الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الشباب والإنتخابات 

الشباب والإنتخابات 

تاريخ النشر: 2021-01-23 | 15:47

عمر حلمي الغول
عمر حلمي الغول

للشباب دور هام في مطلق مجتمع من حيث وسمه بالطابع الفتي، وفي دوره العلمي والمعرفي  والثقافي والإنتاجي والإقتصادي عموما، والأهم في الدفاع عن مكانة الشعب وحقوقه السياسية والقانونية والمطلبية، وفي محاربة القيم والعادات البالية والمتخلفة، وفي النهوض بمستقبل الأجيال اللاحقة. 

وفي المجتمعات التي لا تملك ثروات طبيعية، يكون استثمار قياداتها الكفوءة دائما وابدا في الإنسان عموما والشباب خصوصا، لإنهم الرأسمال الأهم والأغلى والأعظم في اي مجتمع كان، حتى بما في  ذلك المجتمعات الغنية، والمالكة للثروات، والعكس صحيح، ان شاء نظام سياسي تدمير بلد ما، عليه ان يهمل دور الشباب، ويتركهم فريسة للبطالة والفاقة والجوع والجريمة والأمية. وللتركيز على البعد الإيجابي يفترض على القيادة الناجحة ان تركز على الشباب، وتعتبرهم عنوانا للريادة والتقدم، وحماة للوطن في الداخل والخارج.

وفي النموذج الفلسطيني، الذي يواجه وضعا إستثنائيا، فإن على الشباب تقع مسؤوليات شخصية إجتماعية ووطنية وقومية وعلى كافة العناوين المذكورة آنفا. لا سيما وان الشعب الفلسطيني يواجه تحديات جمة على المستويين الوطني التحرري، وفي حقل البناء والتعمير والتأسيس والتأصيل للدولة الفلسطينية وإقتصادها وقوانينها وتشريعاتها وحماية مورثها الثقافي والمعرفي، والإرتقاء بالمناهج العلمية والتربوية لبناء الإنسان المؤهل والقادر على حمل راية التطور، وخلق الميكانيزمات والبيئات الحاملة للمجتمع الفلسطيني لمواكبة روح العصر، وفي التصدي لإخر إستعماري في الكون، والعمل على كنسه مرة وإلى الأبد من فلسطين، وتحقيق العدالة السياسية والإجتماعية من خلال بناء ركائز السلام عبر جسر الإستقلال السياسي الناجز، وضمان السيادة فوق وتحت الأرض وفي الجو وفي البحر، وعلى كل الحدود. 

ولتعزيز دور الشباب من الجنسين، وضمان إسهامهم ومشاركتهم في تحمل المسؤوليات على الصعد المختلفة، تملي الضرورة الإرتقاء بدورهم، وخلق الحافز السياسي والإجتماعي والقانوني والثقافي في إدارك مكانتهم في المجتمع، وحقهم الطبيعي في التقرير بمصير ومستقبل المجتمع والوطن من خلال صناديق الإقتراع لإختيار ممثليهم في الهيئة التشريعية (البرلمان)، وعدم التهاون أو النكوص عن هذا الحق الشخصي والوطني، والتمسك به، وبغض النظر عن رأيهم ورؤيتهم تجاه النخب القيادية إيجابا ام سلبا، وللمساهمة بتطوير المجتمع، ولعدم ترك المحتالين والفاسدين وتجار الدين والكلمة الفارغة والمتخلفين وعملاء وأذناب الإستعمار عليهم إعتبار معركة الإنتخابات معركة شخصية اولا وإجتماعية وسياسية ثانيا وثالثا ورابعا، وللتأصيل للقوانين ولقيم العدالة والمساءلة والحرية والمساواة  والتسامح ووحدة الأرض والشعب والقضية، ولنبذ وملاحقة كل من يتطاول على مصالح وحقوق الإنسان والوطن خامسا وسادسا. 

ولا يقف دور ومكانة الشباب عند حدود الإدلاء باصواتهم، والمشاركة في العملية والعرس الديمقراطي، انما عبر حضور ووجود ممثليهم القوي والمتميز في القوائم الإنتخابية لكل القوى والحركات والنخب والمستقلين، وإعطاءهم ما يستحقون من الأهمية في مختلف القوائم، التي ستتشكل خلال الأيام والأسابيع القادمة. وايضا على من يستطع منهم المبادرة لتشكيل قوائمه الخاصة، إن كان لديه تحفظات على القوائم الموجودة فليفعل، ولا يتردد، وذلك لإختراق الواقع القائم، وتجاوز الحالة السائدة المثقلة بروح الكسل والخمول التشريعي، وغياب المساءلة لكل المستويات القيادية دون استثناء، لإن القانون يسمح لهم بذلك، ويعطيهم هذا الحق، وهذة فرصتهم للتسلح بعضوية البرلمان لتصويب مسيرة الفصل بين السلطات، ومراجعة كافة القوانين الصادرة بمراسيم، ومراقبة السلطة التنفيذية، وتعميق وحدة الشعب والأرض، ونبذ كل عوامل التمزق والفتنة والإنقلاب والتخريب، وحماية النظام السياسي الديمقراطي التعددي والتشاركي. 

على الشباب حمل راية التغيير الحقيقي عبر صناديق الإقتراع، وبالطرق الديمقراطية، وتعميق العملية الكفاحية حتى دحر الإستعمار الصهيوني، وتطهير الأرض الفلسطينية العربية من رجسه وجرائمه ووحشيته وفاشيته وعنصريته، والعمل لبناء المجتمع الذي يصبو إليه كل وطني وديمقراطي ومؤمن بتعميق وتصليب ركائز الدولة الفلسطينية في الحقول والمجالات المختلفة، وبعدالة القضية والشعب والحقوق السياسية والقانونية. أن الرهان على الشباب الديمقراطي والتنويري كان وسيبقى الرهان الأهم.

×
أخبار
جيش الاحتلال يطلق النار نحو مركبة قرب قرية حداد السياحية شرق جنين السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز ترامب يوقع قانونا يجيز فرض عقوبات جديدة واسعة على روسيا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط