الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشعب الفلسطيني يتوحد ويقاوم

تشكل التحركات الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية ارهاصات الانتفاضة الثالثة ضد دولة الاحتلال، يأتي هذا التحرك بعد ارتكاب المجازر تلو المجازر بحق المدنيين في قطاع غزة من قبل الة الحرب الصهيونية، في ظل كل ما يحدث كان من غير المعقول الصمت.

ان الذي يحدث في الضفة الغربية هو تعبير عن الغضب الذي يشعر به الفلسطينيون والذي ترجم الى افعال على الارض وبدء مقاومة المحتل في الضفة بكل الوسائل المتاحة لتخفيف الضغط عن قطاع غزة، ولاثبات ان الشعب الفلسطيني في الضفة وفي غزة وفي الشتات واراضي 48 شعب واحد، وله هدف واحد وهو انهاء الاحتلال الاسرائيلي.

ردأ على جرائم الاحتلال انصهرت جميع الفئات والقوى الفلسطينية في بوتقة واحدة لمقاومة المحتل، وان الوحدة التي أعلن عنها سياسيا منذ مدة ها هي تتجسد في الميدان، فالضفة تعاني من احتلال يقطعها ويستبيح بيوتها ويزداد عدد المستوطنين فيها، ولهذا فالانتفاضة على المحتل اصبحت من الضرورات للتخلص من هذا الاحتلال.

دولة الاحتلال دائما كانت تكرر ان الفلسطينيين غير موحدين، ومن غيرالممكن التفاهم معهم

لانهم مختلفين سياسيا بما يخص عملية السلام، ولا يمكن التوصل الى حل معهم فهناك سلظة تؤمن بالحل السلمي والمفاوضات سبيلا للوصول الى الحل مع دولة الاحتلال، ومقاومة ممثلة بحركة حماس وحركة الجهاد وتنظيمات اخرى تؤمن بالكفاح المسلح للوصول الى تحرير الاراضي المحتلة، ولكن هذه الحجج التي يسوقها الاحتلال كانت من اجل التهرب من الاستحقاقات وقام هذا العدو بإفشال المفاوضات.

منذ اعلان حكومة الوفاق الفلسطينية والتقارب الذي حصل بعد سنوات الانقسام حاولت دولة الاحتلال تخريب هذه المصالحة االتي تمت بين حركة فتح وحركة حماس، وذهبت دولة الاحتلال في وقاحتها الى حد تخيير السلطة الفلسطينية بينها وبين حركة حماس، ولكن بالرغم من كل هذه المحاولات اصرت السلطة على خيار الوحدة مع حركة حماس وعدم الاصغاء لدولة الاحتلال التي لا يهمها سوى بقاء الانقسام.

ان المفاوضات التي استمرت اكثر من عشرين عاما قد فشلت ومن غير المعقول الاستمرار في هذه المفاوضات لمدة اطول، لانه تبين ان اسرائيل لا تريد اعطاء الفلسطينيين حقوقهم، المفاوضات التي اجرتها السلطة الفلسطينية لم تحقق اي هدف للشعب الفلسطينبي، وذلك لاسباب عديدة، وأولها تعنت المحتل وفرض رؤيته على الحل فقط بما يتوافق مع مصلحته، وما شجع هذا الاحتلال أيضا هو ضعف الطرف الفلسطيني الذي يملك الحق، ولكن هذا الحق يجب ان يقترن بفعل مقاوم بما فيها الكفاح المسلح الذي يعتبر ايضا من حق الشعوب التي ترزح تحت نير الاحتلال.

ومن اخطاء السلطة الفلسطينية التي انتهجت المفاوضات كحل وحيد للقضية الفلسطينية لم تستعمل ورقة المقاومة الوحيدة القادرة للضغط على الاحتلال وارغامه على تقديم التنازلات، ونسيت السلطة ان هناك شعب قلسطيني مستعد من اجل تقديم التضحيات الوصول الى اهدافه، ولا يجب التوهم ان اسرائيل ستقدم الحقوق الفلسطينية على طبق من ذهب دون امتلاك اوراق ضغط قوية كالوحدة الفلسطينية وامتلاك استراتيحية لمقاومة المحتل، لانتزاع الحقوق الفلسطينية، لا استجداء العدو الذي جربت معه القيادة الفلسطينية سنوات من المفاوضات دون فائدة.

وهنا يتبين وبوضوح زيف وادعاءات الاحتلال، اذ ان وحدة الفلسطينيين هي التي تزعجه، وما هذه الحرب التي تشن على قطاع غزة الا واحدة من هذه الاسباب، فهذا الاحتلال يريد شعبا خانعا مقسما، دون مقاومة ليسهل التفرد به، فالاوطان تبنى بالدم والتضحيات وليس بمهادنة العدو والتنسيق معه.

ان الوضع الذي كان قائما قبل العدوان على غزة يجب ان يتغير، وان تغير السلطة من منهجها، وانتهاج سياسة جديدة اكثرحزما تجاه دولة الاحتلال، واول هذه الخطوات هي وقف التنسيق الامني المشين مع الاحتلال الذي تعارضه اكثرية الشعب الفلسطيني، وبالتالي الانضمام الى المعاهدات الدولية لمحاكمة مجرمي الحرب الذي اقترفوا ويقترفون الجرائم اليومية بحق ابناء واطفال الشعب الفلسطيني.

ان العالم العربي والعالم الذي يدعي انه حر تركا غزة لوحدها لالة الحرب الاسرائيلية تنفذ الابادة ضد الشعب الفلسطيني، وها هي الضفة تقول لهم ان غزة ليست وحدها، اننا شعب واحد وجرحنا واحد ونضالنا واحد ضد عدو واحد وهو الاحتلال الاسرائيلي، فالتحركات في الضفة لا يجب ان تنتهي بعد انتهاء العدوان على غزة، ولكن الهدف الاكبر هو انهاء الاحتلال وكنسه.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط