الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الساعة الفلسطينية تقترب

تقترب القرارات الصعبة التي على قيادة الشعب الفلسطيني غير الموحدة اتخاذها، يقترب المصير الدراماتيكي للقضية الوطنية الفلسطينية وهناك فجوة عميقه بين الشعب الفلسطيني وقياداته التي تُمثله بعيداً عن صناديق الاقتراع...للأسف لا يزال منطق ومفهوم الشرعيات يُسيطر على العقول أكثر من مفهوم الضياع القادم دون أدنى تحصين له، فلا يكفي الحديث عن متلازمة الثوابت الوطنية بدون فِعل وطني، ولا يكفي الحديث عن مطالب الشعب الفلسطيني وحدوده الدنيا التي يمكن أن يقبل بها دون فِعل فلسطيني واحد ومُوحّد.

بداية، وأولاً، لا يمكن لأي حركة تحرر وطني أن تصمد دون أن تكون مُوَحّده في الهدف وفي خطة العمل كبرنامج وكأداة. وثانياً، لا يمكن لأي شرعيه أن تصمد وتستطيع المواجهة دون أدنى تحرك جماهيري يسندها ويقف معها، خاصة وأن مجموع الشرعيات ناقصة بدون مفهوم الوحدة الجامعة وبدون صندوق الاقتراع. وثالثاً، الهروب من الاستحقاقات الوطنية وتبادل الاتهامات والتمسك بالكعكة التي بين يَدَيْ هذا أو ذاك هي المقدمة للضياع.

يقال أن من يريد التملص من كل شيء يتمسك بمربع الضياع، مربع الاتهامات الذي لا يُحقق شيء ولا يُجدي نفعا سوى أنه نافذه للتملص من القرارات الصعبة القادمة التي ستفرض نفسها على أصحاب القرار و "الشرعية"، وهذه النافذة لن تكون سوى تبريرات للضياع القادم وإتهام الآخر بأنه تسبب بذلك، رغم أن أبجدية العمل الوطني تبدأ بالوحدة الجامعة على هدف الحد الأدنى الذي يُعتبر أساس للتحصين ومواجهة الخطر القادم من "ترامب" ومجموعته الاقتصادية والدينية صاحبة مفهوم الصفقات المُستندة "للحق الإلهي" وفقا لمفهومهم ولنهج حياتهم في كسب المال بجانب التمسك بالأيديولوجيا "التوراتيه".

ويقال أيضا، أن من يريد الهروب من كل شيء يتمسك بمربع الخداع، فهذا ينكاف ويتهم ذاك، وذاك يرد، هذا يُطالب بأمور لا تُحقق الأولوية الهامه للقضية الوطنية الفلسطينية وليست عاجله سوى لتحميل الآخر مسئولية الفشل الذي يسعى له من لا يُريد للمصالحة أن تتحقق لكي يتفرغ الجميع للأولوية القصوى متمثلة في مواجهة الخطر القادم من الغرب "المتوحش" والذي يستهدف الكل الفلسطيني وحتى الكل العربي.

إن الأولوية القصوى هي التخطيط العاجل لوضع أسس مواجهة السياسة الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية باسم صفقة "القرن"، صفقة يُخطط لها رئيس أمريكي غير ممكن التنبؤ بمواقفه ومُستعد للجنون ومُحاط بفريق يميني عقيدته صهيونيه مُتَشدّدة لا تُعطي مجال لأحد لا للمناورة ولا حتى للمناقشة، الأولوية هي لمستقبل القضية والشعب الفلسطيني لأن التهديد القادم يستهدف جذور هذا الشعب وجذور قضيته المرتبطة بأرض مُحتله وقُدس تُسلب وتُسرق في كل لحظه ولاجئين جُلَّ حُلمهم العودة والعيش الكريم كباقي الشعوب، الأولوية هي لمواجهة تقزيم فكرة الدولتين لصالح دولة واحدة مُسيطره هي دولة الاحتلال وكيان فلسطيني هُلامي مرتبط بكل مفاصله بمن يَحتل أرضه بل ويصبح جزءاً من سياسة الاحتلال نفسه مع توفير مناخات اقتصادية تحكم عقلية الفرد وتُسيطر عليه شرط أن ينسى هذا الفرد شخصيته الوطنية الحَقّه وسيادته الكاملة على أرضه التي اعترفت بها الأمم المتحدة  بل أصبح عضواً مراقبا فيها وباسم دولة فلسطين.

الساعة الفلسطينية تقترب ولا بُدّ لمن يريد أن يُبقيها قائمه أن يعمل على توحيد كافة مكوناته وأًطره وعلى أساس التحضير لمواجهة الجنون القادم ووفق الشرعية الدولية وعلى اساس قرارات الأمم المتحدة نفسها، ومن لا يرى ذلك فهو يَعمل بشكل مباشر أو غير مباشر في تحضير الأرضية وتجهيزها لتلك الساعة التي ستكون قاضيه وتُعيدنا لعصر ما قبل الثورة الفلسطينية المعاصرة، لقد أدى احتلال المرحوم "صدام حسين" للكويت لإعادتنا خمسين عاما للوراء عربياً وفلسطينياً أدى إلى توقيع اتفاق "أوسلو" الهزيل، وما سُميَ زوراً ب "الربيع العربي" أدى للعودة للمربع الأول، مُربع استنهاض الأمه في مواجهة الأخطار التي تحيط بها من كل جانب، وأعاد إنتاج أحلاف "بغداد" والحلف "الإسلامي" بمسميات جديده وأعداء وهميين جُدد، وصراعات داخليه وحروب أهليه أرهقت الكل العربي ووضعت قضيته المركزية "فلسطين" في سوق البورصة ال"نيويوركيه" وفقا لمقاسات تُجار اعتادوا القيام بصفقات سيئة السمعة والصيت همها جمع المال وتجميع الثروة وبالطريقة "الميكافيليه".

الانقسام واستمراره سيقرب ساعة قضيتنا الوطنية ويُحيلها لمقاول التصفية وصفقته القادمة، والمصالحة بحدودها الدنيا ستعزز قدرتنا على تحدي تلك الصفقة وإيقافها وإبقاء ساعتنا بأيدينا، ساعة وطنيه حدها الأدنى وحدها الأقصى حقوقنا الوطنية في التحرر والاستقلال وبسيادة كامله على أجوائنا وحدودنا ومعابرنا ومينائنا وأرضنا وقدسنا ولاجئينا.

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط