الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

(1 من 3)..

العِراق يُخْرِسُ الكثير إن نَطَق

العِراق يُخْرِسُ الكثير إن نَطَق

تاريخ النشر: 2021-11-29 | 05:51

الكبير يتجاوز أخطاء بعض الصِّغار ويترفَّع إن تصنَّعوا النِّسيان ، بل يعاود عن حسن نية إبعادهم عن الحرمان ، مرة باسم مشاركتهم صفة العربان ، وأخرى لاحتضان مسعاهم العيش في أمان ، لخوفٍ شديدِ الوَقْعِ استشعروه من طرف إيران ، أو هكذا تباكوا قاصدين بغداد رائدتهم القويَّة من زمان ، الكبير ليس بالصدفة سُمِّيَ العِرَاق لأنه لحاسة السمع الكِفَاف وللظُفْر ما عليه لَفُّ وللريش الجَوْف وللدنيا فِنَاء كأروع بستان البستان ، كما لنهر الحياة المستقرّة على شاطئ الحضارة والمجد والأمان ، و للحَشَا صمَّام عافية لما ينعم بها في جسده الإنسان .
الكبير لا يَسْأَل بل يُسأل عمَّا صال به وجال دفاعاً عن الآخرين من خاصة الإخوان ، قادة بلادٍ لم يسعفهم الثراء الفاحش في تحصين أحوالهم بدل التباهي بركوب حصان ، ظنوه رمزا ككرسي الحكم ففرَّ بهم لمكان ، بعد المحيط الأطلسي حيث مقرّ الأمريكان ، ليعودوا مكسورين الخاطر بخفي حنان ، وفي لبهم العراق ذاك الكبير الذي مهما إلتجؤو إليه عاملهم بإحسان ، ومهما كابد من تضحيات بسببهم أحرجهم من الضيق بشديد إتقان ، عساهم للجميل يتذكرون ساعة المواجهة العظمى مع عدوتهم ألكبري ولو بكلمة طيبة ناطق بها صادق لسان ، لكن المعركة الدائرة رحاها لثماني سنوات لم يجد العراق فيهم إلا مناورة الثعبان ، عساه ينجو من منقار النسر ولهيب نيران ، مشتعلة بعد اندحار أحد الفريقين في الميدان ، ليحتفل العراق بالنصر مٌكسِّرأ مقولة ليذهبا معا الى الجحيم المندسة في صدور الجبناء المتظاهرين كانوا بشجاعة الشجعان ، المنحازين لمخطط أمريكا ضرب العراق جمهورية ايران ، لتنفرد به بمساعدة بعضهم فيتحقق لها ولهم ما أصبح في خبر كان . ومهما حصل يظل الكبير كبيرا يرنوا لهؤلاء الصغار وهم يتواثبون حوله في صمت خشية من استرداد عافيته مهما طال أو قصر الزمان ، وتعود ايران لمعانقته من جديد وقد أدركت أن العراق أسد وما عداه فقط ديدان ، مهما تكاثروا أي قبر جامعهم حافرته الولايات المتحدة الأمريكية بتصنع دور أتقن فنان ، وكفى العبرة ما صنعته "كرونا" بين خطوط الطول والعرض غير آبهة بمالكٍ لسلاح نووي ومن لا زال يحلم بشراء جرعة لقاح تكون لبقاء حياته الضمان .
... رئيس حكومة العراق في تجواله السابق بين أقطار أهمّ الدول العربية كان أمله أن يجد للكبير موطنه الالتفاف من جديد حول العاصمة بغداد مِن طرف باقي الأوطان ، لاسترجاع ما مضَى مِن أمجاد والخروج مِن أزمة البحث عن هَوِيَة غير الأصلية يريد مَنْ يريد بها الفرار مِن مسؤولية محاسبة التاريخ المُتابِعِ عن كثبٍ كلّ الأحداث أكانت المملكة العربية السعودية متزعّمة مثل التيار أم الإمارات العربية المُتَّحدة الماسكة في المضمون زمام العِنان . بعدها اشرف نفس الرئيس على تنظيم انتخابات لا زال صداها متضارب الاتجاهات بين قابل ورافض بين فلان وفلان ، فلم تكن غير بداية لجمع الشمل أو الاستمرار في إشعال الفتن ، الكبير يتفرَّج على المنحازين والمحايدين والصابرين حتى تنزاح هذه الغمة بفهم تلك الطُّغمة أن العراق لن يضيع بين حوافر أحصنة الفرسان ، مهما كانوا في ركودهم ميمنة وميسرة سيصلون لا محالة لسرابٍ هم له خلاَّن ، التكالب على الحكم ليس المنقذ لما يجري بفعل فاعل معروف للمختصّين مهما كان ، وإنما التريُّث لمعاينة تلك القامة المُهابة لأعرق البلدان ، المعلّم وقت انعدام القلم وخلوّ الهواء الطلق من أي قرطاس لكتابة لوازم ما يفلح به المُتعلِّم أو يُهان ، فجاء اجتهاده ناشراً حضارة التَّفكير بإمعان ، لتطوير العيش بما يليق بأبعاد المَخلوق عن شقاء أشقى المِحن ، الجهل العمود الفقري لكل تأخُّرٍ ومذلة وهوان ، وخلال ذاك التريُّث يحترم للعراق وطنه ما قام به لتكون الانسانية انطلاقاً منه على صراط المعرفة النافعة تسير لغد أفضل ومستقبل كفيل بتحقيق جل طموحاتها والتخلص من كل ما هو لدى العقلاء مُدان ، لينهض ذاك المُتمعِّن بوعي يفي بغرض نشر المحبة والود بين العصبيات والطوائف ومَن واجهوا الحق بما يشبه العصيان .

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط