الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشرق والغرب علاقة جذب ورفض متبادل

الشرق والغرب علاقة جذب ورفض متبادل

تاريخ النشر: 2019-02-05 | 11:21

إن علاقه الشرق والغرب ظاو العلاقة بين الاسلام والمسيحية كانت عبر التاريخ علاقة تتميز في الصراعات والحروب والتنافس فيما بينهما ، فمن لا يذكر الفتوحات الاسلامية ومن لا يذكر الحملات الصليبيه العديدة ؟ هذا هو التاريخ ولكن ولحسن الحظ فإن المؤرخين خبرونا ايضا انه في فترات معينه حاول الشرق والغرب في خلق علاقات غير عدائية وغير تنافسية وغير عدوانيه باسم التعايش السلمي، باسم حسن الجوار والانسانيه و التسامح والعلاقات الأخويه الانسانية القائمة على الاحترام المتبادل والحوار البناء.

ففي شهر سبتمبر من عام 1219 ترجل مشيا على الأقدام الراهب الايطالي الذي يدعى فرنسيس من أسيزي او يعرف بفقير أسيزي ، هذا الراهب الفقير والمتقشف ايمانا منه من ضرورة نهاية فترة الحروب الصليبية ولقاء المسلم في دياره للتعرف عليه وللحوار معه ولبدء علاقة جديدة معه ترجل مشيا على الأقدام حتى وصل الشرق الاوسط والتقى في سلطان مصر مالك الكامل .

يكتب المؤرخون في ان اللقاء كان ودي للغايه فلا السلطان أبدى اي خوف من الإنجيل ولا الراهب فرنسيس أبدى اي خوف من القران كما تخبرنا كتب التاريخ في ان اللقاء كان قائم على الاحترام المتبادل والحوار البناء وان كلاهما لم يحاول إقناع الاخر بمذهبه او بدينه .

مع الأخذ بعين الاعتبار اننا نتحدث عن حقبة تاريخية كانت متميزة من ذروه التنافس والصراع بين الشرق المسلم والغرب المسيحي وانه في تلك المرحلة التاريخيه كان ملوك الغرب ورجال الكنيسة في ذروه قوتهم العسكرية وكانوا بين فتره واُخرى يرسلوا الحملات الصليبية لتحرير القبر المقدس والأراضي المقدسة.

فكان اللقاء الغير مرتقب بين شخصيتين رفيعتين المستوى في اشرق والغرب ومما لا شك فيه في ان الراهب فرنسيس والسلطان مالك الكامل لم يكن سهل عليهم اتخاذ قرار من هذا النوع وخاصة اننا نتكلم عن مرحلة تاريخية كانت المعركة والجيوش والحرب سيدة الموقف ، رغم ذلك شجاعة وقناعة الراهب الايطالي الفقير وشجاعة وقناعة سلطان مصر في بداية مرحلة تاريخية بين الطرفين قائمة على حسن الجوار وعلى التعايش السلمي والاعتراف المتبادل كانت اقوى من جميع الانتقادات والتحديات التي واجهها الراهب الفقير وسلطان مصر .

اليوم وبعد مرور٨٠٠ سنة عن ذلك اللقاء التاريخي يعود ويتكرر لقاء شبيه له، اللقاء حيث أن بابا الفاتيكان والذي أعطى لنفسه اسم فرنسيس على اسم فرنسيس الأسيزي عندما اعتلى كرسي الفاتيكان يذهب الى ديار العرب ـ،حيث يلتقي في زعماء بعض الدول ورجال الدين ويوقعون على وثيقة الخطوة والانسانية في اسم التعايش السلمي والاعتراف المتبادل والحوار البناء بين الطرفين بين الشرق والغرب وكأنهم يريدوا ان يقولوا للعالم اجمع : نعم إن التاريخ يعيد نفسه ببطء ولكنه يعيد نفسه.

طبعا نحن الان ليس في عهد الحروب الصليبية وليس في حقبة ذروه الصراع بين الشرق والغرب لكننا وبدون شك نعيش مرحلة تتميز في نمو الصراع الديني والتعصب والتطرف ذات الطابع الديني والعرقي فكيف لا ونحن نرى يوميا الاعتداءات على أماكن العبادة في الكثير من دول العالم .

إن هذه المحاولة الشجاعة والجريئة التي قام بها بابا الفاتيكان ورجال الدين العرب ورؤوساء بعض الدول في شبه الجزيره العربية يجب ان تحظى بدعم كل إنسان حر بغض النظر عن انتماءه الديني او العرقي لان الوثيقة التي وقعوا عليها قائمة على الاعتراف المتبادل، قائمة على التعايش السلمي والأخوي وعلى نشر ثقافه السلام والحرية والعدالة الاجتماعية .

املنا الوحيد ان لا تنتظر الاجيال القادمه ٨٠٠ عام اخرى لتكون شاهدة على هذا النوع من اللقاءات ، املين ان يتبع هذا اللقاء خطوات عمليه في الشرق وفي الغرب لنشر ثقافة السلام والحرية والتعايش السلمي بداية من الارض المقدسة ، من فلسطين والتي تنزف دما من جراحها منذو عقود عده بمسحييها ومسلميها خاضعة تحت الاحتلال الغاشم لان اي لقاء بين الشرق والغرب وأي اتفاق اذ لم يشمل حريه واستقلال فلسطين سيبقى فقط حبرا على ورق.

×
أخبار
 وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط