الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطرشاحيون يغزون الإمارات

الطرشاحيون يغزون الإمارات

تاريخ النشر: 2020-10-05 | 11:20

بكر أبوبكر
بكر أبوبكر

جاءوا من خلال السفن الالكترونية، وعبر الطيارات الخاصة، وعبر القطارات الجوية السريعة وعلى فترات متقاربة وبدعم كامل من الاحتلال الانجليزي الشهير بإشاعة الحقد والبغضاء في كل مستعمراته، بالقديم والحديث من التاريخ، وبما يخلفه من خلافات حدودية واختراقات طائفية وتناقضات بينية تستعصي على الحل..جاءوا لاحتلال الإمارات.

الاحتلال الانجليزي للإمارات في العام 2118 قد قام بخطوته الاستعمارية والالكترونية هذه على قاعدة تأهيلها للاستقلال! حسب تقدير منظمة الأمم الملتحمة الذي اعتبرالإمارات مؤهلة للاستقلال وتصنيفها "أ".

الشعب الطرشاحي -أو الطرشاحيون كما يحبون أن يتسموا- وبتحالفه مع الانجليز في الحرب الالكترونية الاوربية-الإسرائيلية المسماة ظلما العالمية تحصلوا على وعد "ترمبور" في أرض الإمارات العربية، بعد أن كانت الخيارات قد دارت بين ناغورني كرباخ، أو أندورا، اوكاليفورنيا، أو صيهد العوازم، أو القنفذة أو تمنرست أوفيجي أو رواندا من المناطق المختلفة عبر العالم.
الطرشاحيون من خلال منظمتهم العالمية قرروا أنهم شعب وقومية! وليسوا ديانة عالمية كغيرهم! من ديانات العالم التي تفرخ كل يوم ديانة جديدة أو طائفة الكترونية او مذهب حيزي مكاني.

اختار الطرشاحيون بعد صراع طويل في منظمتهم أن الامارات العربية المتحدة هي أرض آبائهم واجدادهم خاصة الجد الاكبر المسمى فلفل، الذي مات على وعد ربه له بهذا البلد من 4000 عام!

الحقيقة البادية للثوار الاماراتيين، المدعومين من الثوار الفلسطينيين، ومن أحرار العالم أن انجلترا تآمرت مع "الطرشاحيين" للأسباب الاستعمارية المعروفة التي لا تخرج عن نهب الشعوب واستغلالها والهيمنة عليها وسرقتها كما هي عادة هذه العقلية الاستعمارية.
الطرشاحيون في حقيقة الأمر ما هم الا مجموعات متفرقة من الناس جاءت من كل أصقاع الأرض لها دين طرشاحي واحد لكنها تدعي في طبعتها النهائية أنها تمتلك أرض دولة وشعب الامارات العربية المتحدة من 4000 عام مضت وانقضت، وأكل الدهر عليها وشرب وزِوِر وتقيأ وبال وأخرج.

المهم أن الطرشاحيين او من يدعون الانتساب للديانة الطرشاحية -المخلوطة بالقومية الفلفلية والتي ما هي الا قبيلة قديمة اندثرت لا صلة لاصحاب الديانة الطرشاحية بها- قد بنوا مصانعهم ومزارعهم ومستعمراتهم في إمارة أبوظبي وفي دبي وفي كل الإمارات السبع على مدار الاحتلال الانجليزي منذ العام 2118 الى العام 2148 .

وفي هذا العام أي عام 2148م قررت الأمم الملتحمة بدعم الولايات المتحدة الإسرائيلية، أن تقسّم ما كان دولة الامارات العربية المتحدة الى قسمين أي بين الإماراتيين وبين الطرشاحيين فأعطت الطرشاحيين ثلثي الإمارات، وأبقت للإماراتيين وهم السكان الاصليين الثلث الباقي فدارت الحرب حتى أستولى الطرشاحيون على معظم الجزء المتبقي للإماراتيين.

الامة العربية أو بالاحرى الجزر المتبقية منها لم تقبل هذا الاحتلال الطرشاحي المدعوم من بريطانيا ومن الولايات المتحدة الإسرائيلية، فقامت على مدار سنوات من خلال جامعة الجزر العربية بإصدار البيانات الاستنكارية الرافضة للاحتلال، واحيانا مادعمت المقاومة الإماراتية.
ودارت الأيام وما حدا صحي والكل نام، باستثناء رجال الثورة الاماراتية الاشاوس، المتحالفين مع الثورات القديمة مثل الثورة الفلسطينية والاحوازية والجنوب إفريقية والفيتنامية والكردية والكتالونية والاسكتلندية الذين رفضوا الاحتلال الطرشاحي المدعوم من الولايات المتحدة الإسرائيلية ورفضوا أعلان الطرشاحيين قيام دولة فلفل في أرض الإمارات العربية.

المقاومة الإماراتية المسلحة وإثر متغيرات عالمية كثيرة، تعلمت الدرس، ولجأت للحل السياسي والسلمي متأملة دعم جامعة الجزر العربية كظهر وسند وساعية للاعتراف بالجزء المتبقي من الإمارات دولة لها، ضمن معادلة دولة ثم تطبيع الجزر العربية، لا سيما بعد اتخاذها صفة العضو المراقب في الأمم الملتحمة.

إلا أن مصالح الدول الفيزيائية والالكترونية متغيرة، والشعوب ملّت من الحروب والثورات لا سيما ونحن في العام 2220 م فما بالك بأولئك الفلسطينيين الذين مازالوا يقاومون!
في الضفة الإماراتية المحتلة والتي تشمل أجزاء من ما كانت تسمى دبي والشارقة امتلأت ال20% من المساحة الأساسية للبلد المتبقي بالمستعمرات أو المستوطنات الطرشاحية!

ورغم أن هذه المساحة بالضفة الإمارتية، مع الفجيرة (نظيرة غزة) هي ما يطالب الإماراتيون قيام دولتهم عليها الا أنها نُخرت بآلاف المستعمرات/المستوطنات! الطرشاحية
في هذا العام الذي انتشر فيه مرض خبيث يصيب الدماغ اسمه مرض (مخونا) نسبة للمخ، أوما أطلق عليه لاحقا اسم مرض (مخّيد 219) أعلن رئيس الولايات المتحدة الإسرائيلية خطته للإزدهار الالكتروني على قاعدة تمكين دولة فلفل والطرشاحيون من إطباق كل أيديهم على الضفة الإماراتية المحتلة، فقطع المال والدعم العربي وغير العربي عن السلطة الإماراتية المطالبة ب20% من الأرض والمنخورة بالمستعمرات وتهديد الضم.

الموقف الرسمي للسلطة الإماراتية كان مازال يفترض الدعم والسند من الجزر العربية عامة، ومن أحرار العالم لولا أن جاء رئيس الولايات المتحدة الإسرائيلية ليعلن خطته للإزدهار في الليل والنهار المقدمة لدولة فلفل وطرشاحييها وللسلطة الوطنية الإماراتية.

على استحياء شديد رفضت جامعة الجزرالعربية العرض الإسرائيلي، الى أن قامت مملكة المحرّق والإمارات العربية البصراوية بالاعتراف بدولة فلفل المحتلة والتطبيع معها مخالفة كل قرارات جامعة الجزر العربية...

ثار الإماراتيون على أخوتهم من دول الجزر العربية.
لكن الدنيا تغيرت والشعوب تريد أن تعيش فقط...
والأفكار والثقافة الجامعة سقطت لدى الأمة، فلتذهب القضايا الكبرى والقيم الى الجحيم.
فنحن لا يهمنا بالحياة الا البطون والفروج ومتعة البصر وألعاب الطبجي التي غزت العالم! فما لنا واحتلال الامارات أو قبلها فلسطين ليذهبوا في ستين ستين!
انتهى الدرس.

قام الطلاب العرب بالجامعة يتندرون على حديث الأستاذ الذي حاول تلخيص مفهوم الثورة الإماراتية اليوم من عام 2220 م، وقبلها الفلسطينية والاسكتلندية، ودور الاحتلال في بضع كلمات... فكل الطلاب كانوا يركبون الدراجة الطائرة ويتقافزون بالهواء لا يعنيهم هذا الهراء الذي نطق به الأستاذ ولا يمثل لهم شيئا.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط