سعادة السفير باسم عبدالله الاغا وهو يتحدث عن العلاقة الفلسطينية السعودية تاريخا وحاضرا، وأكد في حديثه على متانة العلاقات الفلسطينية السعودية، وكما أشار الى موقف المملكة السعودية من القضية الفلسطينية والقدس، وهو ما جاء في البيان الملكي، وما أكد عليه مندوب المملكة في الأمم المتحدة السفير المهندس عبدالله بن يحيى المعلمي، حيث أكد امام دول العالم على عمق الموقف السعودية من الحق العربي الفلسطيني في فلسطين وأنه لا سلام ولا أمان ولا استقرار بدون انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وأن قرار ترامب مخالف للمواثيق والقرارات والقانون الدولي الخاص بالقدس وبالقضية الفلسطينية.

ان الموقف الفلسطيني الثابت، والذي أعلنه الرئيس محمود عباس بوضوح، وخاصة بعد اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لاسرائيل، يتمثل في رفض الاتصالات السياسية مع الادارة والأمريكية أو أن تكون المتفردة برعاية العملية  السياسية، والتأكيد على ان أي مفاوضات قادمة يجب أن تكون برعاية لجنة دولية ومن خلال مرجعية القرارات الدولية ذات الصلة، وتثبيت الوضع القانوني الخاص لمدينة القدس، والارتكاز على ما جاء في مبادرة السلام العربية –بيروت 2002،  والتي أطلقها الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، وهدفها انشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليا على حدود  1967 وعودة اللاجئين والانسحاب من هضبة الجولان  المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع اسرائيل "الحل قبل التطبيع"، وهو الموقف المطلوب من كافة الدول العربية اليوم بأن يسجلوا مواقف متطابقة مع الموقف الفلسطيني، وعدم اقامة أي علاقات طبيعية مع اسرائيل إلا بعد تحقيق الأهداف التي وضعتها المبادرة العربية "قيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية".

حين قال الرئيس أبومازن: "لن نصغي ولن نستمع لأي خطة تسوية تتقدم بها أميركا، ولن نقبل بأي تسوية أو حل بدون القدس عاصمة لدولة فلسطين، ولن نقبل بعاصمة في القدس وإنما القدس هي العاصمة"، كان تأييد الملك سلمان بن عبدالعزيز للرئيس أبومازن بقوله " لا سلام بدون القدس، وأي كلام آخر لا تستمعوا إليه."

وها هي السعودية تترجم ذلك من خلال وضعها للإمكانيات كبيرة لإنجاح القمة العربية التاسعة والعشرون والتي ستشهدها  الرياض في أواخر شهر مارس الحالي، وتحظى القمة بأهمية  خاصة فى ظل الأوضاع الدولية والإقليمية الراهنة، ومع قرب اعلان الادارة الأمريكية بما عُرف بصفقة العصر المرفوضة فلسطينينا نتيجة للقرارات والاجراءات الامريكية المسبقة والتي تتنافى مع دورها المطلوب وانحيازها السافر للاحتلال.

ان الدعم السعودي للخطوات والتحركات الفلسطينية ضد قرار الرئيس الأمريكي ترامب وضد الاستيطان ونقل السفارة الأمريكية الى القدس، وهذا الدعم والتحرك السياسي والدبلوماسي والقانوني الفلسطيني، هو دعم مشهود بالاضافة الى الالتزام المالي السعودي الغير مشروط لتعزيز  صمود شعبنا الفلسطيني، ورباط أهل القدس في مواجهة التحديات التي يتعرضون لها.

وهذه المواقف السعودية من فلسطين والقضية المركزية للمسلمين والعرب، يعود إلى فترات مبكرة، وقبل ظهور النفط والطفرة الاقتصادية في الخليج، حيث لم تبخل على فلسطين وأهل فلسطين، ليس بالمال فقط بل بالرجال وبالدفاع عن فلسطين، فمتانة العلاقات الأخوية بين الشعبين السعودي والفلسطيني، يستند الى الكثير من الثوابت، ففلسطين المحتلة تحتضن ثالث الحرمين الشريفين "المسجد الأقصى)" مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وثالث المقدسات الإسلامية بعد مكة والمدينة.

إن القضية الفلسطينية تحتاج الى قوة المواقف العربية والاسلامية، وأن تكون عامل داعم وفاعل لتطابق المواقف كافة، ولذلك فإن العلاقات الفلسطينية السعودية لها خصوصية هامة، وحيث تعتبر المملكة العربية السعودية من أقوى الدول المؤهلة اليوم للقيام بدور سياسي ناجح ومؤثر على كافة الأصعدة العربية والاقليمية والدولية.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط