الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشبيبة لا تتحمل المسؤولية

الشبيبة لا تتحمل المسؤولية

تاريخ النشر: 2016-04-28 | 08:07

انتهت انتخابات مجلس طلبة جامعة بيرزيت التي دوماً ما تجذب الأنظار إليها، فازت الكتلة الإسلامية "الإطار الطلابي لحركة حماس" وحصلت على 25 مقعداً فيما الشبيبة "الذراع الطلابي لحركة فتح" حصلت على 21 مقعداً، وبذلك تكون الكتلة الاسلامية قد تراجعت بواقع مقعد واحد عما حققته في انتخابات العام الماضي فيما الشبيبة زادت من نصيبها مقعدين، هكذا يمكن أن يستند البعض في تحليلة لنتائج انتخابات جامعة بيرزيت، ويمكن لهم الإرتكاز أيضاً على الفوز الذي حققته الشبيبة قبل أيام في جامعات بيت لحم والقدس وفلسطين التقنية خضوري حتى وإن لم تشارك فيها حركة حماس، وايضاً الفوز في انتخابات بوليتكنك فلسطين التي شاركت فيها الكتلة الاسلامية، ويمكن لهم القول ايضاً بأن نتائج انتخابات مجالس الطلبة في الجامعات لا يمكن اعتمادها أداة لقياس الرأي العام سيما وأنها تختص بشريحة محددة من المجتمع، قد يأخذنا البعض إلى ذلك المربع خشية أن توجه لهم أصابع الاتهام بالمسؤولية عن ذلك.

ما يمكن لحركة فتح أن تفاخر به أنها وفرت أجواءاً ديمقراطية داخل الجامعات في الضفة الغربية، وخاضت معركة الانتخابات بكل نزاهة وشفافية وتقبلت نتائجها بصدر رحب، ولكن بالمقابل من الواضح أن حركة فتح لا تتعلم من الأخطاء، ولا تمتلك القدرة على مصارحة الذات وتسمية الأشياء بمسمياتها، فلا يمكن البتة لقيادة الحركة أن تحمل مسؤولية الاخفاق على الشبيبة، فهي دون سواها من تتحمل المسؤولية الكاملة، هي من أثقلت كاهل الشبيبة بمواقف لا تمتلك الأخيرة القدرة الأخلاقية في الدفاع عنها، هل بمقدور الشبيبة أن تدافع عن قدسية التنسيق الأمني؟، وهل يمكن لها إقناع الجيل الشاب بأن الحل يكمن في المفاوضات ولا شيء غير المفاوضات؟، هل تمتلك الحركة برنامجاً ينطلق من مبادئها ويستند على نهجها النضالي في مقاومة الاحتلال يمكن لكتلتها الطلابية أن تصدع به أمام ناخبيها؟، وكيف يمكن للشبيبة أن تنأى بنفسها بعيداً عن حالة الاستزلام والولاء الشخصي التي باتت تسيطر على الحركة؟، ألم تتحول شرعية الحركة إلى شرعية الفرد؟، ألم تأخذنا قيادة الحركة إلى خانة التصنيف المقيتة وصفق البعض لها ليس قناعة منه بصحتها بل لنيل القبول والرضى وكسب المزيد من الامتيازات الشخصية؟.

كنا نتمنى أن تبقى المراجعة النقدية في أروقة مؤسسات الحركة وأن يتم فيها استخلاص العبر والدروس، لكن الحقيقة التي يدركها الجميع أن الحركة وإن استطاعت أن تحافظ على عناوين مؤسساتها القيادية إلا أنه غاب عنها الحد الأدنى من العمل المؤسساتي، يكفي هنا أن نستدل بحجم القرارات التي اتخذها المجلس الثوري وبقيت حبراً على ورق، وكم هي القرارات والمواقف التي اتخذتها الحركة والكثير من أعضاء اللجنة المركزية علموا بها من وسائل الإعلام، ولعل هذا ما فرض على الغالبية إما الصمت تحت ذريعة أن المراجعة النقدية في أطر الحركة لم يعد يجدي نفعا وأن النقد خارج مؤسسات الحركة يلحق الضرر بها، وإما الانضمام إلى جوقة المطبلين والمهللين وماسحي الجوخ، لا أحد يمكن له أن ينكر بأن مؤسسات الحركة القيادية "اللجنة المركزية والمجلس الثوري" تتحمل المسؤولية الكاملة عن الحالة التي وصلت إليها الحركة، ومن الخطأ أن تواصل قيادة الحركة تجميل الواقع، ومن الخطيئة الاعتقاد بأن الصمت سيلازم الغالبية في ظل الانحدار الذي تعاني منه الحركة.

إن كانت حركة فتح بحاجة اليوم قبل الغد لمراجعة نقدية جادة لبرنامجها الذي ابتعد عن أدبياتها، واعادة تصويب نهجها كحركة تحرر تقود المشروع الوطني، فهي بحاجة أيضاً لأن تتبنى سياسة الجمع لا الطرح والقسمة ليس فقط فيما يتعلق بشأنها الداخلي وإنما أيضاً في علاقاتها بمكونات الشعب الفلسطيني الأخرى.

×
أخبار
ميلوني تعلن إجراءات جديدة في المدارس الإيطالية بينها حظر النقاب هرتسوغ كان يعرف ما الذي يفعله عندما أصدر عفوًا عن عزاريا قبل أقل من 40 يومًا من الانتخابات رئيس ورزاء قطر: إسرائيل تتصرف بتهور ولا تلتزم بتعهداتها وتواصل القتل  وثائقي "نازا" يثير سجالاً حاداً داخل إسرائيل حول آليات الاستهداف والذكاء الاصطناعي في غزة استراتيجية واشنطن في الصومال: تأمين الممرات البحرية على حساب الاستقرار الوطني دراسة: الحرب في الخليج تكشف حدود البدائل وتدفع نحو "هندسة تعدد المسارات" التمويل القطري لجامعة كورنيل يصل لـ 3.38 مليار دولار بعد كشف عقود جديدة من الوساطة إلى هندسة الاستقرار: لماذا يتصدر السودان أولويات الرياض؟ ترامب يكشف عن اتفاق مع الحوثيين.. ويعلن انفتاحه على لقاء الرئيس الإيراني المونيتور: نتنياهو يسعى لتوظيف التهديد الحوثي لدفع التطبيع مع السعودية قبل الانتخابات المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو وصور تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط