الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الصحافة في يومها.. محرومة من حقوقها!

نحتفل  باليوم العالمي لحرية الصحافة، هذه المهنة التي تصفها السلطات الحاكمة في فلسطين بقلة الأدب والمحرومة الحقوق، وتمارس سياسة التهميش بحقهم وإخفاء دورهم الاجتماعي في المجتمع. وحال الصحافة والصحافيين كحال الفلسطينيين في قطاع غزة وتتسع دائرة التهميش وحقوقهم المسلوبة، وعقابهم جماعياً لانهم قليلوا الأدب، ولم يلتزموا بالعودة لحضن الشرعية.

الانقسام الفلسطيني والتجاذب السياسي بين حركتي فتح وحماس واستغلال السلطتين الحاكمتين والمتنازعين على السلطة للصحافيين، وغياب النقابات التي تدافع عنهم وتشكل جسم حقيقي في احترام حقوقهم. ولم يتوقف الامر عند ذلك فما يجري هو كي للوعي  وتغييب للجيل الشاب وحرمانهم من حقهم في الفهم وممارسة الحرية، والعمل من خلال مقاربة الامن والامان مقابل الحرية والأجندات الخارجية. مع ان الحرية هي السبيل والضامن للامن والاستقرار.

تميزت فلسطين خلال سنوات الانقسام المستمرة بأنماط واشكال مختلفة من الانتهاكات، الضرب والاستدعاء والحجز والمنع من العمل، وحال الصحافة في فلسطين كحال الفلسطينيبن المحرومين من الحقوق وتسلب وتقمع يوميا من ثلاث سلطات، أولها دولة الاحتلال الاسرائيلي التي قتلت أكثر من 100 صحافي فلسطيني خلال خمسة عقود، وتقمع حرية الصحافة، واستهداف الصحافيين الفلسطينيين ومؤسساتهم الصحافية، حيث الاستدعاءات والاعتقالات التعسفية والسجن والتعذيب وحرمانهم من عملهم، والتغطية الاعلامية وتقييد حقهم في حرية الحركة والتنقل. وقتلهم واستشهد العام الماضي اثنين من الصحافيين برصاص جنود الاحتلال الاسرائيلي في قطاع غزة اثناء تأديتهم لعملهم الصحافي وتغطية المظاهرات السلمية لرفع الحصار عن القطاع.

وثانيها السلطتان الفلسطينيتان في الضفة الغربية حيث سلطة الرئيس محمود عباس وحركة فتح، وفِي قطاع غزة سلطة حركة حماس، والسلطتين تمارسان انتهاكات مختلفة بحق الصحافة والصحافيين، حيث شهد العام الماضي في رام الله قمع الصحافيين اثناء تغطية التظاهرات المناهضة للعقوبات التي فرضتها السلطة الفلسطينية ضد قطاع غزة.

سنويا ترصد الهيئة المستقلة لحقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان الفلسطينية عشرات الانتهاكات ضد الصحافيين والمؤسسات الصحافية وخلال العام الماضي، وبداية هذا العام تعرضت الحريات الصحافية والصحافيين لانتهاكات مست حقهم في العمل، وحركت النيابة العامة في قطاع غزة دعوى قضائية ضد صحافية على خلفية تقرير استقصائي حول العلاج الطبي في الخارج.

إلا ان القضاء انتصر للصحافية وبرأها من التهمة، ومع بداية العام تعرض عدد من الصحافيين للاحتجاز  التعسفي في فلسطين حيث تم احتجاز نحو ٢٧ صحافيا من قبل الاجهزة الامنية في قطاع غزة،  واتهامهم بنشر مواد تحريضية في حراك بدنا نعيش. والجدل والسجال من هو الصحافي وهل هؤلاء صحافيين ام نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي؟

حال الصحافيين الفلسطينيبن لا يبشر بخير فقد تعرضوا للملاحقة والاحتجاز والمنع من التغطية والضرب والاعتداء على حقوقهم،
وفي مؤشر الحرية الصادر عن تقرير منظمة “مراسلون بلا حدود” جاءت فلسطين بلد الحرية التي تسعى للحرية في  المرتبة ١٣٧/ ١٨٠.

الانتهاكات ضد الصحافيين مستمرة ووفقاً لمنظمة “اليونيسكو”، قتل ما لا يقل عن 1000 صحافي في جميع أنحاء العالم منذ عام 2000.

دولة فلسطين انضمت لسبع معاهدات دولية اساسية، خمس من هذه المعاهدات دخلت حيز التنفيذ يوم 2/5/2014، منها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، ومعاهدة حقوق الطفل. المهم ان فلسطين هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي لم تقدم تحفظا واحدا على أي من المعاهدات التي صادقت عليها.

 المصيبة ان دولة فلسطين من الدول التي لا تحترم حقوق الانسان، وتمارس اجهزتها الامنية التعذيب والاعتقالات على خلفية سياسية، وتقمع الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير ولا تحترم الصحافة والصحافيين، وتضع قيود على عمل الصحافيين وتعتقلهم وتمنع حرية التجمع السلمي والحق في التظاهر والاعتصام، وقائمة الانتهاكات طويلة.

وعلى الرغم من كل تلك الانتهاكات القديمة الجديدة في فلسطين لم تتم مساءلة منتهكي حقوق الصحافيين، ولم يصدر أي تحقيق جدي وإن صدر يبقى داخل اروقة اجهزة الامن، ولم نشهد محاسبة للمعتدين، ما يعزّز ظاهرة الإفلات من العقاب، وانصاف الضحايا من الصحافيين.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط