الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصعوبات وآفاق النجاح

الصعوبات وآفاق النجاح

تاريخ النشر: 2019-03-12 | 18:04

أخيرا كلف الرئيس ابو مازن الدكتور محمد إشتيه لرئاسة الحكومة الجديدة ظهر الأحد الماضي الموافق العاشر من آذار/ مارس الحالي (2019)، وهكذا إنجلى الدخان والضباب عن هوية رئيس الوزراء، ولم يعد سراً طابع ومحتوى تركيبة الوزارة القادمة، بتعبير آخر، ستكون حكومة فصائلية بإمتياز بالإضافة لشخصيات مستقلة. 

ويأت التكليف وتشكيل الحكومة في لحظة صعبة وحرجة من النضال الوطني، حيث تشتد العاصفة، وتزداد التعقيدات الداخلية والخارجية، وتتضاعف التحديات المفروضة على رئيس ووزراء الحكومة، مما يفرض عليها قبل تسمية وزرائها مهمات إستثنائية، ويضعها في موقع المواجهة المباشرة مع التحديات، والحروب الإدارية والخدمية، والإقتصادية، والمالية، والعمرانية، والثقافية التربوية المفروضة عليها. وبالتالي فإن برنامجها، يفترض ان يكون برنامج شد الحزام على البطون، والتشمير عن السواعد، والنزول للشارع، وإعادة تعزيز الثقة مع قطاعات الشعب ونخبه وقواه بمختلف مشاربهم وإتجاهاتهم. 

ولا يخفى على أحد من ابناء الشعب، ان هناك صعوبات كبيرة تنتصب أمام حكومة أشتية، وعليها قهرها، وتجاوزها، وتقليص الخسائر إلى الحد الأقصى، وتتمثل في العناوين التالية: أولا كما ذكر آنفا جسر الهوة مع الشارع الفلسطيني، وكسب ثقته، ومشاركته في حمل المسؤولية، ودعم  برنامجها، والدفاع عنه في كل المناسبات؛ ثانيا العمل من خلال التعاون الوثيق مع قيادة منظمة التحرير عموما، وشخص الرئيس ابو مازن خصوصا على محاصرة قيادة الإنقلاب في محافظات الجنوب، دون المس بمصالح وحقوق المواطنين وموظفي القطاع العام في قطاع غزة، وفتح الآفاق أمام عملية المصالحة الوطنية؛ ثالثا إيلاء أهمية إستثنائية للعاصمة الفلسطينية القدس من حيث برنامج التنمية، وتعزيز صمود المواطنين من خلال الدفاع عن مصالحهم وحقوقهم، وحماية المقدسات المسيحية والإسلامية، وتطوير العملية التربوية والإستشفائية (الصحية)؛ رابعا حماية المقاومة الشعبية، وتعزيزها وفق رؤية برنامجية واضحة المعالم في كل المحافظات والمدن والقرى وخاصة الأماكن المهمشة؛ خامسا تعزيز وترسيخ السيادة الوطنية على الأرض الفلسطينية عموما.

ومنطقتتي و C، وتكريس الحقائق الفلسطينية ورموزها؛ سادسا التصدي بقوة ووفق القانون الفلسطيني والدولي للسياسات والإنتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية، وملاحقة قياداتها أمام المنابر والمحاكم الدولية، وإلزامها بدفع أموال المقاصة كلها دون نقصان أي مليم واحد؛ سابعا وقف العمل بإتفاقية باريس (برتوكول باريس الإقتصادي)، والعمل على تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي وفق المعايير الوطنية، وبشكل تدريجي، وبما يحمي حقوق ومصالح الشعب العليا؛ ثامنا التصدي لصفقة القرن الأميركية وإجراءات إدارة الرئيس ترامب دون تردد؛ تاسعا تعزيز الروابط على كل الصعد مع الدول العربية الشقيقة، والدول الإسلامية، ومطالبتها جميعا بتأمين شبكة أمان مالية لموازنة السلطة الوطنية؛ عاشر العمل بوتيرة متصاعدة مع دول وأقطاب العالم وخاصة الإتحاد الأوروبي، والإتحاد الروسي والصين والهند واليابان ومجموعة ال77 زائد الصين، ودول عدم الإنحياز، ومنظمة التعاون الأفريقي وغيرهم لدعم مكانة دولة فلسطين في المحافل الدولية، وإنتزاع إعترافات جديدة بالدولة الفلسطينية.

فضلا عن رفع مكانتها في الأمم المتحدة كدولة كاملة العضوية ... إلخ

من جانب آخر، يطرح عدد من المراقبين سؤالا، هل تنجح الحكومة الجديدة، نعم أعتقد ان رئيسها يملك القدرة، والكاريزما والدعم الرئاسي، ومن زملائه في اللجنة المركزية، ومن العديد من فصائل منظمة التحرير والنخب السياسية والإقتصادية  ليتمكن من النجاح، وأعتقد انه قادر بالإتفاق مع شخص الرئيس عباس على إختيار وزراء أكفاء لتحمل المسؤولية.

دون أن يعني ما تقدم الإفراط بالتفاؤل، لإن العقبات الكأداء المنتصبة امامها كبيرة، وثقيلة، ولإشتداد الهجمة الإسرائيلية الإستعمارية والأميركية على المصالح والحقوق الفلسطينية.

 مع ذلك هناك إمكانية كبيرة لنجاح الحكومة، بقدر ما تنجح في صياغة برنامجها، ومراقبة الأداء الحكومي بدءا من الوزراء، وإنتهاءا بأصغر موظف، ومن خلال تجسير وتعميق العلاقة مع الشعب، وبناء مصداقية عالية مع الداخل والخارج، وتوظيف كل الإيجابيات الفلسطينية والعربية والدولية لصالح تحقيق الأهداف الوطنية، ومبرووك مجددا لرئيس الحكومة التكليف.      

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط