الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس القادم عبر الصندوق الانتخابي وليس الدبابة الإسرائيلية

الشيخ: لا يوجد "شريك إسرائيلي" للسلام…والاتصالات هي تفاوض مع عدو

الشيخ: لا يوجد "شريك إسرائيلي" للسلام…والاتصالات هي تفاوض مع عدو

تاريخ النشر: 2022-02-14 | 13:00

رام الله: أعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، عن رفضه لاعتبار تعيينه في اللجنة، نوعاً من التأهيل لخلافة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مشدداً على أن "الرئيس الفلسطيني لن يأتي إلا عبر صناديق الاقتراع".

وأضاف الشيخ، الذي اختير في اللجنة بدلاً من الراحل صائب عريقات، في لقاء مع تلفزيون "الشرق" يوم الاثنين، أن الدعوة إلى "حوار وطني شامل" بين الفصائل الفلسطينية، على رأس أولوياته

واعتبر القيادي في منظمة التحرير الفلسطينية، أنه "لا يوجد شريك في الجانب الإسرائيلي لصناعة السلام"، معتبراً أن الدور الأميركي "لا يرتقي إلى مستوى طرح الرؤية السياسية، ما يمثل نقطة خلل".

واتهم الشيخ، إسرائيل بـ "تكريس الانقسام الفلسطيني”، لكنه أشار إلى أن اللقاءات مع المسؤولين الإسرائيليين مستمرة، في إطار ما وصفه بـ ”التفاوض مع العدو".

خليفة الرئيس الفلسطيني

وقال حسين الشيخ إن "رئيس الشعب الفلسطيني لن يأتي إلا عبر صندوق الاقتراع، وليس عبر التعيين"، مدللاً على ذلك بأن "الرئيس الشهيد ياسر عرفات جاء بشرعيته النضالية وعبر صندوق الاقتراع، والرئيس أبو مازن جاء بشرعيته النضالية وعبر صندوق الاقتراع".

وتابع: "لن يأتي أي قائد أو زعيم عبر بروباجندا، أو دبابة إسرائيلية، أو بقرار إقليمي أو دولي"، مضيفاً: "هناك مؤسسات في حركة فتح وفي منظمة التحرير صاحبة هذا الحق في الاختيار".

 "حوار وطني"

القيادي الفلسطيني قال إن أول مبادرة له بعد تعيينه في أعلى مؤسسة داخل منظمة التحرير الفلسطينية، هي "الدعوة إلى حوار وطني بين الفصائل الفلسطينية"، سواء حوار شامل، أو ثنائي مع بعض القوى التي تشكل جزءاً من التركيبة السياسية والاجتماعية الفلسطينية.

وأعرب عن أمله أن "تلتقط كل الأطراف أي دعوة إيجابية للحوار"، ولفت إلى أن “الاختلاف بيننا مسموح، لكن يجب أن يكون هناك بيت جامع لنا”، منبهاً إلى أن “الانقسام يقتل مشروع الدولة المستقلة”.

وأشار الشيخ إلى أن “إسرائيل تسعى لتكريس الانقسام بهدف قتل مشروع الدولة والاستقلال والتحرر، وتعزيز الحلول الجزئية القائمة على أساس دولة غزة وتثبيت الاحتلال في الضفة الغربية”.

“صراع لن ينتهي بالضربة القاضية”

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، استمرار اللقاءات الجارية بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، وقال إنها “جزء من حالة الاشتباك والتفاوض التي تحكم العلاقة بين شعب تحت الاحتلال والمحتل”.
وأضاف أن “التفاوض لا يعني التعاون، بل أحد أشكال الاشتباك. أنت تفاوض عدوك”، مرجعاً السبب إلى أن “الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن ينتهي بالضربة القاضية”.

ولفت إلى الحاجة لبناء مؤسسات الشعب الفلسطيني، وتعزيز صموده وبقائه، إلى جانب النضال من أجل إقامة الدولة المستقلة.

ورفض عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، اتهامات بعض القوى له بالسعي إلى “سلام اقتصادي مع إسرائيل”، مؤكداً أنه “لا الحل الاقتصادي أو الاجتماعي أو التجميلي وارد في عقلية أي مسؤول فلسطيني”.

 “لا شريك سلام في إسرائيل”

وأفصح الشيخ عن انطباعاته بشأن القادة الإسرائيليين الذين التقاهم مؤخراً، سواء برفقة الرئيس محمود عباس أو منفرداً، قائلاً “يؤسفني القول إن هناك غياباً للشريك في الطرف الإسرائيلي. لا يوجد شريك إسرائيلي لصناعة السلام”.

وأضاف، “لديهم رؤى منقوصة، وعندما يتحدثون عن حل الدولتين يبرز اختلافنا”،

وأوضح: “منهم من يريد دولة في غزة، والبعض يتحدث عن دولة غزة مع حكم ذاتي في الضفة الغربية، وفريق يؤيد دولة الكانتونات في الضفة، والغالبية هناك تؤمن أن القدس الموحدة عاصمة لدولة إسرائيل”.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إنه لا يوجد على الأجندة أي لقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، بعد إعلان الأخير رفضه للتفاوض مع الفلسطينيين على حل الدولتين.

إطلاق سراح الأسرى

وأوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن الموضوعات التي يجري بحثها في اللقاءات الفلسطينية الإسرائيلية الجارية “تتناول خلق أفق سياسي، وتحسين المناخ العام من خلال إطلاق سراح الأسرى، خاصة القادة السياسيين، والمرضى، والنساء، وكبار السن”.

وذكر أن المباحثات تشمل أيضاً “تسليم جثامين الشهداء، ولم شمل العائلات”، بالإضافة إلى عودة قوى الأمن الفلسطينية إلى المعابر الخارجية مع الأردن.

وأضاف: “الهدف الأساسي من هذه اللقاءات هو تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وثباته على أرضه، موضحاً أن “المقوم الرئيسي لثبات الشعب الفلسطيني هو تثبيت هذا الشعب على هذه الأرض، لأن الصراع ليس فقط على الحجر، بل على البشر أيضاً”.

وكشف عن موافقة الجانب الإسرائيلي على عدة آلاف أخرى من طلبات لم شمل العائلة في الأسبوع المقبل، غالبيتها لفلسطينيين يعيشون في قطاع غزة بدون هوية.

الموقف الأميركي

وكشف الشيخ عن اتصالات مكثفة مع الإدارة الأميركية، لكنه أعرب عن أمله في “ارتقاء الدور الأميركي إلى مستوى طرح الرؤية السياسية”، وأشار إلى أنه “حتى الآن لم تعلن إدارة الرئيس جو بايدن أي رؤية سياسية”، معتبراً ذلك “نقطة الخلل”.

وأعلن حسين الشيخ عن مطالبته الإدارة الأميركية في الاتصالات الجارية بدعوة اللجنة الرباعية الدولية إلى عقد لقاء على المستوى الوزاري لأنها تمثل الشرعية الدولية، وانتقد مسعى واشنطن الرامي لإبقاء جهودها في إطار محدود مبني على “تغير المناخ العام” بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
العلاقات الفلسطينية السعودية

وتطرق الشيخ إلى العلاقات الفلسطينية العربية، مؤكداً أنه “لدينا تنسيق عال مع الأردن ومصر والمملكة العربية السعودية”.

وأكد أن “العلاقة مع السعودية لا تنقطع حتى لو مرت بها سحابة صيف، ومن يعتقد أنها معرضة للضرب واهم”، مشدداً على أن “ما يجمعنا مع الأشقاء السعوديين أكثر بكثير مما يفرقنا”.

وتابع: “العلاقة بين السيد الرئيس (محمود عباس)، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، متينة جداً لا أحد يستطيع أن يمسها".

وبيّن الشيخ أنه "لا أحد يستطيع التقليل من الموقف السعودي التاريخي على كل المستويات السياسية والمادية والمعنوية" باعتبار "الموضوع الفلسطيني موضوع سعودي"، مختتماً: "فلسطين لن تسمح بالعبث في هذه العلاقة".

×
أخبار
ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط