الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الزهري وتدرّجاته في موضة الموسم Pink:The Key Trend of 2022

الزهري وتدرّجاته في موضة الموسم Pink:The Key Trend of 2022

تاريخ النشر: 2022-05-25 | 16:46

اللون الزهري من الألوان المفضّلة لدى جميع النساء، حيث أنّه يذكرنا بدمية باربي Barbie الشهيرة، التي تتضمّن إطلالاتها مختلف التدرّجات الزهرية. وفي ربيع وصيف 2022، لاحظنا أن هذا اللون هو نجم الساحات،

وقد برز بشكل كبير لدى غالبية الدور العالمية، عاكساً لمسات متميّزة وعصرية على منصات الأزياء.

تعرّفي إلى أبرز الدور التي قدّمته، وما هي التدرّجات المتنوعة التي أتى بها، وكيف يمكنك القيام بتنسيق هذا اللون على طريقة Mix & Match. والأهم من ذلك، ما هي النصائح الأساسية لاعتماده؟
يبدو أن هذا اللون الجميل هو محبب إلى قلب عدد كبير من المصمّمين، الذين لا يمكن أن يفوتوا أي موسم دون أن يدخلوه في تفاصيل أزيائهم. ولعل من أبرز الدور التي لفتتنا في موسم ربيع وصيف 2022 هي دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera التي اعتمدت بشكل قوي على هذا اللون، كذلك الحال مع بورا أكسو Bora Aksu، ودايس كاييك Dice Kayek. ومن الدور التي ركّزت على الفوشيا القوي، رصدنا: آنييس بي Agnes B، وآنا سوي Anna Sui، وبلومارين Blumarine، وجيني Genny، وغيرها الكثير ممن فضّلت الألوان الجريئة والمميزة على امرأتها. أما لون الزهري الخاصّ بدمية الباربي، أي الأفتح قليلاً من الفوشيا، فبرز لدى آدم ليبيس Adam Lippes، وألكساندرا مورا Alexandra Moura، وشانيل Chanel، وإيرمانو شيرفينو Ermanno Scervino، وإيزابيل ماران Isabel Marant.
بعدما لاحظنا الإقبال الشديد على اللون الزهري في مجموعات ربيع وصيف 2022، كان لا بد لنا من الوقوف عند البعد النفسي لهذا اللون، إذ أنه أمر مهم جداً لكل من تختاره أو ترتديه. في البداية، لا بد من التنويه إلى أن اللون الزهري هو عبارة عن خليط اللون الأحمر مع اللون الأبيض، أي قوة المشاعر الجياشة مع النقاء والصفاوة. من هنا، يؤكد علماء النفس أن الزهري من الألوان الشبابية، ويقال إنّه لون أنثوي، فهو يدلّ على الحب والحنان والهدوء، بالإضافة إلى الدفء والاهتمام. ويأتي اللون الوردي بتدرّجات مختلفة، تعكس شخصية من ترتديها، فصاحبات الشخصية الجريئة، اللواتي يحببن البروز ولفت الأنظار، نراهن يتوجّهن نحو اللون الفوشيا القوي؛ أما صاحبات الشخصية الخجولة، فيتّجهن نحو الزهري الهادئ، الذي يأتي من تدرّجات الباستيل الذي يطغى عليه اللون الأبيض في مزيجه.

للشخصيات الكلاسيكية حصتها أيضاً من اللون الزهري، من خلال اللوحة الباستيلية التي تعدّ من أبرز صيحات الموسم. هذا اللون ليس وليد اليوم، بل برز من قرون عديدة، فارضاً سيطرته على لوحة الألوان الهادئة، وهو سيد الموقف في مختلف الأوقات. إنه لون يليق بالشخصيات الخجولة التي لا تحبّ الظهور، وقد برز لدى دور عديدة مثل بورا أكسو Bora Aksu، وشانيل Chanel، وهويشان زانغ Huishan Zhang؛ وطبعاً لم تخلُ مجموعات جيامباتيستا فاللي Giambattista Valli من هذا اللون، الذي يعتبر جزءاً من هوية الدار. كما رصدناه أيضاً لدى كارولينا هيريرا Carolina Herrera، وغيرها..

إنه بالفعل لون جميل يليق جداً بأجواء الصيف، حيث يمنح السمراوات رونقاً لا مثيل له، وإطلالة ساحرة وجميلة، ويبرز جمالهنّ بشكل أكبر.

في حال لم تكوني من محبّات اللون الزهري، أو لا تتجرئين على ارتدائه، فيمكنك أن تعتمدي موضة الدمج والتنسيق Mix & Match، أي أن تنسّقي ألواناً مختلفة مع اللون الزهري. يمكنك إما أن تعتمدي إتجاه الألوان المتناقضة Color Blocking لكي تبرزي الزهري أكثر، أو يمكنك أن تنسّقيه مع ألوان كلاسيكية وهادئة، لكي تخفّفي من قوة لونه.

إنها حيلة عالمية ينصحك بها خبراء الموضة، لكي تظهري بأسلوب ملفت للنظر من خلال الألوان، والعكس صحيح، كي تكون طلّة أقل مبالغةً.


كي لا تقعي في الخطأ عند تنسيق طلّتك، إليك النصائح التالية لاعتماد اللون الزهري بالطرق الصحيحة:

نبدأ بالنقطة الأهم، وهي لون بشرتك، الذي يجب أن تحدّديه قبل اختيار أي قطعة، وعلى أساسه يمكنك اقتناء اللون الزهري المناسب. ففي حال كنت صاحبة بشرة بيضاء، ننصحك بأن تتوجّهي نحو ألوان الزهري القوية، الفوشيا وتدرّجاته، لأنه سيبرز بياضك أكثر، وسيليق بك أكثر من التدرّجات الباستيلية التي ستظهرك باهتة. وعلى العكس، في حال كنت صاحبة بشرة سمراء، فالزهري الهادئ هو ما سيليق بك أكثر، لذا ابتعدي عن الألوان القوية، لأنها لن تتناسب مع لون بشرتك.

في حال كانت أزياؤك ذات اللون الزهري منقّشة، فننصحك بالابتعاد عن الإكسسوارات البارزة والكبيرة، لكي لا تظهري بأسلوب مبالغ به.

أما في حال كانت أزياؤك محايدة، فيمكنك في هذه الحال، أن تضيفي إكسسوارات باللون الذهبي، أو الفوشيا، أو الكاميل، أو الأبيض، وغيرها...

×
أخبار
دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا بعد 3 أعوام من الإبادة.. نصف مليون طالب بغزة يعودون للدراسة وسط الدمار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط