الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

العشائرية هي البديل

العشائرية هي البديل

تاريخ النشر: 2021-01-30 | 12:42

عدنان الصباح
عدنان الصباح

إذا صح ما تم تسريبه على لسان الرئيس محمود عباس في اجتماع ثوري فتح من منع الأطر القيادية لحركة فتح من الترشح لانتخابات المجلس التشريعي فان ذلك سيبدو كأغرب حالة في تاريخ الانتخابات بمنع قيادات حزب او حركة سياسية من تمثيل الحزب او الحركة في مؤسسات الدولة السياسية وسيكون على الحركة ان تبحث عمن يمثلها من خارج أطرها القيادية المنتخبة والذين من المفترض ان يكونوا النخبة فحرمان اللجنة المركزية والمجلس الثوري والوزراء والمشرعين السابقين والمجلس الاستشاري والسفراء والمحافظين وتقول صحيفة العربي الجديد انه لم يتم التأكد من حرمان أمناء سر الأقاليم أيضا.

أيا كانت الأهداف وراء قرارات الرئيس عباس بشان من ستضم قائمة حركة فتح فان وضع مثل هذه الشروط سيضع الكثير من العقبات والعراقيل أمام الحركة ودورها في الانتخابات فهي أي هذه الشروط ن صح ما ذكر:

أولا: ستحرم المجلس من خبرات كثيرة وكبيرة وستأتي بأناس لا خبرة لهم على الإطلاق في العمل السياسي المؤسسي

ثانيا: ستأتي بأسماء غير معروفة وبالتالي ستفتح الأبواب للفضائل الأخرى لاستخدام أسماء معروفة لدى جمهور الناخبين

ثالثا: ستجد فتح نفسها أمام استحقاق اختيار أشخاص لهم وزن انتخابي وهم بالتأكيد سيكونون من العشائر الكبيرة للحصول على أصوات عشائرهم

رابعا: قد تفتح الأبواب لاعتراضات الكثير من الممنوعين ومحاولة تغيير هذه الشروط مما سيقود الحال بالحركة إلى وضع إرباك يشبه الإرباك الذي ساد حركة فتح قبل الانتخابات السابقة بظهور قائمتين لحركة فتح قبل توحديهما في قائمة واحدة في اللحظات الأخيرة وهو ما تجلى بنتائج تلك الانتخابات.

خامسا: سيصبح من الصعوبة وضع معايير وشروط لمرشحي الحركة وهو ما قد يعني اللجوء مرة أخرى لانتخابات داخلية في الحركة لانتخاب مرشحي الحركة ولا زالت فتح تذكر تجربة البرايمري السابق.

لكل ما تقدم فان فتح ستنشغل دون غيرها على أبواب الانتخابات بتشكيل القائمة أكثر من انشغالها في إنجاح القائمة وستظهر خلافات وصراعات على السطح ستضر قطعا بصورة الحركة وجماهيريتها التي هي بحاجة لها اليوم أكثر من أي مضى وهي كذلك ستظهر أشكال من الانقسامات والخلافات والصراعات الداخلية ليست في صالح الحركة على الإطلاق وستشكل حالة من عدم الرضا ستنعكس حتما في صندوق الانتخابات والتجربة السابقة اكبر دليل على ما سبق.

بحسب هذه الحالة فان حركة فتح ستذهب لانتخابات بطريقة لا تؤيدها الأطر القيادية للحركة نفسها حتى لو لم تعلن معارضتها على الملأ وحسب ما يتم تسريبه على المواقع الالكترونية وبعض مواقع التواصل الالكترونية فان هناك توجهان للمشاركة في الانتخابات خارج القائمة الرسمية للحركة الأولى لدى أنصار القيادي السابق محمد دحلان والذي لا يستطيع احد تجاهل حجم تأثيره والثانية لدى أنصار القيادي الأسير مروان البرغوثي الذي يحظى بدعم وتأييد داخل وخارج فتح وهو ما سيشكل خطر كبير على قائمة فتح الرسمية في صندوق الانتخابات ان ظهرت قائمتين غير القائمة الرسمية.

الذهاب إلى الانتخابات بمثل الحال الذي نحن عليه وهذه الشروط وانتخابات حماس الداخلية ورغبات أطراف جديدة بخوض الانتخابات واحتمال ظهور آخرين وضعف وتشتت قوى اليسار سيجعل الأبواب مفتوحة على مصراعيها للعشائرية والجهوية للسيطرة على كل القوائم وليس قائمة فتح وحدها فالفصائل نفسها ستبحث عمن يحملونها لا عمن تحملهم وهي تعلم حجم غضب الشارع من الأداء السياسي للجميع وفي المقدمة عدم القدرة حتى اللحظة على الوصول إلى مصالحة حقيقية على الأرض يمكن لها ان تعيش فعلا.

ان حالة الركض المحموم إلى يوم الانتخابات في ظل الإرباك التام لدى الجميع وبدون ترتيب البيت الداخلي لن يأتي بما هو ايجابي بل قد يفاقم الحال أكثر فأكثر وبالتالي فان ترتيب البيت الداخلي على أسس.

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط