الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصرخة في وجه الانقسام

الصرخة في وجه الانقسام

تاريخ النشر: 2016-04-09 | 09:27

بين انبثاق حركة غضب الشباب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال والانفجار الوطني الفلسطيني في وجه الانقسام، فإن الفلسطينيين يستعيدون إرادتهم في شأن حقوقهم المسلوبة ويعيدون الاعتبار لقضايا هذه المنطقة التي أحالها الاحتلال إلى خبر كان.
في شأن المواجهة هناك فصول متلاحقة للشباب وهناك هيستيريا صهيونية وجرائم وحشية تزيد من شدة الاشتعال.
منذ الأول من أكتوبر الماضي تشهد الضفة الغربية وقطاع غزة مواجهات بين الشباب الفلسطيني وقوات الاحتلال.
وجاءت هذه التطورات إثر إصرار العصابات العنصرية من المستوطنين مواصلة اقتحام ساحة المسجد الأقصى تحت حراسة الشرطة الصهيونية.. إضافة إلى مصادرة الحقوق والحريات وانسداد الأفق ولو بقدر ضئيل من الأمل.
ولجأت قوات الاحتلال إلى سياسة إطفاء الحرائق بأعواد الثقاب فمارست الإعدام الميداني الذي تنفذه قوات الاحتلال جماعات وأفراداً في حق الشباب الفلسطيني وباتهامات جاهزة مسبقاً وأصدرت قانون اعتقال الأطفال الفلسطينيين واحتجاز جثامين الشهداء، وهدم المنازل والترحيل القسري والمطاردة والاعتقال بالإضافة إلى زيادة سرعة قاطرة الاستيطان التي تلتهم الأراضي الفلسطينية.
في هذا الشأن لا بد من التأكيد أن لكل شعب الحق في انتزاع استقلاله وحريته وسيادته من الاحتلال والشعب الفلسطيني بكل الوسائل، فكيف بالشعب الفلسطيني الذي يعاني احتلالاً قائماً منذ قرابة سبعين عاماً، ويتعرض لشتى أشكال العدوان وبوسائل مدمرة وأساليب وحشية.. وفوق هذا وذاك يسحب الاحتلال الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين ليقيم عليها مشروعات الاستيطان.
فما الخيار الذي على الفلسطينيين اتباعه، إذ لم يحصدوا من عقود التسوية الأمريكية إلا الوهم؟
السؤال هكذا يصير مناسباً لجهة الذين يقرأون ما يجري في الأراضي الفلسطينية من مواجهة بعمى رؤية الحق وحقائق ما يجري ليلاً نهاراً، ودونما تجني يمكن أن يقال إن الوضع الفلسطيني طالما ظل في حال انقسام فإن المنقسمين سيصيرون في اغتراب.
هنا نأتي إلى الانفجار الوطني في وجه الانقسام السياسي بين حركتي «فتح» و«حماس» والساقط على الأراضي في غزة و الضفة الغربية.
يقترب الانقسام من إتمام عقده الأول، هو لم يتآكل مع الأسف بل كل ما ازدادت تداعياته على الشعب الفلسطيني في حياته وفي قضاياه اشتد عوده ولهذه الحال العديد من الأسباب أخطرها الحسابات الفصائلية، وأسوأها مغانم السلطة وغنائم الفساد وهي حالة من السقوط لا علاقة لها بالمقاومة ومسيرة استعادة الحقوق المسلوبة التي اجترحها الشعب الفلسطيني منذ استهدف بحقوقه ووجوده من قبل قوى الصهيونية والاستعمار وتتوارثها الأجيال.
الانقسام السياسي الفلسطيني شهد محاولات جادة وعديدة لتجاوزه وفي الإعلانات أبدى المنقسمون رغبتهم في طي هذه الصفحة السوداء، وعلى هذه القاعدة كانت هناك اتفاقات تفصيلية وإذا بها تعود إلى نقطة الاتفاقات على الاتفاقات وهي الحالة التي استنزف من خلالها الكيان الصهيوني اتفاقات أوسلو وما تلاها.
على مدى السنوات كانت الأوضاع الفلسطينية في ظل الانقسام تشهد تداعيات خطرة أضعفت الموقف الفلسطيني وأضرت بالقضية الفلسطينية في غير مجال ومستوى، ومن ذلك خذلان أنصار هذه القضية في عالمنا بأسره.
وفي هذه الظروف كانت معاناة الفلسطينيين ناطقة بمناشدة المنقسمين الارتقاء إلى مستوى مسؤولياتهم، وجاءت المطالب بالآراء والمناشدة من أفراد وجماعات وفعاليات لكنها لم تجد آذاناً صاغية، والسبب أن المنقسمين استأسدوا بانقسامهم وتعاملوا من زاوية أن الأمر أمرهم والشأن شأنهم بل كان التعامل، كما لو أن لهم الحق في انقسامهم الذي يطعن الوحدة الوطنية في مقتل.
إزاء هذا التجاهل كانت هناك تحذيرات من أن الانقسام بداية التشظي الذي يقود إلى الانهيار.
هنا يمكن الإشارة إلى التطورات على الصعيد الوطني الفلسطيني وهي تمثلت بالتظاهرات والمسيرات المطالبة بإنهاء الانقسام وهي حشدت آلاف الفلسطينيين وجمعت فصائل المقاومة والنقابات ومنظمات المجتمع المدني من شباب ونساء وكل الفعاليات الفلسطينية وجرت في غير مدينة بالقدس والضفة الغربية.
عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط