الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصين تطلق سوقها للكربون لمكافحة تغيرات المناخ

الصين تطلق سوقها للكربون لمكافحة تغيرات المناخ

تاريخ النشر: 2021-07-16 | 11:56

بمين - وكالات: أطلقت الصين أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، يوم الجمعة "سوق الكربون" الخاص بها الذي يفترض أن يساعدها على تقليل انبعاثاتها ويعد أداة حاسمة لمكافحة تغيرات المناخ.

وإدراكا منها للمخاطر التي يشكلها الاحتباس الحراري على البيئة والمجتمع، تنوي هذه الدولة الآسيوية العملاقة التي تعد أكبر مستثمر في الطاقات الجديدة، أن تكون من البلدان الرائدة في العالم في قضية المناخ.

ويفترض أن تكون الصين التي تعهدت بالوصول إلى ذروة انبعاثاتها من الكربون (بحلول 2030) ثم الانتقال إلى "الحياد الكربوني" (بحلول 2060) ، طرفا رئيسا فاعلا في قمة المناخ للأمم المتحدة الذي ستعقد في تشرين الثاني/نوفمبر في غلاسكو.

عمليا سيجبر سوق الكربون الصيني الجديد الذي أطلق الجمعة آلاف الشركات في البلاد على تقليل انبعاثاتها المسببة للتلوث وإلا ستتكبد خسائر اقتصادية.

لكن كيف يعمل هذا النظام؟

للمرة الأولى تم تحديد سقف للتلوث للشركات. وفي حال لم تتمكن من احترام هذه الحصص، سيترتب عليها شراء "حقوق في التلوث" من الشركات الأخرى ذات الانبعاثات الكربونية المنخفضة.

مع ذلك، ما زالت أسئلة تطرح حول حجم هذا النظام الذي تم تخفيضه مقارنة بالمشروع الأول، وفاعليته (سعر منخفض ينسب إلى التلوث).

تتحدث الصين عن هذا المشروع منذ عقد. لكن التقدم فيه عرقله بانتظام صناعيو الفحم والسياسات العامة التي تعزز نمو سريع على حساب البيئة.

- "الأكبر في العالم" -

قالت وكالة الطاقة الدولية إن النظام سيغطي مبدئيا 2225 من المنتجين الصينيين للطاقة الكهربائية الذين يولدون حوالى سُبع انبعاثات الكربون العالمية من احتراق الوقود الأحفوري.

وهذه الشركات مسؤولة عن ثلاثين بالمئة من 13,92 مليار طن من غازات الاحتباس الحراري المنبعثة من المصانع الصينية في 2019.

وتفيد تقديرات مصرف "سيتيغروب" الأميركي أنه سيتم شراء "تصاريح تلوث" بقيمة 800 مليون دولار هذا العام في الصين، ثم 25 مليار دولار بحلول 2030.

ويفترض أن يمثل سوق الكربون الصيني في القيمة التجارية حوالى ثلث قيمة الاتحاد الأوروبي - وهو الأهم حاليا.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة أن النظام الجديد لتبادل حصص الانبعاثات في الصين هو فعليا "الأكبر في العالم" في كمية الانبعاثات التي تتم تغطيتها.

وكان يفترض أن يكون النظام الذي وضعته بكين في الأصل أوسع ويشمل سبعة قطاعات بينها الطيران والصناعات البتروكيميائية.

وقال لوري ميليفيرتا المحلل في مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف إن الحكومة الصينية "خفضت سقف طموحاتها" إذ إنها تعتبر النمو الاقتصادي أولوية في سياق التعافي من تبعات وباء كوفيد.

ومصدر القلق الآخر للمدافعين عن البيئة السعر المنخفض لحصص التلوث.

وفي الصفقة الأولى صباح الجمعة حدد السعر ب52,7 يوان (8 دولارات) للطن من الكربون.

- "عدم استقرار اجتماعي" -

يفترض أن يبلغ متوسط الأسعار حوالى ال4,60 دولارات هذا العام في الصين، أي أقل بكثير من 49,40 دولارا منه في الاتحاد الأوروبي، مصرف "سيتيك سيكيوريتيز" الصيني.

وقالت المنظمة البريطانية "ترانزيشنزيرو" إن توزيع تصاريح تلوث مجانية وفرض غرامات متواضعة لعدم الامتثال للقواعد سيبقي الأسعار منخفضة.

لكن الصين تؤكد أن سوق الكربون ما زال في بداياته.

وأوضح جانغ تشيليانغ مصمم النظام الجديد، الأسبوع الماضي إنه سيتم تمديد البرنامج ليشمل منتجي الإسمنت ومصنعي الألمنيوم اعتبارا من العام المقبل.

وقال إن "الهدف هو تغطية ما يصل إلى عشرة آلاف من مصادر الغازات، مسؤولة عن حوالى خمسة مليارات طن من انبعاثات الكربون الإضافية كل عام".

وقد تؤدي عوامل أخرى إلى إبطاء التقدم مثل نقص المعرفة التقنية أو ضغوط مجموعات الضغط الكبرى النافذة في قطاعي الفحم والفولاذ.

وأشار هيو سلاتر من منظمة "منتدى الكربون الصيني" إلى أن المقاطعات التي يعتمد نموها على الفحم والصناعات وتسبب انبعاثات كثيفة للكربون، تبطئ في المشاركة.

وقال سلاتر إن "السياسيين (المحليين) يخشون من أنهم إذا قللوا من التلوث بسرعة كبيرة، فقد يؤدي ذلك إلى خسائر وظائف وبالتالي إلى عدم استقرار اجتماعي".

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط