الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الطالب والاهل بين فكي الاقساط والعلامة

الطالب والاهل بين فكي الاقساط والعلامة

تاريخ النشر: 2019-08-05 | 11:37

الطالب والاهل بين فكي الاقساط والعلامة- الجزء الاول

استطاع شعبنا الفلسطيني خلال عقد من الزمن رفع مستوى التعليم في كافة المجالات العلمية والادبية برغم كل المعضلات التي تعرض لها شعبنا من قبل الكيان الصهيوني الا ان الجامعات وقفت شامخة وصلبة امام التحديات وهذا نتج عن ايمان شعبنا باستمرار الجامعات الفلسطينية نحو الافضل وقناعة شعبنا بان العلم سلاحا بيد كل انسان حر يسعى لبناء مجتمع خال من الامراض

لست بصدد مجاملة الجامعات ولا بناء موقف سلبي بقدر ان الجامعات الفلسطينية بدات تاخذ محورا يتجاوز تضحيات شعبنا فلولا النضال الفلسطيني لما تطورت واصبحت اليوم تتنافس مع دول عربية واجنبية.

هل استطاعت الجامعات الفلسطينية التنمية تحت الاحتلال ؟

من يقود الجامعات الفلسطينية (طبقة من الاغنياء )؟

لماذا توجد جامعة واحدة فقط (جامعة القدس المفتوحة )تابعة م ت ف ؟ واقساطها مقبولة ولكن غير مرغوبة عند الاهل والمؤسسات ؟

لماذا لا تتدخل وزارة التعليم العالي في تحديد سعر الساعة ؟

هل المنح او المساعدات تمس كرامة الانسان ؟

هل هناك ربط بين التخصصات وسوق العمل ؟

ومن الواضح ان الجامعات الفلسطينية لا يوجد بينهم توافق بكل المجالات على التخصصات او على سوق العمل او القبول او سعر الساعة او حاجة الطلاب .......الخ بل صراع وتنافس من ياخذ التخصصات وتحديدا العلمية ومنها الطب ؟

واذا عدنا للوراء قبل ما يقارب العشر سنوات لم تكن الجامعات بهذا التطور وفتح جامعات وكليات جديدة بمعنى ان كل مدينه الان تقريبا فيها جامعة وهذا يضعنا في دراسة اخرى بان الشعب متعلم وان الجامعات الان اصبحت مصنعا للشهادات دون تطورا او تدريب حقيقي وملاحظ من الخريجين وليس تعميما على الكل لا يعرف شئ حتى بالحياة ويصطدم بمتطلبات العمل ومنهم من يشعر ان هناك تناقضا كبيرا او فجوة بين التخصص والعمل وحتى تدني في الثقافة العقلية وزرت اكثر من مكتبة لبعض الجامعات وجود( الغبرة ) دليل على عدم فتح الكتب وبعض الدول استغربت وجود ما يقارب (16) جامعة تقدم دراسات عليا (ماجستير) في حين ان دولا مستقرة لديها ثلاث جامعات تقدم ماجستير !!!! تتنافس جامعاتنا الفلسطينية من يحصل على جائزة اللقب الاول في مجال ما ! حتى ترسخ في عقولنا لدينا افضل معلم وافضل طالب وافضل بحث !!!! يوجد خلل في فهم ما يجري بالجامعات تصوير العالم ان وضعنا عال العال وهذا يعني انه لا يوجد احتلال !!! تسليط الاضواء بالاعلام على أي رقم حصلت جامعاتنا بالجائزة ....التفاخر بان الطب متقدم وان الجامعات لعبت دورا مع العلم ان طلبة الطب هم بالاصل من النخبة المتفوقة بالتوجيهي وهذه ليست شطارة يا جامعاتنا بالمقارنة مع جامعات اخرى السؤال الموجه الى ادارة الجامعات والتعليم العالي لماذا في اوروبا يتم اخذ الطلبة معدلات التوجيهي (50)% هل لديهم فساد ؟!!

ولماذا تضع علامة ال (80)% التعليم العالي لمن يدرس الطب وعلما ان جامعاتنا لا تقبل الا معدلات الطب البشري فوق ال (96) % امور بحاجة الى اجوبة ووضع حد لقضايا لا يستوعبها العقل وما دور التعليم العالي عندنا ؟

وباعتقادي ان وجود التعليم الموازي كارثة لشعبنا وليس حلا أي نعم ان البعض يجدها فرصه له ليتعلم برغم انه استنزاف مالي لا يعقل وما حدا اجبرك تتعلم موازي بلغة الاهل لكن هذا الموجود ما العمل؟ ...اليس التعليم الموازي نصب واحتيال وطبعا الجامعات تعتبر ان هذا مخرج للطلاب الذين لم يحصلوا على علامات؟ اين الحق في المساواة بين البشر في التعليم .

لدينا مصائب كبرى الاقساط تتراوح سعر الساعات تقربيا بين 40 -200 دينار على الساعة وهي الاكثر قلقا وهاجسا عند الاهل بعد نجاح التوجيهي والاصطدام بواقع الرغبة والطموح والاقساط المرتفعة جدا في ظل غلاء المعيشة وتدني الرواتب عند معظم شعبنا وبالتالي اللجوء الى الفصائل التي كان لها دور وخاصة الاحزاب التي لديها مال واللعب على شراء الاصوات ؟ وفي الفترة الاخيرة ونتيجة عجز القوى ودورها حلت المؤسسات والجمعيات ورجال الاعمال باعطاء منح سواء من خلال رقم الطالب او عن طريق الجامعة والتي اصبحت تمس بكرامة المواطن نتجية اللجوء الى تلك المؤسسات بحيث يشعر الطلبة بشحدة اتجاة من يقدم تلك المساعدات او المنح وطبعا المنحة ليست بسهولة كما يعتقد البعض فيها اذلال وبهدلة بكل فصل بين المقدم والجامعة والمصيبة الاكبر على سبيل المثال المواد المشتركة بين التخصصات مادة ثقافية يدفع الطالب سعر الساعة حسب تخصصه ؟ كيف ؟بمعنى ان طالب الطب او الهندسة يدفع على الساعة (100)دينار العادي والموازي (150) والمسار الدولي (200) نفس مادة الطالب (40) دينار في خلل بالجامعات ويعد فسادا ماليا......يتبع

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط