الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

السنوار في القاهرة

بدأ يحيى السينوار، قائد حماس في محافظات الجنوب زيارة للقاهرة مساء الأحد الماضي، هي الأولى له منذ خروجه من السجن الإسرائيلي في اعقاب صفقة شاليط على رأس وفد قيادي ضم كل من:خليل الحية، نائبه، وتوفيق ابو نعيم، مسؤول الأمن الداخلي في حماس، بالإضافة لكوادر قيادية اخرى. ويمكن الإفتراض ان الزيارة جاءت تلبية لحاجة الفريقين الحمساوي والمصري. لا سيما وان قيادات الحركة الممسكة بزمام مراكز القرار فيها، تبحث عن نافذة لإحداث إختراق في التواصل مع جهاز المخابرات المصرية، حرصا منها على تحقيق إنفراج ما في العلاقة الثنائية المشتركة. مع ان قيادات حركة حماس المتعاقبة في زياراتها للقاهرة حتى اللحظة الراهنة لم تجب على العديد من الإسئلة، التي طرحتها عليها قيادة المخابرات المصرية، اضف إلى انها لم تفِ بالوعود، التي قطعتها تجاه الأشخاص المشبوهين والمتورطين في عمليات إرهابية، ومازالوا يقيموا في القطاع. وهناك ملفات أمنية طلبت مصر إجابات عليها، ايضا لم يحدث حتى الآن اي جديد فيها، لإن حماس مازالت تراوغ وتسوف وتنكر علاقتها او معرفتها بما تطرحه الجهات المصرية.

اما القيادة المصرية المقصود قيادة جهاز المخابرات، فهي التي حددت موعد الزيارة وشخوص الوفد الحمساوي. وحتى لا يساء الفهم، اي بتعبير آخر القيادة المصرية، هي من إستدعى الوفد الحمساوي للقاهرة، دون ان يلغي هذا الرغبة الحمساوية العميقة بالزيارة . لإن القيادة الأمنية المصرية معنية اولا بالتعرف عن قرب على القائد الحمساوي الجديد، يحيى السينوار، ثانيا تريد إستشراف وقراءة موقف حماس في ضوء التعقيدات، التي تشهدها الساحة العربية وخاصة بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر، وبعد تشديد وزيادة الخناق عليها، ثالثا إستنطاق الوفد وخاصة الرجل القوى في حماس حول طبيعة العلاقة مع إيران وتركيا وحزب الله، رابعا مطالبتهم مجددا بالرد على الملفات الأمنية، التي سلمت للقيادات الحمساوية السابقة، التي زارت مصر، وكان آخرهم إسماعيل هنية وتوفيق ابو نعيم، خامسا البحث في خيار المصالحة، ومدى إستعداد حركة حماس للإلتزام بالورقة  المصرية.

كلا الطرفين معني بالزيارة من خلفياته وحساباته السياسية والأمنية. لا سيما وان الزيارة (الإستدعاء) ذات طبيعة أمنية صرفة. لا تحمل في ثناياها اي تغير في الموقف الرسمي او الأمني المصري تجاه حركة حماس. لكن مصر إسوة بكل دول العالم تعطي جهاز مخابراتها مساحة زائدة تسمح له من خلالها التشبيك مع اي قوة سياسية بغض النظر عن خلفياتها، وأي كانت حدود التوافق او الإختلاف معها. وبالتالي الزيارة يمكن إعتبارها إستطلاع وتعرف على القائد الحمساوي السينوار. بالإضافة لإمكانية الحصول على بعض ما طلبت من المعلومات عن الأشخاص المتورطين او عن ملفات بعض الجماعات التكفيرية العاملة في سيناء او حتى التي تعمل في غزة، لاسيما وان المؤسسة الأمنية المصرية دائما يكون لديها جديد من المعطيات والشواهد على تورط القسام او بعض القيادات الأمنية الحمساوية مع التكفيريين في سيناء او المحافظات المصرية الأخرى، لإنها بشكل متواتر تقوم (اجهزة مصر الأمنية) بإعتقال مجموعات إرهابية، وتضع يدها على وثائق وإعترافات جديدة.

طبعا الوفد الحمساوي سيحاول الحصول على بعض الإنجازات منها، أولا إدامة الإتصال مع جهاز المخابرات المصرية، ثانيا التمني بفتح المعبر (رفح)، ثالثا تعزيز التبادل التجاري بين غزة ومصر، رابعا تشويه صورة القيادة الشرعية الفلسطينية، خامسا السماح لقيادتهم بالتواصل مع أقرانهم واصدقائهم في لبنان وتركيا وإيران وحتى قطر إن أمكن ذلك.

الزيارة مهمة للفريقين المصري والحمساوي، لكنها ستبقى محدودة الأثر والنتائج، أو بالأحرى ووفق بعض المصادر لم ينجم عنها شيء يذكر، و لن يعطي الوفد الحمساوي جوابا واضحا حول المصالحة، وسيلجأ للمناورة والتهرب والتسويف بحجة مواصلة التشاور مع باقي قيادات الحركة في الأقاليم الثلاثة. ونفس الشيء في الملفات الأمنية لم يتغير الموقف، ومازال القديم على قدمه.

[email protected]

[email protected]

×
أخبار
جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار "سنتكوم" تؤكد تسهيل العبور الآمن لمليار برميل نفط عبر مضيق هرمز

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط