الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

الرئيس عباس يبحث عن 500 مليون دولار لموظفي حماس في غزة

الرئيس عباس يبحث عن 500 مليون دولار لموظفي حماس في غزة

تاريخ النشر: 2014-04-29 | 00:31

أمد/ رام الله : لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تصور أولي عن الطريقة الفضلى لتدبير ‘الفارق المالي’ الناتج عن إتفاقية التقاسم الوظيفي الأخيرة مع حركة حماس.

المبلغ الذي يقدره المطبخ الإقتصادي العامل مع عباس بعد تشكيل حكومة التكنوقراط الوشيكة بالتفاهم مع حماس يتحدث عن 500 مليون دولار تقريبا يفترض أن تتعهد بها السلطة كـ’رواتب’ لتمويل موظفي حماس في قطاع غزة البالغ عددهم تقريبا 42 ألف موظف بينهم نحو 25 ألفا على الأقل في الأجهزة الأمنية وغالبية هؤلاء الساحقة من كتائب عز الدين القسام.

السلطة في رام الله  تدفع أصلا بصفة شهرية نحو 75 مليون دولار كرواتب سنويا لموظفي السلطة وحركة فتح الذين لا يعملون أصلا في القطاع.

التفكير الأولي بعد الإتفاق بصيغته السياسية العمل على ‘دمج’ موازنة القطاع بعد الإتفاق بموازنة رام الله في إطار مشروع موازنة جديد يشرف عليه حاليا فعليا نائب رئيس الوزراء في حكومة رام الله الدكتور محمد مصطفى.

زيارة وفد وزاري أردني ضخم برئاسة رئيس الحكومة عبدالله النسور الأسبوع الماضي شكل علامة جديدة لدعم اتفاق المصالحة خصوصا وأن النسور إمتدح علنا المصالحة واصطحب معه عشرة وزراء في زيارته الأخيرة التي هدفت إلى تنشيط اللجنة الوزارية العليا التي لم تجتمع منذ عشرة أعوام.

خبراء إقتصاديون يعتبرون توجه وفد وزاري أردني بهذا الحجم في رحلة واحدة مؤشرا على إدراك الأردن لطبيعة الترتيبات الجديدة التي تجري على صعيد العودة لصيغة علاقة بين الضفة والقطاع.

ويبدو أن الوفد الأردني يستشعر بأن كمية قد تكون كبيرة من المال ستضخ قريبا في الأراضي الفلسطينية لدعم وإسناد المصالحة الجديدة التي رحبت بها كل الأطراف عمليا بما في ذلك دول خليجية وجمهورية مصر الراعية الخفية للجانب الأمني في الترتيبات.

بالنسبة لدوائر القرار الأردنية التركيز على الجانب الإقتصادي ما دام التفاوضي والسياسي متعثرا خطوة إيجابية تحمي جميع الأطراف من إندلاع ‘إنتفاضة ثالثة’.

لذلك يراهن عباس على ملاءة مالية أوروبية وعربية وتحديدا خليجية لتغطية نفقات الإتفاق الجديد مع حركة حماس المطلوب تأهيلها في صفقة واضحة الملامح يحصل عباس بموجبها على المزيد من ‘الشرعية’ فيما تحصل حماس على ‘سيولة نقدية’ بعد العجز الذي عانته موازنتها المالية وأثر سلبا على شعبيتها في القطاع خصوصا بعد القضاء على ‘تجارة الأنفاق’ وتخفيضها بقرار عسكري وأمني وسياسي مصري إلى أكثر من 90 ‘ ، الأمر الذي أدى لانخفاض عائدات الضرائب لحركة حماس بنفس النسبة.

ولذلك أيضا تتكلم ‘لغة الأرقام’ حاليا على هامش الإتفاق السياسي الأولي بين عباس وحماس فالإدارة الأمريكية وراء الكواليس تعهدت بالحفاظ على التمويل الخاص للأجهزة الأمنية الفلسطينية وهو تمويل لا زال سرا من حيث الأرقام ولا يدخل في الموازنة الرسمية للسلطة الفلسطينية.

بالنسبة للأمريكيين يوافقون فيما يبدو على ‘دمج’ الوزارات والمؤسسات بين القطاع والضفة ويهتمون بأن يوفر تمويلهم لاحقا إقتراب أكثر من أجهزة وزارة الداخلية الفلسطينية في وضعها الجديد.

ومن المرجح أن واشنطن ‘لا تمانع′ أوليا إستقلالية الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في القطاع كخطوة أولى حيث أصرت حماس على أن يقف التقاسم الوظيفي عند حدود ‘استقلال’ تام لأجهزة حكومة حماس وعدم خضوعها لآليات الدمج مما دفع كتائب القسام عمليا لإقرار التفاهمات الجديدة وعدم السعي لإعاقتها.

اللافت في السياق أن الموقف الرسمي الأمريكي إعترض بصورة عامة على المصالحة والتقارب مع حماس لكنه لم يلوح مثلا بوقف دعم وتمويل الأجهزة الأمنية الفلسطينية مما يؤشر على أن الأمريكيين يمكن أن يشعروا لاحقا بالإثارة إذا ما اقتربوا بأي صيغة من تمويل برامج أمنية يمكن أن تطال حتى الأذرع الأمنية والعسكرية في حركة حماس وتحديدا تحت لافتة التدريب والتأهيل.

سويسرا بدورها وهي الطرف الغربي الوحيد الذي يدعم السلطة ومؤسساتها بعيدا عن الإتحاد الاوروبي وبصورة مستقلة أظهرت مرونة ‘مالية’ ووعدت بتقديم المزيد من الدعم لمشاريع′الصحة والتربية’ في القطاع بالتوازي مع الضفة الغربية ويتوقع الفلسطينيون أن تساهم دول خليجية أبرزها قطر في توفير النصف مليار التي يتطلبها دمج الموازنات والإنطلاق بالتفاهم الجديد مع حركة حماس.

مستوى القلق عند عباس والسلطة  إرتفع في اليومين الأخيرين من إحتمالات الإعاقة الإسرائيلية فتل أبيب كما قال عباس على هامش اجتماعات المجلس المركزي وفي جلسة خاصة هي الطرف الوحيد الذي يستطيع إعاقة التفاهمات الواقعية مع حماس على أرض الواقع مما يتطلب رهانا على تدخل الأمريكيين والأوروبيين لتغيير المعادلة الحالية التي يفرضها نتنياهو على شكل ‘إما السلام أو المصالحة’.

الكلام هنا عن ‘تمكين’ مسؤولي ووزراء الحكومة الجديدة التي ستفرزها المصالحة من التنقل بحرية بين الضفة والقطاع وبدون مضايقات إسرائيلية إضافة للنظام المالي والإعاقات اللوجستية.

قرار عباس فيما يبدو واضح في هذا الإتجاه وهو المضي قدما بالمصالحة كخيار إستراتيجي مهما كانت الكلف خصوصا مع إسرائيل وفي ظل عدم وجود بدائل كثيرة في السياق الإستراتيجي وفي ظل الحماس المصري والغطاء العربي وأجواء الإنفراج الشعبي التي صنفت المصالحة كورقة بديلة بين يدي عباس عن صفقة الأسرى الضائعة.

×
أخبار
المتطرف بن غفير يقتحم المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.. والأوقاف تستنكر دعوات لواشنطن لبناء "خريطة معمارية" لتتبع شبكات تمويل الإخوان المسلمين وحماس جيش الاحتلال يعدم شابا في جنين ويعتقل آخر في رام الله - فيديو تقرير يكشف تضاربًا بين السجلات الداخلية والبيانات العامة لضحايا الجيش الأمريكي في حرب إيران السيسي خلال استقباله مدير المخابرات الأمريكية: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية وندعم اتفاقاً شاملاً مع إيران الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا ألمانيا: انتخابات في ولايتين تهدد بإحداث صدمة جديدة لميرتس خانيونس: مستشفى الكويت الميداني يعلن التوقف عن العمل في جميع الأقسام باستثناء الطوارئ هرتسوغ والجريمة المركبة! جيش الاحتلال وفرق الإرهاب الاستيطاني تنفد حملة اقتحامات اعتقالات واسعة في القدس والضفة الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر حول اتصال بن زايد مع نتنياهو رضائي يحدد 7 شروط إيرانية لعودة المفاوضات مع أمريكا ترامب يقطع إجازته ويعود للبيت الأبيض وسط تحذيرات من تصعيد محتمل استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا قلقون من تأجيج نتنياهو لمعاداة السامية تقرير: الحرب على إيران تمنح موسكو مكاسب استراتيجية وتكشف أزمة الذخائر الأمريكية 3 قراءات تاريخية توضح أسباب رسوخ صعود حزب "البديل" في شرق ألمانيا خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا صحيفة: الثورة التي يتعين على إسرائيل إدراكها قبل فوات الأوان الطيبي يلوح بخطوات برلمانية حاسمة لإسقاط ائتلاف نتنياهو الحاكم "هيئة الجدار": 14 هجوماً للمستوطنين الإرهابيين منذ صباح السبت خبراء من الحرس الثوري زاروا باب المندب لبحث تركيب رادارات تركيا تلغي ترخيص "بنك ملت" الإيراني وتوقف رحلات "ماهان إير" هانتر بايدن: إسرائيل سمحت عمدًا بوقوع هجوم 7 أكتوبر لتنفيذ مخططاتها في غزة جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين بقطاع غزة تجري انتخابات لمجلس الإدارة الجديد استطلاع: أغلبية الإسرائيليين والفلسطينيين يرون التعايش السلمي "مستحيلًا" مستشار فانس يستدعي محطات الخلاف التاريخية لتفنيد "خضوع" واشنطن لإسرائيل إسرائيل تبلغ بريطانيا بعدم دفع مخططات الاستيطان في E1 قبل الانتخابات صدمة النفط تتجاوز هرمز وتضع منظومة الطاقة العالمية أمام اختبار أوسع مؤسسات إعلامية أمريكية ترقض قرار ترامب حظر صحافييها من دخول البيت الأبيض الصحة: ارتفاع ضحايا حرب الإبادة على قطاع غزة إلى 73,910 شهيدا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط